شقيق الشهيد المجند أحمد إسماعيل بكري ابن الشرقية:

4/11/2019 5:38:40 PM  
 182 

قطع إجازته لمشاركة زملائه بسيناء في مواجهة الإرهاب


يتسابق رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية لمحاربة الإرهاب الأسود والحفاظ علي أرض الوطن وحماية أمنه ورفع رايته وصنعوا بطولات تاريخية ستظل نبراسا للأجيال القادمة ومن بين هؤلاء الأبطال المجند أحمد إسماعيل بكري عيد ٢٢عاما ابن قرية ميت جابر بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية والذي استشهد ١٤مارس من العام الماضي في منطقة الشيخ زويد بشمال سيناء أثناء تأدية واجبة الوطني.
في البداية تقول والدة الشهيد فاطمة مصطفي، »٦٠عاما»‬ أن والد الشهيد متوفي منذ ٢٠عاما والشهيد له 7 اشقاء هبة ٤٠عاما وعبدالله ٣٥عاما وعمرو٣٢عاما وهالة ٢٧عاما والسيد ٢٩عاما وتهاني ٢٤عاما وكريم ٢١عاما.
وأوضحت فاطمة أن الشهيد كان شعلة من النشاط مليئا بالأمل طموحا ووطنيا من الطراز الأول وكان يحلم بارتداء الزي العسكري لينضم لكتائب الرجال التي تدافع عن أرض الوطن وسارع بالتقدم لأداء الخدمة العسكرية قبل موعد تجنيده بنحو٢٠يوما وتم تجنيده بسلاح المدرعات بالجيش الثاني الميداني ثم تم توزيعه في منطقة الشيخ زويد وكنت اتمني ان يتم نقله من سيناء ولكن الشهيد كان يقول »‬ أنا مش اقل من زملائي الذين دفعوا حياتهم وارواحهم فداءا للوطن».
وأضافت والدة الشهيد، أنها كانت تبحث له عن عروس إلا أنه كان يؤجل أي مشروع للزواج لحين الانتهاء من خدمتة العسكرية وكان يدخر مبلغا من المال وعندما تبقي ٣ أشهر فقط علي انتهائه من الخدمة العسكرية ويعود لنا لنبحث سويا عن العروس شاء القدر ان يتم زفافه الي جنة الخلد واحتسبه شهيدا عند الله فهوالآن في منزلة كبيرة وسيكون شفيعا لنا يوم القيامة ويكفيني فخرا انني ام الشهيد.
وتستطرد قائلة لقد كان دائما يتمني الشهادة ويقول لي انه مشروع شهيد وعندما كنت أسأله عن موعد استلامة لشهادة الخدمة العسكرية يقول لي اصبري يا أمي الشهادة الكبيرة التي تنتظرينها ستأتي، فأرد عليه بسرعة قائله حرام عليك يا ابني قلبي بيقف فيضحك قائلا يا امي الاعمار بيد الله انا لوجنبك وجالي الموت هتقدري تمنعيه ولكن الموت علي ارض سيناء افضل بكثير بعد أن أكون من الشهداء.
وأضافت أن الشهيد كان الشمعة المضيئة في حياتها وأنه قبل استشهاده بـ ٤ أيام كان في زيارة لنا وحرص علي دعوة اخوتة لتناول طعام الغداء سويا وزار جميع أفراد اسرتة وقبر والده وكأنه كان يشعر أنه الوداع الاخير.
وأكدت والدة الشهيد، إن مصر لم تنساهم فقد تم منحها فرصة لاداء فريضة الحج وإطلاق اسم الشهيد علي مدرسة ميت جابر الابتدائية.
كما سيتم توفير فرصة عمل لشقيقة الأكبر وتطالب المسئولين بتقديم يد العون لها لتوصيل المرافق لمنزلها لتوفير حياه كريمة لها .
وفي نهاية حديثها توجهت بالدعاء إلي الله أن يحمي الرئيس السيسي من شرور الاعداء وان ينصر القوات المسلحة والشرطة علي الإرهاب الأسود .
ويقول شقيق الشهيد الأكبر عبدالله ٣٥عاما عامل باليومية حسبي الله ونعم الوكيل في القتله معدومي الضمير الذين لا دين لهم، وأوضح إن الشهيد كان شعلة من النشاط حيث كان حريصا علي العمل خلال إجازتة الشهرية وكان يرفض أن يلتقط انفاسه أوينال قسطا من الراحة خلال خدمتة العسكرية وقال إن الشهيد كان يؤدي فرائض الصلاة بانتظام وهادئ الطباع ودمث الخلق ومحبوبا بين الجميع من ابناء قريتة وكان اشبة بالملاك الذي يسير علي الارض.
كما أنه كان عاشقا لسيناء ولم يتمني أبدا الانتقال منها بل كان يقطع إجازتة ويعود إلي كتيبتة لمشاركة زملائة في مواجهه الإرهاب الأسود.. واضاف شقيق الشهيد »‬نحن جميعا فداء للوطن ومستعد انا واشقائي للتضحية بارواحنا من أجل مصرنا العزيزة».


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار