والد الشهيد البطل شريف محروس ابن دمنهور : تطوع في الجيش لتحقيق حلم تطهير سيناء من الإرهاب

3/14/2019 4:47:49 PM  
 882 


لم ينتظر الشهيد البطل العريف "شريف محروس غانم "23 سنة حتي يتخرج في كلية الشريعة والقانون بدمنهور ولكن حبه لمصر جعله يتطوع في القوات المسلحة بالثانوية العامة بعد نجاحه في الفرقة الثالثة بتقدير إمتياز، حيث كان يحلم بتطهير سيناء من الإرهابيين والخونة وأن يثأر للشهداء من أبناء الوطن أبطال الجيش والشرطة وقد تمكن بالاشتراك مع زملائه في كتيبة صاعقة بشمال سيناء التي التحق بها عقب تطوعه نظرا لكونة بطلا رياضيا احترف رياضة الملاكمة من الاشتراك في عدد من العمليات العسكرية التي ثأروا فيها لزملائهم الشهداء وحققوا فيها نجاحات كبيرة، بهذه الكلمات روي الحاج محروس غانم والد الشهيد، موظف بالمعاش، ويقيم بقرية دربك بمركز دمنهور حكاية ابنه البطل شريف الذي تطوع في  الجيش أثناء دراسته في الفرقة الثالثة بالكلية ولم ينتظر حتي ينتهي من دراسته الجامعية
مؤكدا أن الشهيد عقب تطوعه والتحاقة بسلاح الصاعقة طلب من قياداته نقله لشمال سيناء، وقال له "إنه لن يترك سيناء إلا بعد تنظيفها من الإرهابيين " مشيرا أنه كان يقضي إجازته كل شهر ما بين الجامعة لحضور محاضرات السنة النهائية والتدريب في النادي علي رياضة الملاكمة وحمل الأثقال، حيث كان يتمني الالتحاق بالمجموعات القتالية لمكافحة الإرهاب، لذلك كان يخصص وقت كبيرا للتدريبات الرياضية حتي يحقق أمنيته ولكن أغتالته يد الإرهاب الفاجر قبل أن يحقق ما كان يحلم به وقبل أن يزف إلي عروسه التي ارتبط بها وكان مقررا لزفافهما شهر يونيو المقبل.
ووسط دموعها التي لم تجف منذ استشهاد نجلها يوم 25 ديسمبر 2018، أضافت أم الشهيد أن الشهيد عقب التحاقه بالجيش تقدم لأحدي الفتيات بالقرية وتمت خطبتهما وكان يعتزم الزواج عقب تخرجه في الجامعة والإقامة في سيناء، مؤكدة أنه كان يردد دائما لهم أنه سيموت شهيدا وأضافت بأنها كانت تقاطعه قائلة "اصبر يا ابني لما تتجوز وتخلف عيل أفرح بيه " وقالت بأنه قبل استشهاده اتصل بها وطلب منها الدعاء له ولزملائه، وأضافت بأن الشهيد كان دائما يطمئني عليه عقب كل عملية يشارك فيها وكان حافظا للقرآن الكريم وكان محبا لأهله وأقاربه وكان يشارك أهل القرية  مناسباتهم الاجتماعية لذلك حزن عليه الجميع وأمتد صوان العزاء لمنازل القرية جميعها .
وطالبت أم الشهيد بالقصاص لجميع الشهداء من الإرهابيين الذين أغتالوا خيرة شباب مصر وحرموني من ابني قبل أن أفرح به وأزفه لعروسه وأفرح بولاده
وأضافت شقيقة الشهيد "السيدة محروس، ربة منزل أن الشهيد هو الاخ الثاني لها ولشقيقها عبدالقادر الذي التحق بالقوات المسلحة هو الاخر وكان بارا بوالديه محبا للوطن، وكان دائما يردد أنه لن يترك سيناء إلا بعد الثأر لدماء الشهداء وكشفت شقيقة الشهيد انهم لم يعرفوا ببطولاته إلا بعد استشهاده مؤكده أن الشهيد شارك مع زملائه في تدمير 5 مواقع للإرهابيين قبل استشهاده ، ولفتت إلي أنه ظل يعالج داخل مستشفي المعادي للقوات المسلحة لمدة 27 يوما وبالرغم من سوء حالته إلا انه كان دائما يردد أنه بخير حتي قبل وفاته كان يقرأ القرآن ويدعوا بالنصر لزملائه ومصر، وطالبت شقيقة الشهيد محافظ البحيرة بتوفير فرصة عمل لها حيث إنها حاصلة علي مؤهل متوسط وتعول أربعة من الأولاد .


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار