في يومهم العالمي.. اهتمام «خاص» من الرئيس وإنجازات كبيرة

ذوو الإعاقة..أبطال المعجزات

 يتحدون إعاقة الجسد ويرفعون اسم مصر دولياً.. والقانون الجديد يستعيد حقوقهم

»الإعاقة في الفكر وليس الجسد»‬ شعار رفعه أبطال يصنعون حياتهم بأيديهم بإصرار وعزيمة ،يتناسون إعاقتهم الجسدية ويقهرون المستحيل، إنهم ذوو القدرات الخاصة الذين يرسمون بإصرارهم خريطة التحدي والنجاح ليثبتوا للجميع أن إعاقتهم ليست حاجزا للانخراط في المجتمع ورفع اسم مصر في كل المحافل الدولية..منح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اهتماما كبيرا لذوي الإعاقة،وأعلن أن عام 2018 هو عامهم، حتي يتسني للمجتمع مساندتهم وسن القوانين والتشريعات لتحقيق مكاسب تحمي حقوقهم وتساندهم في مسيرتهم وتساهم في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية،كما حرص الرئيس السيسي علي تكريم نماذج ناجحة من ذوي الإعاقة في كل مؤتمرات الشباب الوطنية وشباب العالم،وطرح قضاياهم ومشاكلهم.. ربما يراهم البعض ضعفاء لأنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة،لكنهم اثبتوا وبجدارة أنهم ليسوا من ذوي الإعاقة بل متحدو إعاقة،فيركلون اليأس ويوئدون الفشل،مقتحمين سبل النجاح،متشبثين بأحلامهم،حاملين أهدافهم،ليعلقوا عليها لوحات إبداعاتهم المختلفة ، هم نماذج مشرفة يجب أن يفتخر بهم المجتمع ويرفع لهم القبعة لتفوقهم وإظهار موهبتهم العظيمة، وتشجيع البقية لإيجاد إبداعهم.. التقت »‬الأخبار» بعدد من النماذج الناجحة من ذوي الإعاقة والذين تحدوا كل الصعاب لتحقيق إنجاز بعضه علي المستوي العالمي والإقليمي، وناقشت المتخصصين ورصدت الإنجازات التي تحققت خلال العام الحالي لدعم قضيتهم وحل مشاكلهم والمطالب التي مازالت لم تتحقق.

مريم عادل.. فارسة من متلازمة داون
تحقق ميداليات دولية ومحلية وتستعد للمسابقة العالمية الصيفية


فارسة من ذوي القدرات الخاصة، قفزت فوق حواجز التحديات لتكتب قصة كفاح طويلة منذ طفولتها، وتخطت العديد الصعاب والعقبات بالاجتهاد في التعليم والتدريب لتندمج في المجتمع، انها مريم عادل عزب والتي تبلغ من العمر 32 عاماً، حصلت مريم علي الشهادة الإعدادية وتتمني أن تستكمل مشوارها في التعليم حتي تصل للالتحاق بالجامعة، شاركت مريم كمتحدث رسمي للاولمبياد الخاص المصري في عدد من المحافل المختلفة.
ورغم صعوبة ممارسة رياضة الفروسية علي أصحاب متلازمة داون، إلا أنه بالاصرار والتحدي نجحت مريم في الدخول إلي عالم الفروسية منذ عام 2003، وأصحبت فارسة تعشق الأحصنة مما منحها مزيداً من الثقة في النفس، كما تستعد مريم للمشاركة ضمن البعثة المصرية في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص والتي من المقرر أقامتها في أبوظبي العام المقبل ضمن فريق الفروسية.
وانضمت مريم إلي الأولمبياد الخاص المصري وشاركت في العديد من المسابقات الوطنية والإقليمية والعالمية في رياضات الفروسية وألعاب القوي والسباحة وتنس الطاولة وحققت المراكز الأولي والميداليات الذهبية مما رشحها لتمثيل مصر في المحافل الدولية والتي بدأتها في الألعاب الإقليمية للاولمبياد الخاص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي أقيمت في مدينة بيروت اللبنانية عام 2002 واستطاعت مريم الحصول علي الميدالية الفضية في مسابقة دفع الجلة برياضة ألعاب القوي، وشاركت في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص والتي أقيمت بأيرلندا عام 2003 وحققت ميداليتين ذهبية وفضية في رياضة ألعاب القوي.
كما شاركت مريم في الألعاب الوطنية وحصلت علي الميداليات الذهبية التي أهلتها للمشاركة في الألعاب الأقليمية الثامنة للأولمبياد الخاص والتي أقيمت بالقاهرة عام 2014 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وحصدت مريم الميدالية الذهبية، كما شاركت بالألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص والتي أقيمت بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية عام 2015 وحققت ميداليتين فضية وبرونزية.

عمرو فاروق.. بطل من العيار الثقيل
الرئيس السيسي منحه وسام الجمهورية.. وحصد ذهبية أفريقيا 2018

بابتسامة ترسم تاريخاً من التحدي وقهر الصعوبات، إنه كابتن عمرو فاروق بطل مصر في رفع الاثقال بدورة الألعاب البارالمبية ريو 2016 والذي اقتنص المركز الثاني وارتدي الميدالية الفضية بعدما استطاع ان يرفع وزن 235 كيلوجراما، رحلة تحدي خاضها كابتن عمرو في حياته حتي يثبت للمجتمع المصري بل للعالم أجمع ان الإعاقة ليست جسدية وانما الإعاقة هي التي تصيب فكر ونظرة المجتمع لابنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، طريق طويل قطعه بطل مصر متحدياً كل العراقيل والصعوبات حتي وصل إلي منصة التتويج ليستمع إلي عزف النشيد الوطني ويشاهد علم مصر خفاقا أمام العالم بسبب انجازه فهو من »‬ذوي القدرات الخاصة »‬.
إنجازات كثيرة حققها كابتن عمرو فاروق في مسيرته الرياضية والتعليمية فهو خريج كلية الصيدلية، ويقول ان مسيرته الرياضية بدأت عام 2002 ممارساً السباحة وحصل علي 20 ميدالية محلية، ثم انتقل إلي رياضة رفع الاثقال واستطاع ان يحصل علي المركز الرابع علي مستوي الجمهورية عام 2004 وكان اصغر لاعب في تلك الدورة، الا ان طموحه لم يقف عند المركز الرابع واستطاع منذ عام 2009 ان يحافظ علي لقبه كبطل الجمهورية والميدالية الذهبية في رفع الاثقال، وفي عام 2015 كانت أولي مشاركته الدولية مع المنتخب المصري في بطولة اوروبا المفتوحة بالمجر وحصل علي الميدالية الفضية وحقق رقما افريقيا جديدا في رفع الاثقال، كما حصل علي المركز الثاني في بطولة فزاع الدولية في فبراير 2016، ثم الفضية في دورة الألعاب البارالمبية ريو 2016 وكرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنحه وسام الجمهورية للرياضة من الطبقة الثانية، وكانت آخر انجازاته الحصول علي الميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا بالجزائر ويستعد الآن للمشاركة في بطولة العالم شهر يونيو المقبل.
وعن نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة والمطالب التي يحلم بتحقيقها قال يجب ان تكون الطرق ممهدة ومؤهلة لحركة وخروج ذوي الاحتياجات الخاصة من منزلهم أولاً وهي ابسط الحقوق وان تكون وسائل المواصلات مجهزة لهم، فإذا تحقق ذلك ستكتشف ان هناك العديد من ذوي الاحتياجات أبطال في مجالاتهم العلمية والرياضية ولكنهم لا يستطيعون الخروج للنور، مطالبا الدولة بعمل حملة توعية للمجتمع لتغيير نظرتهم لذوي الاحتياجات والتي تضعهم في حرج وخجل من المجتمع، إلا ان الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص في كل مؤتمرات الشباب وفي اللقاءات علي تكريم أبطال من ذوي القدرات الخاصة في مختلف المجالات.
وأضاف انه لا يوجد اندية خاصة بذوي الاحتياجات كما لا تهتم الأندية الكبري بالنشاط البارالمبي مما يجعلنا مضطرين إلي التدريب علي نفقتنا الخاصة وبإمكانيات ضعيفة مما يزيد الأعباء علي ذوي الاحتياجات بشكل كبير بالاضافة إلي حرمانهم من دخول العديد من الكليات ابرزها كلية التربية الرياضية رغم حصول العديد من ذوي الاحتياجات علي بطولات دولية في المجال الرياضي.

دينا جلال.. أسطورة متعددة المواهب
بطلة رياضية في »‬رمي الثقل».. كاتبة وعازفة بيانو.. ورسامة فن »‬الباتيك»

منذ نعومة أظافرها بدأت رحلة التحدي وقهر المستحيل بسبب ولادتها بـ »‬متلازمة داون»،حتي أصبحت أسطورة من ذوي القدرات الخاصة، إنها دينا جلال موسي التي تبلغ من العمر 48 عاماً، والتي تثبت رحلتها أن الأسرة وخاصة الأم، هي كلمة السر في النجاح وقهر المستحيل.
ولدت»دينا» عام 1970 بمتلازمة داون، ورغم أن المجتمع لم يكن لديه ثقافة الاعتراف بذوي الاحتياجات الذهنية، إلا ان أسرتها ناضلت وفرضت وجودها علي المجتمع، وقالت »‬دينا» انها التحقت بمدرسة خاصة لذوي الاحتياجات الذهنية منذ ان كان عمرها 4 سنوات، وأن والدتها لها دور كبير في حياتها وسخرت كل الامكانيات لدعم مسيراتها التعليمية والرياضية.
وأضافت أنها دخلت عالم الرياضة برغبة قوية في أن تعيش حياة طبيعية، وكانت تذهب لممارسة الرياضة في النادي كما اشتركت في إحدي الجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأشارت إلي انها بدأت التدريب علي رياضة »‬دفع الجلة» وفي عام 1993 اشتركت في مسابقة للأوليمبياد الخاصة في لبنان كما شاركت في العديد من المسابقات العربية والأفريقية والأولمبياد الخاص بأمريكا وحصلت علي العديد من الميداليات الفضية والبرونزية، وفي عام 2003 تم اختيارها المتحدث الرسمي لمنطقة الشرق الأوسط وحتي عام 2005.
وقالت دينا »‬حضرت مؤتمرا لأتحدث عن تجربتي مع الأوليمبياد الخاص في تكساس الأمريكية عام 2003، وسافرت للعديد من الدول منها تونس واليابان لحضور مراسم إيقاد الشعلة »‬شعلة الأمل»، وخلال رحلاتها قابلت دينا العديد من الشخصيات الدولية أبرزها لقاؤها بالرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش أثناء إقامة إحدي الاحتفاليات المتعلقة بالأولمبياد الخاص 2005.
وأوضحت انها دخلت في مرحلة جديدة من مسيراتها بالأولمبياد الخاص وأصبحت أول لاعبة تعمل بالمكتب الإقليمي للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط في ديسمبر 2004، ومهمتها استقبال كبار الزوار والتواصل معهم وأقوم بالتنسيق لإعداد المؤتمرات، من أهم المؤتمرات التي شاركت فيها »‬المؤتمر الإقليمي الأول في سوريا».
مواهب دنيا لم تتوقف للرياضة فقط ولكنها امتدت بتفوقها في العزف علي البيانو، وقالت »‬ بدأت العزف علي البيانو وعمري 8سنوات وقمت بالعزف في افتتاح مهرجان سينما الأطفال الدولي في دار الأوبرا عام 1999، كما عزفت في مؤتمر المرأة العربية ومهرجان “الأطفال من أجل الأطفال”، الذي أقيم عام 1998 بأحد فنادق القاهرة»، وأشارت إلي انها تحب الرسم وخاصة رسم المساجد بالشمع »‬فن الباتيك» وتحب الكتابة وأنها تحلم بأشياء كثيرة في المستقبل، تصل في بعض الأحيان إلي الرغبة في الصعود للسماء وإمساك النجوم.

كمال .. ينير الحياة بعيون كفيفة
درس هندسة البرمجيات بكندا وحصل علي الماجستير من هارفارد


محمد كمال محسن فريد يمثل المعني الحقيقي للتحدي والاصرار، شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، فقد نور عينيه، لكنه استطاع أن ينير الدنيا بأكملها، تحدي الصعاب وصمم علي الكفاح للحصول علي الماجستير من واحدة من أكبر الجامعات في العالم »‬جامعة هارفارد»، درس الهندسة في كندا، وتخصص في البرمجيات، وعمل في شركات عالمية، فحقق حلم والدته التي قررت بدورها إنشاء جمعية تنير بها حياة كل من فقد بصره لإمدادهم بالقوة والعزيمة والإلهام، فيصبح كل منهم بطلا في المجال الذي يحبه.
محمد مواليد 1987 الذي درس في مصر حتي الثانوية العامة ثم سافر للخارج لاستكمال تعليمه في الخارج، كرمه الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الشباب باعتباره نموذجا مشرفا للشباب، فقد درس الهندسة في جامعة واترلو بكندا التي تخرج فيها حاصل علي بكالوريس الهندسة في هندسة الانظمة،كما حصل علي الماجستير في إدارة العمال من جامعة هارفارد.
»‬الحمد لله سافرت أكثر من 25 دولة بدون مرافق وخدت براءتين اختراع من أمريكا في تطوير برمجيات لهاتف بلاك بيري»بثغر مبتسم تحدث محمد عن بعض انجازاته في مجال تطوير البرمجيات، فهو بالإضافة لذلك عمل في 7 دول مختلفة عبر ثلاث قارات لينال العديد من الجوائز ونشر له عدد من الكتابات العلمية، أحدهم عن أنظمة المعاشات في الصين في مجلة علمية متخصصة.
نال محمد جائزة التفوق العلمي علي المستوي العالمي -World Achievers High“ “Wide والتي نالها عند حصوله علي الثانوية العامة من Board Education London فعاش 12 عامًا خارج مصر.. لم تيأس والدته وتستسلم مثل كثيرين من الأمهات التي ترزق بأبناء من ذوي الإعاقة لكنها سخرت حياتها لدعمه وأيضًا لخدمة المعاقين بصريا، وهي عضو بإدارة المجلس القومي لشئون الاعاقة وعملت في مجال الإعاقة البصرية منذ 25 عاما عندما رزقت بطفل كفيف عام 1987 وبالتعرف علي الخدمات الموجودة في مصر بما هو متاح في دول العالم اكتشفت مدي تدني وتأخر خدمات الاعاقة في مصر بما اضطرها للهجرة إلي كندا..قامت والدتها بتأسيس المؤسسة المصرية لتأهيل ذوي الاحتياجات البصرية مع عدد من أفراد الاسرة وهي مؤسسة تسعي لتمكين اشخاص ذوي الاحتياجات البصرية للحصول علي حقوقهم والعمل علي تنميتهم وتأهيلهم ودمجهم في التعليم العام بأحدث الوسائل والادوات العلمية.
لم تكتف الأم العظيمة بذلك بل عملت علي تأهيل العديد من الاطفال ودمجهم في المدارس وتدريب المدرسين بهذه المدارس بجانب تعريف الأم ما هي الاعاقة البصرية، وتدريبها علي كيفية التعامل مع طفلها المعاق بصريا.
أما عن التعامل مع الطفل فعملت علي تدريب وتنمية حواس الطفل من خلال برامج تدريبية متخصصة تساعده علي اكتشاف البيئة والاندماج بها، ووضع برامج تدريبية لكل طفل لتنمية قدراته ومهاراته المختلفة، ومساعدة حضانته لدمجه في برنامجها.

