رؤي عصرية في شئون حياتية

2/11/2018 8:24:19 PM  
 1950 

يوميات الأخبار

هذه الرؤي، اجتهادات قلم تكحلت بالتجربة وذاقت الألم والفرح!

مفرمة البشر بأيدي البشر!. صدقوني إنها حقيقة بشرية.

شعوب »محلك سر« لا تتقدم وهي في الواقع تتخلف!

دورات كومبيوتر في الصعيد.. شيء رائع ولكن الأكثر احتياجا هي «دورات مياه»! كلامي مهدي إلي محافظ حصيف.

نحن نزرع الشوك ونمشي عليه ويدمي أرجلنا ونصرخ من الألم. نحن أصحاب السلوكيات الرديئة. نحن وليس غيرنا.

قلت لشباب يحلم بالعمل في الإذاعة والتليفزيون: بدون مخزون معرفي، لا تساوي شيئا! تصبح ضحلا يا سيدي.

إن عصر المقالات الطويلة المستطردة آخذ في الأفول وصارت «التغريدة» هي الصيغة المقبولة عند قارئ هذا الزمان المهموم سريع الإيقاع!

غضب الأشجار، حين تذبح واقفة وقد نذرت نفسها للظل!

السؤال عندي: يثقب الصمت ويخترق الغموض ويكشف المستور ويبدد السحب ويشبع الفضول.

هذه الدنيا وان ابتسمت، فلنأخذ ابتسامتها بحذر. إنها قشرة موز وسراب نبع عذب. إنها السفر بحقيبة هموم!

في الحياة عقول و»عجول»!

حزب انتمي له: الأغلبية الفاعلة بضمير فهو الأعظم سياسيا.

النزول إلي طابور الانتخابات الطويل، رجولة. فمصر تستدعيك فتلبي نداءها. وليست رجولة ان تقاطعها أو تصم اذنك عن ندائها!

الفن «أنا» والعلم «نحن». الفن إبداع فنان، والعلم جهد مجموع.

كان مصطفي أمين ينصحني: انجح بالتقسيط، حتي لا تحوم الغربان حول عشك ويتكاثر الذباب! وربما فشلت في تقسيط النجاح وحدث حزب اعداء النجاح يترصد أي نجاح!

هذه المرأة تحرضني علي ألف سؤال، وحين نصمت اسمع ثرثرة اسئلة تقف علي بابها المغلق وترقص علي شفتي!

اكتب علي ورق أبيض لا علي «اميل» اكتب بقلم سيَّال لا كومبيوتر انتمي لزمان الورقي وحبر المطابع ومازلت مخلصا للفاكس!

عندنا العامل وعندنا المهندس ونفتقر إلي «الأسطي» في منتصف المسافة بين العامل والباشمهندس! الأسطي الفاهم ونريده!

أرقي الناس هو أقلهم حديثا عن الناس!

بعد 25 يناير، نذرت قلمي للانصاف بقدر ما استطعت فقد كنت أشم وأري ولائم من الاهانات لرموز، شويت أبدانهم!

حين أمسك بسماعة التليفون الأرضي، أشعر أني أصافح صديقا قديما له في قلبي معزة ومكانة..!

تخيلت الحياة وقد غابت عنها «الأنثي» وصارت الدنيا ذكورية»!» فلم أطق التصور واعتبرته سخفا وهذيانا وقحطا في الخيال.. فهي الوجود والعذاب والضني والسهر والألم والفرح!

حاورت المشير طنطاوي يوما ما علي شاشة حديث المدينة وتوقظني حاسة الفضول للرغبة في.. حوار آخر، ربما لن يحدث ولكني سجلت عطشي!

كلفني فتحي غانم بحوار مع اللواء عبدالله النجومي مدير حدائق الحيوان بالجيزة في مناسبة المعاش. وقد كتبت الحوار 4 مرات، مرة بسبب الأسلوب التقريري ومرة لأني لم أذوب الأرقام ومرة ثالثة لاني اغفلت رأي الحراس ومرة رابعة لاني لم أقدم التحقيق كحكاية تثير الاهتمام وفي المرة الخامسة كافأني بمانشيت لاسمي: مفيد فوزي يكتب هذا الحوار لم أضجر مطلقا لاني كنت أريد أن أشرب المهنة.

عندي يقين كامل أن الفنان فاروق حسني لا يستطيع أن يعيش في الظل فهو يطل علينا من خلال معارضه الفنية بلوحات تحمل خربشات بالألوان علي وجه الزمن!

هو مواطن مصري صالح: يسدد ضرائبه ولا يتهرب ويقف في طوابير الانتخابات ولا يقاطعها ولا يقف بسيارته في الممنوع!

ان لم تحلق بجناحين وتفكر بجسارة وتركب الصعب وتحذف من قاموسك كلمة المستحيل وترنو إلي الأفق البعيد.. داهمك اليأس، واليأس عتبة الرحيل!

ان كنت طبيبي، ساعدني كي نستعيد بعضا من الرقي، إذ بدون الرقي، سنصير غابة وحوش يأكل الناس بعضهم!

الفضيحة هي أن نداري علي.. فضيحة!

المصريون في مطارات العالم يصطفون في طوابير منظمة أمام شباك ضابط الجوازات وفي صمت تام يخضعون للنظام في تحضر تام، افتقده أمام شباك الجوازات في مطار القاهرة!

الألم عندي: ألم الفراق وألم البعاد.. وألم الأسنان!

السكرتيرة الجميلة تعرف متاعب مديرها وماذا يبهجه ويبدأ يومه بالتفاؤل ما يفوت علي «الزوجة» ولذلك قد تتحول السكرتيرة إلي «زوجة» في السر أو العلن!

الاعتذار عن خطأ صفة حضارية وعدم الاعتذار هو جليطة صادرة من عناد الثيران! والبعض يتصور الاعتذار ضعفا بيد أنه قوة شخصية.


لو عاشت اسمهان، لتغير وجه وخريطة الغناء. لقد كنت استعذب صوتها الآتي من أنثي هائمة في الحياة!

أحب امرأة.. لذكائها أو لرقيها أو لعقلها الوثاب أو لأناقتها أو لعطرها أو.... لجمالها..!

روي لي الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة السابق انه في احدي جولاته بقصور الثقافة لاحظ أن بالمكتبة كتب حسن البنا علي الأرفف، فسأل أمينة المكتبة: وفين كتب العقاد وسلامة موسي ويوسف ادريس؟ قالت: كتب حسن البنا الأكثر قراءة! فأمر باظهار كتب الأدباء أولا. اسوق هذه الملاحظة تعليقا علي مقال «ميلاد حنا» في المصري اليوم بعنوان «معرض الكتاب المتطرف» التي يطالب فيها بإعادة النظر في كل كتب المدارس والأزهر وشطب كل ما يحض علي الكراهية للآخر... صح.

لم نعرف بعد الكشف الطبي الدوري علي أنفسنا. نحن لا نذهب للأطباء إلا حين تبلغ الآلام مداها! توقظنا الكارثة يا ولدي!

انتهكنا - بلا مبرر- خصوصية مرضي نفسيين بعقولهم وكان يجب معالجة الأمر بلا.. إعلام فاضح!

مصدر الفخر لجيلي، أننا رأينا طه حسين في فيلا رامتان، ورأينا العقاد في ندوته ورأينا أم كلثوم ورامي ورأينا عبدالوهاب في مجده ورأينا عبدالصبور ونزار قباني في أمسيات عيد الكتاب ورأينا فرسان الأدب في الدور السادس في الأهرام!

خسارة: جاء أحمد زويل وذهب ولم تستفد منه مصر. كان قد انشغل بجزئيات لا علاقة لها بالعلم!

في المحنة يقاس صبرك، وفي النقاش يقاس عقلك وفي الأزمات يقاس رشدك وفي البلوة تقاس حكمتك!




الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار