«» تطلق حملة »هنشارك« في انتخابات الرئاسة

• المرأة أثبتت وعيها السياسي وأكدت على المشاركة فى الانتخابات بكثافة
3/12/2018 10:53:38 PM  
 444 

الانتخابات الرئاسية فرصتها لمواصلة مسيرة العطاء حواء تتقدم الصفوف

المرأة الأكثر مشاركة في التصويت.. وانتخابات الرئاسة فصل جديد في تاريخها الوطني

»العصر الذهبي للمرأة المصرية»‬ هذا هو ملخص ما حققته المرأة من انجازات خلال السنوات الماضية، بفضل الدعم الذي تحظي به من القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي،الذي يكن تقديرا خاصا للمرأة المصرية ودائما ما يشيد بدورها الوطني، ونضالها من اجل المساهمة في الحفاظ علي الدولة، وقد توج هذا الاهتمام بإعلان عام 2017 عاما للمرأة، كما اعطي مساحة في معظم جلسات المؤتمرات الوطنية التي شارك فيها علي مدي السنوات الأربع الماضية لمناقشة اوضاع المرأة ومكانتها وأهمية مشاركتها في صنع القرار، وكذلك تم مناقشة العديد من القوانين التي تخص المرأة تحت قبة البرلمان لإكسابها المزيد من المكتسبات والحقوق المهدرة.. ولم تقتصر الانجازات التي تحققت لحواء المصرية علي ذلك الاهتمام الرئاسي، بل تمت ترجمته إلي قرارات وأفعال، فحصلت المرأة المصرية علي اكبر تمثيل برلماني في تاريخها، كما تم تعيين اول امرأة في منصب المحافظ، إضافة إلي تعديل الكثير من التشريعات التي كانت تمثل ظلما للمرأة المصرية.. هذه الانجازات لم تأت من فراغ، لكنها كانت تتويجا لنضال المرأة ومشاركتها في كل اللحظات الصعبة التي مر بها الوطن في السنوات الماضية، فكانت »‬حواء» دائما في مقدمة الصفوف، وستكون الانتخابات الرئاسية المقبلة فصلا جديدا تثبت فيه المرأة المصرية انحيازها لوطنها ومستقبله.

في البداية تؤكد المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقًا، أن المرأة المصرية تدرك قيمة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، ولديها حاسة تاريخية تظهر في المواقف الفاصلة واللحظات الحرجة، مستشهدة بخروج المرأة بشكل واضح في ثورة 30 يونيو، ومساندتها للجيش في حرب التحرير الثانية التي يخوضها في سيناء للقضاء علي الإرهاب بشكل كامل.
وأضافت الجبالي أنها ليست في حاجة إلي أن تتم دعوتها وتحفيزها للمشاركة في العملية الانتخابية لقدرتها الثاقبة علي رؤية الأمور وشجاعتها في مواجهة أي عقبات مثلما يحدث منذ عام 2013 وحتي الآن بأشكال مختلفة، وأن المشاركة في الانتخابات ستزيد هيبة مصر الداخلية القائمة بأبنائها والتي تنطبق عليه مقولة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن الشعب هو القائد والمعلم، وعلي المستوي الخارجي قالت» مصر ليست في حاجة لشهادات حسن سير وسلوك من أعدائها، وأن الدولة تُبني بأيدي أبنائها».
وأشارت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقًا، إلي أن المشاركة في العملية الانتخابية امتداد للحظات الوعي السياسي التي يعيشها المواطن المصري، وهو تحديد لمصير ملفات هامة علي طاولة الحكومة بعضها تم إنجازه والآخر لايزال مستمرا مثل ملفات التعليم محاربة الإرهاب والعدالة الاجتماعية.
صمام أمان
بينما تؤكد الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، مستشار رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور، أن المرأة هي عماد النجاح الذي تحقق في 25 يناير وكذلك في 30 يونيو، وهي القلب الذي يضخ الدماء في المجتمع والقوة، وهي تستشعر جيدًا وتدرك ما يحمي بلدها وبالتأكيد تفهم المسؤولية الوطنية، وتدرك قيمة مساندة المحاربين ودعم خطط التنمية، فهي ايضًا صمام الأمان وصاحبة البصر والبصيرة.
وأضافت أن نزول المرأة المصرية بكثافة في الانتخابات السابقة دليل علي أنها تعرف جيدًا الطريق الصحيح، ودورها هام للغاية خاصة أنها هي التي تدفع زوجها وأبناءها وجيرانها للانتخاب والتعبير عن الرأي وتحقيق الديمقراطية، وكذلك حثهم علي عدم تصديق الشائعات او الاستجابة لمطالب المقاطعة من أعداء الوطن.
وأكدت مستشارة رئيس الجمهورية السابق، أن المرأة تساهم ايضًا في تثقيف وتوعية من حولها، لذلك تستهدف حملات التوعية المرأة المصرية في الريف والقري لدورها المؤثر في المجتمع.
داعمة للمحاربين
أما النائبة مني منير، عضو مجلس النواب، فرجحت زيادة حجم المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إقامتها في مارس المقبل عن انتخابات عام 2014 والتي تخطت حاجز الـ 25 مليون ناخب، بالرغم من الدعاوي السلبية المطالبة بمقاطعة الجماهير للصناديق الانتخابية والتي تصدرها قوة الشر المتربصة لمصر حسب وصفها-، وأن اللجان الانتخابية ستشهد إقبالًا كبيرًا من العنصر النسائي لإدراكهن الكافي للمسئولية الاجتماعية للمشاركة بالانتخابات.
وأضافت أن ما قدمته الدولة خلال الـ 4 سنوات الفائتة ثبت في عقول المصريين أهمية دورهن خاصة مع لمسهن تحسنا ملحوظا في الوضع المعيشي وتطوير منظومة التموين والوضع الاقتصادي، فضلا عن حفر قناة السويس الجديدة وعودة الدور الإقليمي لمصر، أوعملية سيناء 2018، مشيرة إلي انعكاس ذلك علي المرأة وعلي نسبة وأهمية مشاركتها، وأن مشاركتها مهمة خاصة لتزامنها مع ما يحدث في سيناء.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المشاركة الانتخابية للمرأة علي وجه الخصوص تعتبر بمثابة أكبر رد علي المشككين في ثقة المصريين برؤي الدولة ومنظومتها الاقتصادية والتنموية 2030، وتأكيدًا علي ثقتهن ومساندتهن لـ القيادة السياسية والعسكرية لمصر، مؤكدة أن المرأة ستتحلي بالشجاعة الكافية لتحديد مصيرها وتحدي قوة الشر لأنها من تقوم بتشجيع من حولها للمشاركة.
دور قيادي
ومن جانبها أكدت د. سهير عبد السلام، عميد كلية الآداب جامعة حلوان، أن نزول المرأة إلي الانتخابات هو تعبير عن الإرادة الحرة لها وللشعب المصري وذلك من خلال صناديق الاقتراع والتي تعتبر واجبا وطنيا علي المواطنين عليهم تنفيذه نظير استمتاعهم بالمساواة والعدالة والحماية من قبل الدولة، فضلا عن التعليم وتولي المرأة المناصب الإدارية العليا التي حرمت طويلًا من الوصول لها، وهي التي تبذل الكثير من الجهد من أجل خروج كوادر لتستحق هذه الخدمات والأماكن المرموقة.
وتابعت بأن الانتخابات الرئاسية في مصر حدث يتابعه العالم كله باعتبارها الدولة الأهم في المنطقة وبالتالي فالمشاركة بالانتخابات تعظم من صورة مصر بالخارج وتجهض أمال المتربصين لأية أخطاء للنيل من الدولة الأعظم في أفريقيا والشرق الأوسط، وتأكيدًا علي اصطفاف المصريين حول القيادة المصرية وإدراكهم لأعباء المرحلة الحالية، وأنهم ملتزمون بثورة 30 يونيو ونتائجها.
واختتمت عميدة كلية الأداب بتشديدها علي أن الطوابير الانتخابية تكسب الدولة تماسكًا وشرعية سياسية بمفهومها العملي وهو رضاء المحكومين عن الحاكم وسياساته.
طرق الأبواب
من جانب آخر، يبذل المجلس القومي للمرأة والمنظمات الحقوقية الكثير من الجهد لدعم المرأة وحثها علي المشاركة في العمليات الانتخابية من خلال عدة وسائل ومبادرات وذلك لإيمانهم بدور المرأة المؤثر والفعال في تحقيق الديمقراطية في مصر والتعبير والمشاركة من أجل التغيير السياسي.