غادة والي: الإرادة السياسية وراء تحقيق الإنجاز
5 مليارات جنيه سنويا لخدمات ذوي الإعاقة ودمج 260 طالبا بكليات التربية النوعية


كتب: حسني ميلاد:
اكدت غادة والي وزير التضامن الاجتماعي أن المكاسب التي تحققت لذوي الاعاقة خلفها إرادة سياسية داعمة لتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بداية من تخصيص عام 2018 عاما لهم وان هناك التزاما من جانب الدولة لتحقيق ذلك واشارت ان الوزارة في تعاملها مع قضية الإعاقة تنطلق عبر منهج يتيح الحماية والتمكين والتأهيل لذوي الإعاقة.
وقالت ان جهود الوزارة في مجال خدمات ذوي الاعاقة تشمل 5 مليارات جنيه دعما نقديا تمت اتاحتها لإجمالي مليون و100 الف من ذوي الإعاقة كما تم دمج 260 طالبا وطالبة من الصم وضعاف السمع بكليات تربية نوعية في 8 جامعات مصرية (القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، الفيوم، أسيوط، الزقازيق، المنوفية، وقنا)
كما تم تقديم الدعم المالي بقيمة إجمالية 900 الف جنيه لعدد من الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في 18 جامعة حكومية وفي مجال التشغيل اشارت والي إلي انه في اطار تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة جار استكمال تشغيل أكثر من 1182 من الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بالشراكة مع 20 شركة من القطاع الخاص كما تم تدعيم المشروعات المسندة وعددها 339 مشروعا علي مستوي الجمهورية بمديريات التضامن الاجتماعي بتكلفة إجمالية نحو 10 ملايين جنيه تخدم 278 الف شخص ذوي إعاقة.
آلية للكشف الطبي المميكن
وأشارت والي إلي انه تيسيرا علي ذوي الإعاقة تم تطوير آلية مميكنة للكشف الطبي تراعي الشفافية والنزاهة وتراعي في نفس الوقت السرعة في الخدمة، وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان المتمثلة في المجالس الطبية المتخصصة وتم التوسع، ليصل عدد اللجان المتاحة للكشف الطبي إلي 44 لجنة علي مستوي الجمهورية وعدد الأطباء المدربين 274 طبيبا وطبيبة وعدد الحالات الذين تم الكشف عليهم 688،606 مواطن/ ومواطنة في 27 محافظة.
ومن خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي تستهدف الوزارة إنشاء أول مركز لاضطراب طيف التوحد بالقاهرة. كما شهدت مدينة الأقصر افتتاح أول حضانة لضعاف السمع أكتوبر الماضي.
وأوضحت والي ان هناك اهتماما متزايدا بالجانب البشري المقدم للخدمة بمكاتب التأهيل التابعة للوزارة وتم وضع معايير جودة للخدمات المقدمة بمكاتب التأهيل الاجتماعي وأداة تقييم هذه المكاتب حيث تم تقييم عدد 212 مكتب تأهيل علي مستوي الجمهورية بالتعاون مع إدارات التأهيل بمديريات التضامن الاجتماعي واتخاذ إجراءات تطوير وميكنة إدارات التأهيل الاجتماعي ومكاتب التأهيل الاجتماعي علي مستوي الجمهورية، من خلال توفير عدد 650 جهاز حاسب آلي.
تعديل الوعي المجتمعي
واضافت: تهدف الوزارة إلي العمل علي تعديل الوعي المجتمعي بشأن قضية الإعاقة في المرحلة القادمة وتحويل نظرة المجتمع لذوي الإعاقة إلي كونهم أشخاصا قادرين علي الإنتاج وتغيير النظرة الدونية أو الخيرية لتلك الفئات ورفع الوعي بأنهم متساوون في الحقوق والفرص مع ذويهم من غير ذوي الإعاقة مع إظهار قصص النجاح التي توضح إمكانات ذوي الإعاقة وأيضا توضح اهمية توفير »‬الإتاحة» التي تمكنهم من التفاعل والإنتاجية وجار الانتهاء من وضع أداة تقييم لمراكز التأهيل الشامل والحضانات للأطفال ذوي الإعاقة لتقييمهم واتخاذ الخطوات المطلوبة لتطويرهم وجار تطوير 40% من مكاتب التأهيل الاجتماعي و26 مركزا تأهيل شامل مع العمل علي الشراكة بين الوزارة وجمعيات أهلية والقطاع الخاص لتطوير ورش لإنتاج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية ذات جودة عالية.
وقالت والي جار التنسيق مع الشركاء لتوفير فرص تدريب وتأهيل وتشغيل (7000) فرصة عمل لذوي الإعاقة بما يشمل 3000 قرض مستورة للنساء ذوات الإعاقة، وذلك بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي بالإضافة إلي توفير فرص التدريب والتأهيل المهني لذوي الإعاقة بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات لتأهيلهم لسوق العمل سواء عن طريق الورش التأهيلية والتدريبية المتخصصة. كذلك تدريب 10 آلاف رائدة ريفية وصحية حول التوعية الإيجابية لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، وحول سبل الاكتشاف المبكر والتعاون مع وزارة الصحة والسكان لشمول جميع ذوي الإعاقة بالرعاية الصحية، وذلك للمستفيدين من الدعم النقدي والذين استخرجوا شهادات القوميسيون الطبي وعلي اطار برنامج سكن كريم التابع للوزارة هناك استهداف لرفع كفاءة منازل 5 الاف من ذوي الإعاقة ومد وصلات المياه والصرف إذا سمحت البنية التحتية.

فريق المعجزات.. حلم كأس العالم بـ »‬عكاز»
يلعبون كرة القدم بساق واحدة.. ويتمنون تمثيل مصردولياً


»‬فريق المعجزات».. لقب احتضن جميع المعاني التي تصف الإرادة والتحدي التي يتمتع بها مجموعة من الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، فريق كامل كل فرد من أفراده يحمل قصة وتحديا وصعابا تغلب عليها لتحقيق الخطوات الأولي من أحلامه، يثبتون ان الأحلام لا سماء لها وأن الإرادة تقهر المستحيل.. فريق كرة القدم لأصحاب القدم الواحدة بالعكازين، نموذج مشرف لشباب لم يقفوا مكتوفين أمام إعاقتهم الجسدية، يثبتون أن الإرادة تهزم إعاقة الجسد مهما كان التحدي، بعضهم تعرض لحوادث أدت لبتر قدمه إلا انه لم ينهزم وتحدي الجميع بممارسة كرة القدم.
أحلامهم مازالت مستمرة بتسجيل الفريق بالاتحاد الدولي لكرة القدم أصحاب القدم الواحدة بالعكازين، وان يصبحوا منتخب مصر وتمثيلها في المحافل الدولية، وبالفعل اجتمع اعضاء الفريق بالدكتورة حياة خطاب رئيسة اللجنة البارالمبية المصرية في 10 أكتوبر الماضي، للمطالبة بدعم اللجنة في مخاطبة الاتحاد الدولي لتسجيل فريق لأصحاب القدم الواحدة..ويقول أحمد نبيل أحد أعضاء الفريق، انه لم يولد بقدم واحدة ولكنه أصيب بمرض السرطان وهو في عمر 14 عاماً، وبعد عامين من العلاج الكيماوي لم يجد الأطباء علاجاً سوي بتر الساق المريضة.
وأضاف انه كان يحب لعبة كرة القدم بشكل كبير، وبعد بتر الساق ظل عشقه للعبة مستمرا حتي سمع من احد أصدقائه بفكرة الفريق ولم يتردد في الانضمام إليه، وأشار إلي أن اليأس يقتل الحياة فلابد من اختيار طريقه وحلمه مهما كانت الظروف.
وأوضح أن صاحب فكرة الفريق هو محمود عبده صاحب صورة »‬الشقلبة» الشهيرة في ماتش مصر والكونغو التي تأهلت فيه مصر لكأس العالم، وأشار إلي أن فكرة اللعب بقدم واحدة معتمدة في العديد من دول العالم ولديهم اتحادات ويلعبون مباريات بين منتخبات بلادهم، ولكن في مصر مازال التحدي كبيرا ونحلم بتمثيل مصر والحصول علي كأس العالم، وقال »‬ إحنا بنحاول تبقي اللعبة مقننة ورسمية ونتمني من الدولة تدعمنا».

النائبة هبة هجرس: انطلاق مبادرة محافظة صديقة لذوي الإعاقة
القانون الجديد »‬طفرة عالمية» ويغير حياة 13.5 مليون مواطن


أكدت النائبة هبة هجرس، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب عضو المجلس القومي لشئون الإعاقة، أن القانون الجديد شامل لأنه يغطي جميع جوانب الحياة لدي ذوي الإعاقة سواء في ناحية التعليم أو الصحة وجوانب الرياضة وكيفية حماية المعاق في حالة اتهامه بارتكاب جريمة وكذلك حقهم في الزواج وتكوين الأسرة، ويمتاز عن سابقيه في أنه يعكس التزامات مصر المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويتواكب مع رؤية مصر 2030 لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة الدولية 2030، وبمشاركة من جميع أصحاب المصلحة وعلي رأسهم المجلس القومي لشئون الإعاقة، وساهم في صياغته النهائية المجلس القومي للمرأة..وأضافت هجرس أن اقرار اللائحة التنفيذية للقانون سيحدث طفرة كبيرة في حياة ذوي الإعاقة كما ان المجلس القومي للمرأة اطلق مبادرة »‬محافظة صديقة للمعاقين» وتستهدف اتاحة المنشآت الحكومية والاماكن الاكثر ارتيادا للاشخاص ذوي الاعاقة مثل المستشفيات واماكن السجل المدني والبريد والمدارس والادارات والمتنزهات العامة وتم البدء في محافظتي بني سويف وسوهاج وتستعد لاطلاقها بالدقهلية وذلك بعمل مسح لهذه الاماكن واتاحتها بشكل سهل لجميع اشكال الاعاقات مثل عمر ممرات وشبابيك موحدة لخدمة كبار السن ايضا وليس المعاقين فقط. .وأشارت إلي أن اي تطوير لابد من وجود فترة انتقالية حتي يتم لمس آثاره وجني ثماره ويعود نتائجه علي ذوي الإعاقة فعلي سبيل المثال المدارس المجهزة لدمج ذوي الإعاقة في البداية قد تكون 100 مدرسة ثم يتضاعف العدد.
وأوضحت هجرس أن جميع المدن الجديدة التي يتم انشاؤها تعتبر من أفضل المدن المجهزة لعيش ذوي الإعاقة فعلي سبيل المثال يتم تمهيد الطرق لهم وكذلك توفير وحدات سكنية مجهزة لهم سواء من ناحية المصاعد التي تتيح نزول وصعود الكرسي المتحرك عليها أو السلالم الممهدة لهم..وأشارت هجرس إلي أن رفع الجمارك عن سيارات ذوي الاعاقة تيسر الكثير عليهم للشراء بعدما كانت مرتفعة الثمن ووجود تسهيلات خاصة لهم وأن الخطة مدرجة بمدة زمنية محددة وأن كل وسيلة تيسير مدرجة يتم الانتهاء منها خلال مدة متفق عليها سواء في النواحي التعليمية لهم او الصحية وكذلك الرياضية.
وأضافت أن القانون الجديد يخدم ما يقرب من 13.5 مليون مواطن، وبإضافة الأسر الخاصة بهم فهو يخدم ما يقرب من 40% من الشعب المصري.




















































الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار