قضية ورأى

إعادة تسمية شوارع مصر

د. محمد شتا
د. محمد شتا


بقلم: د. محمد شتا

 

هذه الفكرة مستوحاة من سنة حسنة استنتها وزارة الداخلية بطرح لوحات السيارات التى تحمل أرقامًا مميزة بالمزاد العلنى لمن يرغب.. وبيعت هذه اللوحات بملايبن الجنيهات للوحة الواحدة.

فأيهما أكثر أهمية وجذبًا للمواطن: لوحة سيارة تحمل رقمًا مميزًا أم شارع يحمل اسمه يخلده الزمن؟؟

واقتراحى أن يتم التطبيق على خطوتين.

الخطوة الأولى: التطبيق على شوارع لا تحمل حاليًا أسماء بل أرقامًا وتتركز فى حى المعادى وحى المقطم بالقاهرة وذلك على سبيل التجريب لنستفيد من نتائج من التطبيق الإيجابية والسلبية عند التطبيق على باقى شوارع جميع المدن.

ويتم التنفيذ طبقًا للخطوات التالية:

١- إعداد كراسة شروط وطرحها بسعر رمزى على من يرغب من المواطنين ويتم تضمين الكراسة شرطًا يتيح لمجلس المدينة أو الحى فى صورة بند يسمح للوحدة المحلية للمدينة والحى باستبعاد بعض مشترى كراسة الشروط دون إبداء الأسباب.

٢- ترسل أسماء مشترى كراسة الشروط وبياناتهم الشخصية إلى أجهزة الأمن المختصة لفحص الأسماء والسماح لمن ليس له معلومات جنائية مسجلة أو لا يتوفر فيه شرط حسن السمعة والسلوك بدخول المزاد.

٣- يتم ترسية المزاد على صاحب أكبر عطاء.

٤- يشترط فى كراسة الشروط إلغاء تسمية الشارع فى حالة ارتكاب صاحب الاسم جريمة مخلة بالشرف أو صدرت منه إساءة إلى الدولة أو أحد أجهزتها مجرمة قانونًا.

هذا الاقتراح سيضيف إلى خزينة الدولة نهرًا من الأموال يدفعه المواطن بمحض إرادته.

يبقى أن هذه خطوات مبدئية تتحمل الحذف والإضافة بما يحكم الضبط القانونى والتنفيذى لها.

ثم يتم التنفيذ بعد ذلك على جميع مدن الجمهورية بعد استبعاد الشوارع التى تحمل أسماء شخصيات تاريخية أو تحمل أسماء شهداء.

لا يمكن التنبؤ بحصيلة تنفيذ هذا الاقتراح إلا بعد تنفيذ المحلة الأولى منه عند التطبيق على حى المعادى وحى المقطم بالقاهرة ولكن على ضوء تجربة بيع لوحات السيارات فأنا أتوقع عدة تريليونات والله ولى التوفيق.