براءة بديع وقيادات إخوانية في «أحداث مسجد الاستقامة»


أصدرت محكمة جنايات الجيزة والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة حكمها للمرة الثانية في القضية  المعروفة بأحداث مسجد الاستقامه  حيث قضت ببراءة كل  من: محمد بديع مرشد الاخوان  ومحمد البلتاجي وعصام العريان وصفوة حجازي وباسم عودة والحسيني عنتر ومحمد جمعة وعصام رجب وعبد الرازق محمود صدر الحكم برئاسة المستشار معتز خفاجي وعضوية المستشارين  سامح داوود ومحمد عمار  والسعيد محمود  وبسكرتارية سيد حجاج ومحمد السعيد.
استقبل المتهمون الحكم بالهتاف الله واكبر الله واكبر وعانقوا بعضهم البعض مهنئيين  فرحين  بالبراءة بينما صفق المحامون مهللين الله واكبر الله واكبر الحمد لله.
قبل النطق بالحكم قال المستشار معتز خفاجي »وإن الحكم إلا لله»‬ وأضاف أن الشهود لم يبصروا أيا من المتهمين سواء الشريك او الفاعل الاصلي علي ارتكاب الجرائم  - محل التداعي  - وكان حديثهم عن جماعة  الاخوان المسلمين دون تحديد من مرتكب الجرم  ومن ثم فان تلك الشهادة لاتشير الي متهم معلوم وانما الامر بات للمجهول وبالتالي اصبحت الافعال منسوبة الي متهم غير معلوم  كما ان التقارير الطبية والفنية  لم تشر الي مرتكب الفعل ومن ثم تكون الادلة المشار اليها مقصورة  في الدعوي لا يبني عليها حكم جنائي قاطع وجازم  بالادانة  وان كانت لا تصلح لاسناد فعل لمتهم بعينة  بالاضافة الي ان مجري التحريات لم يكشف عن مصدر معلوماته وانما جاء المصدر مجهول ولم يبين في تحرياته كيفية وصوله للاجتماع المشار اليه بالتحري بمسجد رابعة العدوية وما دار بشأن ذلك الاجتماع  حتي تستطيع المحكمة بسط رقابتها علي المعلوم الذي جاء بالتحري من اجل مناقشته ومن ثم بات التحري قرينة وان كانت تصلح للاتهام علي وقوع الجرائم الا انها لاتصلح بذاتها لبناء حكم جنائي بالادانة  قاطع ويقيني الدلالة لانها قرينة  احتمالية الاحكام الجنائية تبني علي الجزم واليقين  وبناء علي هذا قضت المحكمة ببراءة جميع المتهمين.
كانت محكمة النقض في 22 اكتوبر 2016 قد قبلت الطعن المقدم من  بديع، ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي والحسيني عنتر وعصام رجب ومحمد جمعة وباسم عودة،  وعدم جواز الطعن المقدم من عصام العريان  والغت حكم محكمة جنايات الجيزة الصادر في30 أغسطس 2014 بالمؤبد لبديع و7 آخرين من قيادات الجماعة وإعادة محاكمتهم أمام دائرة أخري.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار