بعد وقف عدد من البرامج ونقل ٦ مذيعين بالقرآن الكريم

9/12/2018 9:00:10 PM  
 348 

د.حسن سليمان : وزارة الأوقاف ليست لها سلطة علينا والنقل لكفاءتهم

المنقولون : منعونا من الدخول ..والحديث عن مخالفات سليمان السبب
»خواطر الإمام»‬، »‬الأزهر جامع وجامعة» و»‬قطوف من حدئق الإيمان» ثلاثة برامج من أشهر البرامج بإذاعة القرآن الكريم تم وقفها ضمن عشرات البرامج الأخري وذلك بعد القرارات التي أصدرها مؤخراً رئيس إذاعة القرآن الكريم مما أثار غضب مقدمي هذه البرامج الذين رفضوا وقف برامجهم ونقلهم إلي إذاعات أخري مما جعلهم يعلنون استياءهم ومقاطعتهم للإذاعة ولو لفترة حتي يتراجع المسئول عن هذا القرار، حيث اتهم المذيعون الستة رئيس الإذاعة الحالي حسن سليمان بمنع إذاعة برامجهم رغبة منه في تفريغ الهواء لصالحه ولتصفية حسابات بينه وبينهم..ورغبة في الوصول للحقيقة تحمل السطور التالية رأي رئيس إذاعه القرآن الكريم في هذا الاتهامات ورأي هؤلاء المذيعين في القرار وتبعاته....

> في البداية أكد د.حسن سليمان رئيس إذاعة القرآن الكريم أنه لايحمل أي ضغينة لأحد ولايوجد تصفية حسابات بينه وبين أي من الستة المنقولين وأن لجنة مديري الإدارات برئاسة نادية مبروك رئيسة الإذاعة هي من قررت نقلهم وهم: شحاته العرابي ووسام البحيري وعبد الخالق عبد التواب وعلاء العرابي وإبراهيم خلف وحمزة المسيري الذين تم نقلهم من إذاعة القرآن إلي الشبكة الثقافية والإذاعة التعليمية والقاهرة الكبري والبرنامج العام. ونفي سليمان أن يكون قد تم إيقافهم وأوضح أن المذيعين الستة لهم خبرات متعددة ويتمتعون بالكفاءة والالتزام ونقلهم إلي الإذاعات الأخري جاء بناء علي طلب تلك الإذاعات تدعيمها بمن لديهم كفاءة في البرامج الدينية لتدريب من بهذه الإذاعات في ظل حرص الإذاعة علي تجديد الخطاب الديني، وقال: لقد وافقت علي طلبهم بنقل برامجهم إلي أماكنهم الجديدة رغم أن هذا مخالف للوائح لكن وجدنا أن هذا من حقهم الأدبي ومن حقنا نحن كإذاعة أن نعيد تقديم نفس الفكرة لكن باسم مختلف رغم أنني لا أظن أن انتقال برنامج من إذاعة القرآن سيؤثر علي جماهيريتها. وأضاف: بعض البرامج التي تم ايقافها قد استنفدت أغراضها بناء علي طلب مذيعيها مثل برنامج »‬الأزهر جامع وجامعة» وقد طلبت أنا من مقدمه وسام البحيري أن يستمر في تقديمه لأنه يخدم الأزهر.. ونفي رئيس إذعة القرآن الكريم أن يكون نقل هؤلاء المذيعين بحجة تفريغ الهواء لصالحه كما تردد بناء علي اتفاق بينه وبين وزارة الأوقاف للاستعانة بأئمة الاوقاف في عدد من البرامج بناء علي بروتوكول بين الإذاعة والأوقاف وقال: لا يوجد بروتوكولات من هذا النوع ولا يوجد هيمنة ولاسيطرة من أي جهة علي إذاعة القرآن الكريم ووزارة الأوقاف بالتحديد ليس لها سلطة علينا فنحن نتبع الهيئة الوطنية للإعلام وليس وزارة الأوقاف وكل هذه شائعات وأكاذيب ليس لها أي أساس من الصحة.

مكافأة أم عقاب
وردا علي ما قاله د.حسن سليمان قال الإذاعي وسام البحيري مقدم برنامجي »‬الأزهر جامعة وجامعة»  و»‬من تراثنا الإذاعي» أحد المذيعين الستة المنقولين إن كلام رئيس إذاعة القرآن ليس صحيحا فأنا لم أخبره أن برنامجي استنفد أغراضه كما يقول والدليل المخاطبات الموجودة بيني وبين مكتبه وبيني وبين الأزهر بغرض تطوير البرنامج الفترة القادمة، فقد ابتكرنا فكرة مسابقة شهرية نعرض فيها بعض المعلومات الخاصة بالأزهر والمستمع يجيب عنها ويحصل علي جائزة، وقد تبرع أحد المستمعين بألف جنيه شهريا لدعم فكرة البرنامج. أما بخصوص نقلنا من الإذاعة لدعم الإذاعات الأخري كما يقول فهذا ليس صحيحا أيضا فلدينا في الإذاعة ما يسمي »‬الهاند» أو المساعدة وهي أن يقوم أي إذاعي أو فني بالعمل »‬شفت» في إذاعة أخري بدون مقابل كنوع من الدعم دون أن يترك إذاعته أو برنامجه. وقد قمت أنا بهذا من فترة في أكثر من إذاعه فإذا كان الغرض دعم الإذاعات الأخري فلماذا لم يستخدم هذا النظام إلا لو كان الغرض إقصاءنا فللأسف رئيس إذاعة القرآن لا يملك قراره ولم يتحدث معنا حتي بعد صدور قرارات النقل لأنه لا يملك سببا واضحا وصريحا لنقلنا ومن يتحدث معه يخبره أننا نقلنا بناء علي كفاءتنا ولتجديد الدماء في الإذاعات الأخري بالشباب، ولا أعرف أي شباب وأغلب المنقولين يتبقي لهم سنه أو سنتان لبلوغ المعاش. وإذا كان للكفاءة فأحد المنقولين اتهم من قبل في قضية توظيف أموال وحكم عليه بالسجن عام 2014 وبالجزاء 15 يوما والإذاعة لم تنفذ هذا الجزاء ولم يتطرق أحد للقضية إلا عندما فتحت من جديد وتم تداولها في الإعلام مرة أخري فنقل هذا الإذاعي معنا، فهل هذا للكفاءه أيضا أم عقاب. وأضاف: لقد منعت من الدخول إلي إذاعة القرآن الكريم فور صدور القرار وأخبروني بنقلي مع عامل البوفيه وعندما طلبت الدخول لإحضار متعلقاته أرسلوا معي أحد أفراد الأمن ليصطحبني.
تصحيح المخالفات
أكد الإذاعي إبراهيم خلف مقدم برنامج »‬خواطر الإمام» أن ما قاله الإذاعي حسن سليمان ليس له أي أساس من الصحة وأن الكثير من المستمعين أعلنوا استياءهم من إذاعة برنامج »‬خواطر الإمام» بدون المقدمة التي اعتادوا عليها وبدون صوتي الذي ارتبطوا به..وأوضح أن الغرض من نقلنا هو تصفية حسابات قديمة فدائما ما كنا نقدم النصيحة له لحرصنا علي إذاعه القرآن الكريم التي أعمل بها منذ 34 عاما..وحديثه عن ملابسات نقلنا ليس صحيحا بالمرة فمنذ متي يستعان بخبرات مذيعي اذاعة القرآن الكريم في إذاعات أخري فلو كانوا صادقين لكان القرار صدر بنقل 10 مذيعين مثلا من جميع الإذاعات لماذا تأخذ الكفاءات من إذاعة القرآن الكريم فقط إلا إذا كان هذا القرار الغرض منه إقصاءنا.. وأضاف أن سليمان يستحوذ علي ٦ برامج حتي وصفوا الإذاعة بأنها إذاعة حسن سليمان ويذاع اسمه 66 مرة يوميا إضافة إلي إسناده مهمة إخراج الأعمال الدرامية لمخرجين من خارج الشبكة مما يعد مخالفة، وكنا نتحدث معه عن هذه المخالفات لتصحيحها حرصا علي الإذاعة فظن أننا سربنا تلك المعلومات ولذلك قرر إقصاءنا وطلب من رئيس الاذاعه ان يتم نقلنا.





الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار