أمواج

صفحة جديدة فى الاستحقاق النيابى

عبدالحميد عيسى
عبدالحميد عيسى


بقلم: عبدالحميد عيسى


لامس الرئيس على حسابه الرسمى قلوب المصريين بعبارات تحمل البشرى والأخبار السارة التى اعتاد دائما أن يغبط بها المصريين .

«تويتة» مضيئة على حساب الرئيس الخاص ومن نوع خاص طرقت كل بيت مصرى يريد أن ينطلق إلى آفاق أرحب من الحرية والديمقراطية تجعله يجلس مطمئنا فى مكانه دون تعب البحث عن حقوقه مطمئنا لقضاء عادل ينصر المظلوم ومتيقنا بأن هناك من يقف بجانبه دون أن يساوره أدنى شك أو ريبة ..فحينما يتواصل الرئيس مع شعبه عبر وسائل التواصل الحديثة فإنه يريد أن يشاركهم ويقف بجانبهم ويبادلهم الرؤى والأفكار فى جميع ما يعن لهم من خواطر وتصورات..أما وقد كان تواصل الرئيس بشعبه هذه المرة بشأن ما تم فى المرحلة الأولى من الإستحقاق النيابى لاختيار ما يمثلهم فى مجلس النواب من خلال كلماته الموجزة والمعبرة فقد وضع النقاط على الحروف فى سرعته و استجابته لنبض هذا الشعب و لما وصلته من أحداث فى بعض الدوائر وطلبه من الهيئة الوطنية للإنتخابات التدقيق عند فحص الأحداث والطعون وأن تكون القرارات بمايرضى الله ـ سبحانه وتعالى ـ لتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية..كلمات تضعنا جميعا أمام مسئولية الحفاظ على أم الدنيا من خلال وقفة مع النفس من أجل رفع الروح المعنوية لأجيال قادمة تستحق أن تتمتع بحقوقها وتضمن وصول صوتها بأمانة فى مكانه الصحيح وللنائب الذى يرون أنه الأحسن والأنفع لخدمتهم  دون ضغوط أو إملاءات أو إرهاب من أحد وحتى يضمن وصول النائب الذى يثق فى أن يمثل الدائرة داخل قبة البرلمان لا أن يمثل نفسه من أجل  مصالحه الشخصية..كلمات الرئيس تمهد لأرض صلبة تقام عليها أعمدة تؤسس لدولة قوية،أساسها الديمقراطية ،تفعل الرقابة ،وتقضى على المخالفات بأنواعها المختلفة منها هذا النوع الظاهر الذى لا يستطيع التخفى ،والأنواع  الأخرى التى تحتمى داخل  الوسائل الألكترونية.ولكن بعد هذه الكلمات الموجزة والدالة، أعتقد الآن أنه قد آن الأوان لكشف تلك المخالفات بالطرق القانونية حتى وإن تدخلت فيها المحافظ الألكترونية أو حتى كُم الجلابية.