المخدرات في المدارس!

6/10/2018 8:52:39 PM  
 331 

يوميات الاخبار

٧٨٠ صحفيا فقدوا أرواحهم في مناطق الصراعات والحروب دفاعاً عن الحرية

احتفلت مصر والعالم باليوم العالمي لحرية الصحافة.. الاحتفال تصادف مع مرور عام علي الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة الاستاذ كرم جبر، والمجلس الأعلي للصحافة برئاسة الاستاذ مكرم محمد احمد.. الأمم المتحدة ممثلة في أمينها العام انطونيو جوتيريس ناشد حكومات العالم بهذه المناسبة العمل علي تعزيز حرية الصحافة وتوفير الحماية للصحفيين، واكد علي ضرورة تحقيق توازن القوي بين الاعلام والعدالة وسيادة القانون، واشاد بالصحفيين الذين فقدوا حياتهم في مناطق الصراعات  والحروب خاصة في  سوريا والعراق وتركيا واليمن والذين تجاوز عددهم ٥٧ صحفيا من بينهم ١٩ في سوريا ويسجل التاريخ استشهاد ٧٨٠ صحفيا خلال السنوات العشر الماضية وهو ما يتطلب العمل بتوفير الحماية لهم وتحقيق حرية العمل لهم من خلال بيئة حرة مستقلة قائمة علي علاج الثغرات التشريعية والقضاء المستقل، وإصدار قوانين توفير المعلومات بالسرعة الواجبة.. وحذر الخبراء من الأخبار الكاذبة التي تبثها شبكات التواصل ويستخدمها بعض الاعلاميين علي أنها حقائق.
وقد جاء احتفال العالم بحرية الصحافة بدعوة من اليونسكو عام ٩٧ وخصصت جائزة سنوية منذ عام ٢٠٠٧ عندما منحتها لأحد الصحفيين من كولومبيا الذي كان ضحية تجار المخدرات..  ورفعت المنظمة هذا العام شعار العدل للجميع ودعوة الصحافة للبناء وليس للهدم وناشدت جموع الصحفيين مواجهة التطرف وتبني الدعوة للتنمية والسلام ونبذ الصراعات.
وعن وضع الصحافة في الوطن العربي قال الاستاذ خالد ميري وكيل نقابة الصحفيين ورئيس تحرير الأخبار..لاتوجد صحافة بلاحرية، ولا مسئولية وممارسة للعمل إلا في بيئة آمنة وحذر من دكاكين الصحافة التي تتبني نشر الأخبار الكاذبة ومنذ أيام خرج علينا مركز بصيرة ليعلن أن مصر جاءت في المركز ١٦١ من بين ١٨٠ دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام ٢٠١٨ وفق منظمة مراسلون بلاحدود.
البداية سيجارة
الثلاثاء:
ارتفعت أصوات البعض تسأل عن سر »حملة محمد صلاح ضد المخدرات»‬ التي لم يتقاض عنها مليماً.. بينما البعض الآخر يؤيدها ويناشد الأسرة المصرية اليقظة ورعاية ابنائها لانهم مستهدفون وهناك من يتربص بهم لاسقاطهم في هاوية إدمان المخدرات وتناول الكحوليات، والبدء بتدخين السجاير والشيشة وخير دليل علي ذلك ماكشفت عنه الحملة علي الارهاب في سيناء وقيام قواتنا المسلحة بتدمير ٥٩ مزرعة مخدرات إضافة إلي ما يتم ضبطه علي الحدود ومحاولات اختراقها بالأطنان.
وبتكليف من الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن والتأمينات للاستاذ عمرو عثمان نائب الوزيرة لشئون صندوق مكافحة الادمان تم اجراء مسح قومي شامل للإجابة علي السؤال.. هل من الممكن أن ينحرف ابناؤنا في المدارس؟ وإلي أي مدي؟ ومن المسئول عن سقوط البعض منهم في هاوية المخدرات؟
المسح امتد لعدد ١٤٦ مدرسة في ١٣ محافظة وشمل نحو خمسة آلاف طالب ثانوي وفني من الذكور والإناث.. في البداية تم تشكيل مجموعة من الفرق التي تضم كل منها خبراء في علم النفس والاجتماع.. وبعد تدريبهم علي الاساليب الحديثة علي اجراء البحث ميدانيا وفي سرية كاملة.. خرجت علينا النتائج لتدق ناقوس الخطر مبكرا.. وكان شعار المسح هو الكشف عن المنحرفين والتعامل معهم علي أنهم مرضي يتعين التدخل السريع لعلاجهم.
وتكشف النتائج ان نسبة المدخنين في المدارس الثانوية بلغت ١٢٫٧٪ وهم من الذكور والفتيات! وكانت النسبة الأكبر في محافظات القاهرة والجيزة ومطروح.. ولاحظت فرق البحث أن نسبة المدخنين في مرحلة التعليم الفني أكبر من التعليم الثانوي، وان من يدخنون الشيشة قد بلغت نسبتهم ٢١٫٣٪، ومن يدخنون السجاير والشيشة معا ٥٠٫٦٪.
وايضا تناول الكحوليات كان لها نصيب فقد قالت النتائج ان نسبة من يشربونها ٨٫٣٪ من العينة، وهم من الذكور والاناث وجاءت أعلي نسبة في محافظة البحر الاحمر ١٦٪ والجيزة ١١٫٤٪، وتقاربت اعداد من يتناولون الكحوليات بين طلاب الثانوي والفني.. وبسؤال الطلاب عن الأسباب قالوا من أجل نسيان الهموم، وقال آخرون الفرفشة وحب الاستطلاع وقضاء السهرات.. وفريق ثالث جلسات الاصدقاء والمشاركة في المناسبات الاجتماعية وتتوقف النتائج كثيرا أمام تناول المواد المخدرة التي كشفت أن نسبة التعاطي بين الطلاب بلغت ٧٫٧٪ من بينهم ١١٪ ذكورا و٣٫٧٪ إناثا! وتجاوزت محافظات الوجه القبلي والقاهرة هذه النسبة لتصل ٩٫٢٪.. واعترف الطلاب أن ٥٨٫٩٪ منهم يتعاطي الحشيش،  و٢٨٫٥ بانجو، و٢٢٫٧ ترامادول و١٤٫٩٪ الاستروكس، واخيرا الايتريل والباركينول.
ويقول التقرير النهائي ان أربعة آلاف مدرسة خضعت للاستقصاء والبحث الميداني ثانوي وإعدادي بعد أن تكشف أن سن التعاطي انخفضت إلي ١٣ عاما.. وجاء الهدف منه العلاج والتوعية بالمخاطر البشعة التي تسببها المخدرات من تأثير علي المخ والحياة الاجتماعية للأسرة، عندما يدفع التعاطي الشاب إلي قتل أمه ليحصل علي المال لشراء المخدر.. كما يستهدف الاستقصاء تكثيف الحملات علي سائقي الحافلات في المدارس ووسائل النقل العام والخاص والاتجاه لفحص العاملين في الدول، واعتماد أساليب حديثة للعلاج تحت مظلة التأمين الصحي، وزيادة التوعية بالمخاطر من خلال المسرحيات والندوات..
وتجيء دعوة محمد صلاح شفاه الله وعفاه نجم منتخب مصر لتصور مشهدا من مباراة الكونغو ويتابعها مجموعة من الشباب، ويدخل هدف في مرمانا، ويصاب بعض الشباب بفقدان الأمل، إلا أن احدهم أصر علي التشجيع حتي تحقق الفوز ويردد الفنان محمد حماقي اغنية تقول عدي فوق الصعب دوس، والخسارة تتحول لفوز.. الحياة مش بالحظوظ، لسه في حياتك حاجات، وبدل ما تدمن حاجة اخرتها موت، أدمن حياة.. أدمن النجاح.. انت أقوي من المخدرات..
حفظ الله شبابنا وحفظ مصر من كل سوء.
قرية الصحفيين تشكو
الاربعاء:
بينما ترتفع الأصوات مطالبة بتبسيط اجراءات التعامل بين الجهات الحكومية والمواطنين نجد الجهاز التعاوني للاسكان، وجهاز تعمير الساحل الشمالي يعمل عكس الاتجاه الذي تنشده الدولة حتي أن بعض المتعاملين معهما اطلقوا عليه جهاز تخريب الساحل بسبب التعنت ووضع العراقيل أمام المتعاملين.. فمنذ أيام تلقيت شكوي من اعضاء مجلس إدارة جمعية الصحفيين بالساحل الشمالي يقول فيها الاستاذ إبراهيم عابدين رئيس مجلس الإدارة أن القرية التي شيدها الصحفيون باموالهم دون دعم من اي جهة، وجدوا الاتحاد تحت دعوي قيامه باعمال الرقابة والاشراف يقوم بتحصيل رسوم علي كل تعاقد ونموذج مطلوب توقيعه مقابل ألف جنيه كل مرة ولو كان تصوير مستند!
كما يلزم الاتحاد المجلس بنشر إعلان عن عقد كل جمعية عمومية في مجلة لا يقرأها أحد وأيضاً مقابل الف جنيه، وفي حالة طلب الموافقة علي اي عمل يقوم الاتحاد بالرد بعد شهور وتحصيل رسوم كبيرة.. وبدلاً من التعامل بالاساليب الحديثة نجده يشترط ضرورة تقديم تفويض رسمي »‬مختوم» وموقع من رئيس الجمعية.
ومؤخراً حصل مجلس إدارة القرية علي موافقة الجمعية العمومية بانشاء حمام سباحة أسوة بالقري كلها.. ومنذ عام ٢٠١٤ والجهاز يضع العراقيل التي بدأت بالاعلان عن مناقصة والاخطار عن الشركات ليوافقوا علي بعضها ويستبعدوا الآخر، والتزم المجلس وقام استشاري كبير بالتطوع وتصميم الحمام مجاملة للصحفيين وشقيقته  عضوة المجلس، ولكن مع كل ورقة يتم التعامل عليها يجري إلزام القرية بدفع مصاريف ورسوم بلا سند قانوني.. مع هذا النموذج للبيروقراطية ضاع الوقت وارتفعت تكلفة الانشاء من نحو ثلاثة ملايين جنيه إلي سبعة ملايين.. ثم عاد الاتحاد وطلب التعاقد مع استشاري ثان وتمت الاستجابة لكنه عاد وطلب اعتذار الاستشاري الأول واستجابت القرية.. ورغم هذا أحال الاتحاد مجلس الإدارة وبعض الاعضاء للتحقيق »‬وهم المتطوعون» لمناقشة اسباب طلب انشاء حمام جديد.. ثم تم اختيار مهندس استشاري ثالث لكن الاتحاد تدخل وطلب ألا تزيد الاتعاب عن ٥٠ ألف جنيه.
ومنذ أيام فوجيء مجلس الإدارة بمندوب حماية الشواطيء يعترض علي وجود حمام صغير منشأ منذ عشر سنوات كان في تصميم القرية الذي وافقت عليه القوات المسلحة وحرس الحدود، واستصدر الاتحاد حكما غيابياً بإزالة الحمام الصغير وفرض غرامة ٥٠ ألف جنيه.. وفي الوقت نفسه طلب جهاز التعمير نصف مليون جنيه بدعوي ان القرية لم تسدد تكاليف ادخال المياه العكرة وانشاء شبكة صرف صحي، واستصدر حكماً بالحجز علي اموال الجمعية رغم ان المياه العكرة لم تصل أمام القرية..
وتستمر المعاناة ويتقاعس الاتحاد عن إزالة المخالفات التي تم الابلاغ عنها وتأكد منها الاتحاد.. وأمام أزمات هذا الملف ندعو وزير الاسكان للتحكيم والاستماع لرئيس الاتحاد الذي كان متجاوباً مع المجلس، بينما اعضاؤه يضعون العراقيل حتي انهم رفضوا إزالة المخالفات التي رصدتها الإدارة وأكدها جهاز الساحل!!
أحلي حضن
اوع تبطل حبك ليّ
وا أنت أجمل ما فيك الحنية
قلبي بيقوي وانت معايا
ما هو وأنت بعيد برضه حبيبي
بتداوي جروحي وانت طبيبة
لحظة تأمل
الامتناع عن فعل الخير
لا يقل جرما عن ارتكاب الشر



الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار