دينا عرفة
ملوك وأمراء فى أحضان أم الدنيا ، قصر عابدين يتألق باستضافة الحفل الملكى العالمى «الجراند بول» حدث استثنائى.. القاهرة قائدة للعالم عام ٢٠٢٥، بعد نجاح قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ملف غزة، و بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير الذى أبهر العالم، مصر تتجه بحدث استثنائى، حدث ليس عاديا ، القاهرة تستقبل «الجراند بول «فى قصر عابدين، حدث عالمى اعتاد على استقطاب ملوك أوروبا ونخبة من الشخصيات السياسية والثقافية سنوياً فى قصور موناكو، هذه المرة تكون الإحتفالية فى قلب القاهرة، هذا إن دل فيدل على مكانة مصر الكبيرة ، هذا الحدث يتم فيه توقيع اتفاقيات واستثمارات عالمية بحضور كبار المستثمرين ويسهم فى تدعيم مناخ الأعمال، هذا الحفل يحضره كبار نجوم هوليود إلى إعلام الأوبرا، فالقاهرة دائماً وجهة الفن وملتقى للمبدعين العالميين، حيث شهد قصر عابدين تحديثات ليكون جاهزاً لأهم عرض ملكى على مستوى العالم حفل يجعلك تشعر أنك فى عصر الملوك ، الحفل مجهز على أعلى مستوى، حفلة من ألف ليله وليله تحت رعاية أمير موناكو ألبرت الثاني، جمع الحدث سحر موناكو وتراث مصر الفنى فى ليلة لا تنسى، حيث احتضنت القاهرة قادة العالم في أهم سهرة سنوية ،رسالة واضحة على مكانتها وأن مصر على خريطة السياسة والثقافة العالمية.
هذا الحفل حضر فيه كبار نجوم الفن المصريين و نجوم هوليود إلى إعلام الأوبرا، فهذا ليس غريباً على مصر فهى دائماً ملتقى للمبدعين ووجهة مشرفة الفن الراقى الجراند بول ليس حفلاً عاديا بل يحمل في طياته أعمال خير مهمة لدعم البلدان الفقيرة فى العالم والفئات الأكثر تضرراً مع برامج موجهة للأطفال والشباب ،هذا الحدث شهادة وثقة من العالم فى مكانة مصر وأنها قادرة على استضافة أحداث عالمية، ببساطة الجراند بول ليس حفلاً عاديا بل مشهد جديد يكتب في فصل راق مهم في حكاية مصر الجديدة ، فعام ٢٠٢٥ يكتب بماء الفخر والعزة، إنهاء ملف إقليمى وإبهار العالم بمشروع حضارى وأخيرا استقبلت قمة ملكية.
كل هذه الأحداث رسالة قوية من مصر أم الدنيا لأعدائها ، فمصر هى التاريخ، هى الحضارة ، هى قلب العالم ، مهما مر عليها صعاب ستظل شامخة.