مصرية أنا

المتحف المصرى الكبير

 إيمان أنور
إيمان أنور


بقلم: إيمان أنور

 

على مدى تسعين دقيقة كاملة تسمرت أمام شاشة التلفزيون لمتابعة فعاليات الاحتفال بافتتاح المتحف المصرى الكبير.. كتمت الأنفاس ولم ننبس بكلمة - أسرتى وأنا - ونحن نشهد عبر شاشة التلفزيون هذا العرض المهيب الذى قدم لنا فى لوحات فنية رائعة متنوعة ومختارة بعناية فائقة محتوى ومضمون هذا المتحف العملاق الفريد والأول من نوعه، فهو المتحف الأكبر الذى يضم مقتنيات حضارة واحدة كما أنه الوحيد أيضًا الذى لا يضم قطعًا «مسروقة» أو منقولة أو مقلدة.. وبكل فخر واعتزاز أقول إنها حضارة بلدى الفرعونية التى تمتد لسبعة آلاف عام!.. تلك الحضارة التى تبهر وتجذب العالم كله شرقه وغربه.. شماله وجنوبه.. وليس غريبًا أن يكون علم المصريات فى مقدمة العلوم المهمة التى تضعها مدارس وجامعات أوروبية وأمريكية وأسيوية ضمن موادها الدراسية.

 

نعود للعرض المبهر الذى لم يغفل لمسة وفاء للوزير الأسبق الفنان فاروق حسنى الذى ألقى كلمة فى بداية الاحتفال.. ثم توالت فقرات العرض الذى طاف بنا فى أجنحة المتحف المختلفة مصحوبة بالحكى وصوت المطربة السوبرانو العالمية فاطمة سعيد ومشاركة النجمة شريهان على أنغام موسيقية عالمية وأوركسترا ضخم بقيادة المايسترو المصرى العالمى ناير ناجى.. ومتابعة مشاهد العروض النارية والليزر على جدران المتحف الذى أضاءت جدرانه بالكامل عندما وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى الحجر الأخير المتمم لبناء هذا الصرح التاريخى الكبير!..

 

أما الحضور غير المسبوق لملوك ورؤساء وقادة وزعماء وممثلى أكثر من سبعين دولة إن دل على شىء إنما يدل على مكانة مصر وقيمتها وقامتها ورسالة السلام التى صدرتها مصر للعالم كله من خلال الكلمة القصيرة التى ألقاها الرئيس.

 

مبروك لكل مصرى ومصرية.. مبروك لنا جميعًا!.