«رمضان» يجمع حبايب شبرا دائما شاب مسيحي يسعد أطفال الحي بالكنافة والعرائس

■ جون يلتقط الصور مع الأطفال وهو يرتدي دمية »بوجى«
5/15/2019 8:19:57 PM  
 180 
  

مصر جميلة

رغم حداثة عمره، كان عنوانا للفرحة المشتركة التي اعتادها أهل حي »شبرا مصر»‬ منذ سنوات بعيدة عند قدوم شهر رمضان، فلا تستطيع التفرقة بين مسلم ومسيحي من زبائنه الذين يتبادلون التهنئة علي باب محله ثم يلتقطون الصور بين جدرانه، كأنه رمز للبهجة .
علامات عديدة تلفت الانتباه إلي محل »‬جون»، الشاب المسيحي، بخلاف رائحة الحلوي التي تفوح منه، فتجذب إليه مُحبيها من كل حدب وصوب، علي رأسها الفانوس المُجاور للصليب المُستقر في الواجهة، بخلاف عرائس رمضان الشهيرة، بينها »‬بوجي» و»طمطم» و»بكار» التي قرر الشاب العشريني أن يجعلها وسيلته للترويج لنشاطه وصناعة البهجة للأطفال من أهالي حي شبرا الذي عاش وسط أهله طيلة حياته، »‬هنا فرحة رمضان ما بتفرقش بين مسلم ومسيحي، والأكلة الحلوة بتنادي صاحبها، الكنافة والقطايف مزاج في هذا الشهر» .
بفرحة طفل صغير، يستقل »‬جون» الدراجة النارية التي اقتناها خصيصا لنقل طلبات الكنافة إلي المنازل مع عروض سخية لأهالي شبرا لمشاركتهم فرحة رمضان، ومن خلفه دمية »‬بوجي»، وفي أذيال الدراجة عشرات من الصبيان يهللون طمعا في التقاط الصور مع الشخصية المحببة لديهم، يقول: شجعني علي فكرة الاستعانة بالدمي وعرائس رمضان الشهيرة نجاحها في أعياد الكريسماس، حيث نفذتها اثناء توزيع حلويات رأس السنة باستخدام دمية بابا نويل المُحببة والتي سعد بها الأطفال كثيرا .
يحاول »‬جون» التفكير في وسائل جديدة لإسعاد أطفال شبرا في رمضان باختيار الرموز المحببة لهم، وفي نفس الوقت لكي يستعيد جيل التسعينات والثمانينات فرحة رمضان زمان، »‬استقر في وجدان جيلنا الاحتفال بعرائس مثل بوجي وطمطم كل عام، وحاول بتلك الوسيلة أن يكون بين الزبون علاقة ود ومحبة مع المحل طوال العام» .
يعترف »‬جون» أنه لا يفوت مناسبة دون استغلالها في اسعاد أهل منطقته »‬شبرا»، لا سيما المسلمون الذين عاش وعائلته بينهم طيلة سنوات عمره .


الكلمات المتعلقة


شكاوى الأخبار