وتقول سناء السعيد، عضو المجلس القومي للمرأة، أن المجلس وضع خطة عمل تم تنفيذها علي أرض الواقع من منتصف فبراير من الشهر الجاري حتي قدوم موعد الانتخابات الرئاسية وتظل الحملة مستمرة بهدف التوعية المجتمعية في كل القري والمراكز بجميع محافظات مصر، بأهمية النزول للإدلاء بأصواتهم الانتخابية.
أكدت سناء السعيد أنه قبل هذه الخطة كان يوجد استخراج بطاقات للرقم القومي في إطار التوعية المجتمعية فمن خلاله يتم تشجيع السيدات علي الوقوف في طابور الانتخابات الرئاسية المقبلة علي اعتبار أنها انتخابات سياسية مهمة وتحدد مصير الشعب المصري.
وأشارت السعيد إلي أن المجلس قام بعدد من الندوات والمؤتمرات في القري والمحافظات لتوعية السيدات بأهمية دورهم في المشاركة بالعملية الانتخابية؛ مما سيحقق ذلك نسبة كبيرة من النجاح، بالاضافة إلي أنه سيكون هناك حملة طرق الابواب من 1 مارس 2018 حتي 20 مارس 2018، حيث يقوم المجلس بطرق كل باب من أبواب المواطنين وتشجيعهم علي نزولها في الانتخابات.
أكبر مشاركة
وأوضحت انتصار السعيد، مديرة مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون، أنه ليس هناك أي شك أن المرأة المصرية كانت قادرة علي اثبات وجودها خاصة أنها كانت بطلة المشهد السياسي، خلال الفترة السابقة كما أنها في المجالس المحلية لها حصص ثابتة وفقاً للدستور، وذلك من أجل تحفيزها للمشاركة في المجال السياسي من خلال مجلس الشعب والمجالس المحلية، وهذا يدل علي أنه تحملت المسئولية، وأشارت إلي أنها في الانتخابات الرئاسية السابقة كانت المرأة أكبر نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية وفي انتخابات البرلمان والاستفتاءات.
وأكدت السعيد علي ضرورة وجود المرأة في مواقع صنع القرار ومنها المجالس المحلية، مطالبة الراغبات في الترشح لانتخابات المحليات بتكوين فريق عمل من أجل خوض الانتخابات لضمان نجاح تلك المعركة الانتخابية.
3 ملايين ناخبة
وتقول هدي بدران، رئيس اتحاد عام نساء مصر، أن الانتخابات الرئاسية السابقة وفي بعض الدوائر كانت نسبة السيدات أكبر من الرجال وهذا ما أثبتته الدولة بالإحصائيات، خاصة أنه في الفترة السابقة زادت قيمة الوعي لدي المرأة المصرية التي اكتسبتها من خلال الجمعيات الاهلية، خاصة أن الجمعيات الاهلية قامت بعمل العديد من الندوات والمؤتمرات لتوعية المرأة بأنها هي قلب العملية السياسية.
وأكدت بدران أن صوت المرأة أصبح سلاحا قويا في يدها، كما أن مؤسسة اتحاد نساء مصر أثبتت أن 3 ملايين امرأة شاركن مرة في الاستفتاء علي الدستور ومرة في الانتخابات الرئاسية، فهذا يثبت أن الجمعيات الاهلية جهدها لايضيع هدرا، خاصة أن الرئيس السيسي يدرك أن المرأة المصرية الاصيلة لها دور في العملية الانتخابية، كما أن هذا الدور يعتبر دورا خطيرا.
وأشارت رئيسة اتحاد عام نساء مصر إلي أن المؤسسة تتمني عام المرأة 2017، أن يكون هناك مكتسبات كبيرة بأن الدولة تقوم بفعل إيجابي تجاه المرأة المصرية.
طريق التنمية
وتقول منال العبسي، رئيس أمانة المرأة بالحملة الرسمية الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي، أن التاريخ سيذكر دور الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم المرأة وإيمانه بقوتها وحرصه علي الاستفادة من قدراتها وامكانياتها وابداعاتها واقتناعه ايضًا بأن التنمية الحقيقية لن تتحقق دون مشاركةِ حقيقية تنفذ علي أرض الواقع يتقاسمها كل من المرأة والرجل دون تفرقة وعلي قدم المساواة وهذا ما يحدث بالفعل وتريد استكماله في فترة رئاسية قادمة أخري، وأن دور نساء مصر يظهر دائمًا في مساندة الوطن وتسطير تاريخه.
مبادرات الشارع
وتقول هناء عبد الفتاح، الكاتبة الصحفية وعضو لجنة الشباب بالمركز القومي للمرأة الأسبق، أن المرأة هي التي دائمًا ما تثبت دورها الهام في المشاركة في الانتخابات سواء الرئاسية او المحليات ولها دور كبير في بيتها فهي التي تحث من حولها علي المشاركة، وأنها أصبح لها دور أكبر حاليًا في الشارع المصري، حيث بدأت أكثر من مبادرة نسائية في تنظيم مسابقات و»ماراثون» من أجل التشجيع علي المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ مصر.
وتضيف عبد الفتاح أن القومي لحقوق المرأة بدأ بالنزول للمرأة في القري والمحافظات في الشارع من أجل الحث علي المشاركة وتوعيتها وذلك بجانب المخاطبات والندوات التي تدعو المرأة من خلال خبراء ومتخصصين حقوقيين وسياسيين للانتخاب والاختيار، ومن خلال اقامة فعاليات اجتماعية ايضًا لثقيفها وتعريفها بأهمية دورها المجتمعي والسياسي في مصر.
وتؤكد فاطمة رجب، المتحدث الإعلامي لقائمة في حب مصر، أنه منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، مثلت المرأة 15% من البرلمان، و20% من الحكومة، وهي زيادة واضحة في تمثيل المرأة مقارنة بالسنوات الماضية، وتوقعت ارتفاعا ملموسا في نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات الفترة القادمة والأعلي مقارنة بالرجال.






الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار