شهدت الأوساط التعليمية تفاعلاً واسعاً مع حدث افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد من أكبر وأهم المتاحف في العالم، إذ حرصت العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية على تنظيم فعاليات وأنشطة طلابية تهدف إلى رفع الوعي الأثري والحضاري لدى النشء، وتعميق انتمائهم الوطني وفهمهم لعظمة التاريخ المصري القديم.

وفي هذا الإطار، نظمت مدرسة نيو مانور هاوس بمدينة 6 أكتوبر، برعاية إرنست مرقص مؤسس المدرسة، مجموعة من الأنشطة الطلابية المتميزة التي واكبت افتتاح المتحف المصري الكبير، تضمنت الفعاليات تنفيذ أقنعة فنية مستوحاة من الفنون المصرية القديمة، وورش توعية بإنجازات الحضارة المصرية، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة حول تاريخ مصر العريق.

وأكد محمد البشلاوي، مدير عام المدارس، أن هذه الأنشطة تأتي ضمن استراتيجية المدرسة في تعزيز الوعي الوطني والثقافي لدى الطلاب، مشيراً إلى حرصها على تنظيم فعاليات مستمرة تواكب المناسبات القومية الكبرى، ومنها ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة التي تجسد قيم الانتماء والفخر بالوطن.
من جانبه، أوضح سامر سمير، رئيس قسم الثانوي، أن الطلاب أظهروا حماساً كبيراً للمشاركة في الأنشطة التي تربط بين التاريخ والحاضر، مما يسهم في بناء وعي حضاري متكامل.
كما أشارت ناهد إبراهيم، رئيس قسم الإعدادي، إلى أن مثل هذه الفعاليات تنمّي مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وتعمق فهمهم للهوية المصرية الأصيلة.

كما أكد مصطفى أنور، أحد مشرفي الأنشطة الطلابية، أن مشاركة الطلاب في هذه الفعاليات تسهم في بناء شخصيتهم الوطنية وتنمية الحس التاريخي لديهم، بما ينسجم مع جهود الدولة المصرية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية والحضارية.

ويُعد افتتاح المتحف المصري الكبير خطوة مهمة في إبراز الوجه الحضاري لمصر أمام العالم، كما يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة للتعرف على جذورهم التاريخية والمشاركة الفاعلة في صون تراثهم الوطني.
