حفل تخريج أول دفعة لجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة

خلال حفل تخرج أول دفعة لجامعة هليوبوليس
3/20/2017 5:44:04 PM  
 441 



كرمت جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، الاثنين 20 مارس، الطلاب خريجي أول دفعة للجامعة من كلية إدارة الأعمال والاقتصاد، وذلك في احتفالية حضرها الدكتور إبراهيم أبو العيش رئيس مجلس الأمناء، والدكتور حلمي أبو العيش نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور محمد يسرى هاشم رئيس الجامعة، والدكتور طارق سلمان نائب رئيس الجامعة، والدكتورة قدرية عبد المتعال مدير أقسام البحوث والتطوير.
وأشار الدكتور عمرو رمزي عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد إلى التزام الجامعة بفلسفة التنمية المستدامة، والدور المحوري الذي تؤديه الجامعة للخريج بهدف خدمة المجتمع، حيث تستهدف الجامعة من خلال البحث العلمي والمناهج التي تدرس بكلياتها ومن ضمنها كلية إدارة الأعمال إلى النهوض بالمجتمع.
يأتي ذلك في إطار النهج الشمولي للجامعة، حيث تعتمد الجامعة في برامجها على التميز من خلال تهيئة البيئة داخل الجامعة بهدف التعلم الذاتي.
ولفت رمزي إلى المنح التي قدمتها الجامعة لطلابها لاستكمال دراستهم العليا بالخارج من خلال الفلسفة التي تتبعها الجامعة في الارتقاء بخريجيها والعمل على رعايتهم، فهم سفراء لها، وأن جميع الخريجين سيتم إدراجهم في برامج الدراسات العليا كماجستير التنمية المستدامة.
وقال الدكتور يسرى هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس إن الجامعة تساهم في بناء الإنسان بهدف الوصول به إلى المشاركة في بناء المجتمع، فالجامعة لها رسالة ورؤية تتحقق من خلال أعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين.
ونبه الدكتور إبراهيم أبو العيش، رئيس مجلس الأمناء إلى أهمية التعلم في بناء المجتمع، حيث أعطت الجامعة لطلابها الفرصة للنمو والاحتكاك المباشر من أجل المشاركة الفاعلة في النهوض بالمجتمع، فجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة تعمل على العملية المجتمعية لدى الطلبة والمجتمع عبر أسلوب تدريس يجمع بين التعلم والبحث العلمي والممارسة، مع احتياجات المجتمع المصري ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية والمشاكل الملحة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مفاهيم الابتكار، والتعاون، والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور إبراهيم أبو العيش العلاقة بين الطبيعة والمجتمع من خلال الجامعة لخلق التناغم بين إحساس الطالب بذاته وإحساسه بالعالم من حوله من خلال اكتشاف ودراسة مفاهيم التنمية المستدامة وعلوم البيئة، ويقوم ذلك على أساس الحصول على التعلم الأكاديمي إلى جانب الحصول على الخبرات العملية التي تعالج احتياجات المجتمع والتي تلهم الطلاب على التفكير بشكل مبتكر، حيث توفر جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة لطلابها فرص تطبيقية حقيقية لمواجهة المشاكل العملية التي تنطبق على دراستهم من خلال مجموعة الشركات الشريكة ضمن مبادرة سيكم للتنمية المستدامة، بغرض تأهيلهم لتحقيق نجاحات شخصية تعينهم على بلوغ النجاح في أعمالهم بعد التخرج.
وقدم الدكتور حلمي أبو العيش نائب رئيس مجلس الأمناء التحية للخريجين، مؤكدا دورهم خلال الفترة المقبلة في بناء المستقبل، مشيراً بان وصولهم إلى هذا النجاح يأتي نتاج جهود كبيره بذلها الخريجين وكذلك أساتذتهم، مؤكداً بان جامعة هليوبوليس تراهن على خريجيها وبما اكتسبوه من علم ومعرفة خلال دراستهم قادرين على المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل لمصر.
وفى النهاية استمع الحضور لمحاضرة مهمة للسيد يلى هورير مسئول البحوث بأحد كليات الزراعة بدولة سويسرا حول آليات التعامل مع تحديات المجتمع والمستقبل، حيث يستطيع الإنسان تشكيل المستقبل لبناء المجتمع الذي يعيش فيه، وأن الحياة تهدف إلى الدمج بين التصادم الواقع للماضي والمستقبل، وأننا نستطيع أن نشكل الحاضر عن طريق استشراف المستقبل، وأن يتم إدراك التحديات من خلال المعرفة.
 


كرمت جامعة هليوبوليس
للتنمية المستدامة، الاثنين 20 مارس، الطلاب خريجي أول دفعة للجامعة من كلية إدارة
الأعمال والاقتصاد، وذلك في احتفالية حضرها الدكتور إبراهيم أبو العيش رئيس مجلس الأمناء،
والدكتور حلمي أبو العيش نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور محمد يسرى هاشم رئيس الجامعة،
والدكتور طارق سلمان نائب رئيس الجامعة، والدكتورة قدرية عبد المتعال مدير أقسام البحوث
والتطوير.

وأشار الدكتور
عمرو رمزي عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد إلى التزام الجامعة بفلسفة التنمية المستدامة،
والدور المحوري الذي تؤديه الجامعة للخريج بهدف خدمة المجتمع، حيث تستهدف الجامعة من
خلال البحث العلمي والمناهج التي تدرس بكلياتها ومن ضمنها كلية إدارة الأعمال إلى النهوض
بالمجتمع.

يأتي ذلك في إطار
النهج الشمولي للجامعة، حيث تعتمد الجامعة في برامجها على التميز من خلال تهيئة البيئة
داخل الجامعة بهدف التعلم الذاتي.

ولفت رمزي إلى
المنح التي قدمتها الجامعة لطلابها لاستكمال دراستهم العليا بالخارج من خلال الفلسفة
التي تتبعها الجامعة في الارتقاء بخريجيها والعمل على رعايتهم، فهم سفراء لها، وأن
جميع الخريجين سيتم إدراجهم في برامج الدراسات العليا كماجستير التنمية المستدامة.

وقال الدكتور يسرى
هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس إن الجامعة تساهم في بناء الإنسان بهدف الوصول به إلى المشاركة
في بناء المجتمع، فالجامعة لها رسالة ورؤية تتحقق من خلال أعضاء هيئة التدريس والطلاب
والخريجين.

ونبه الدكتور إبراهيم
أبو العيش، رئيس مجلس الأمناء إلى أهمية التعلم في بناء المجتمع، حيث أعطت الجامعة
لطلابها الفرصة للنمو والاحتكاك المباشر من أجل المشاركة الفاعلة في النهوض بالمجتمع،
فجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة تعمل على العملية المجتمعية لدى الطلبة والمجتمع
عبر أسلوب تدريس يجمع بين التعلم والبحث العلمي والممارسة، مع احتياجات المجتمع المصري
ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية والمشاكل الملحة والمساهمة في تحقيق التنمية
المستدامة من خلال مفاهيم الابتكار، والتعاون، والتكنولوجيا.

وأكد الدكتور إبراهيم
أبو العيش العلاقة بين الطبيعة والمجتمع من خلال الجامعة لخلق التناغم بين إحساس الطالب
بذاته وإحساسه بالعالم من حوله من خلال اكتشاف ودراسة مفاهيم التنمية المستدامة وعلوم
البيئة، ويقوم ذلك على أساس الحصول على التعلم الأكاديمي إلى جانب الحصول على الخبرات
العملية التي تعالج احتياجات المجتمع والتي تلهم الطلاب على التفكير بشكل مبتكر، حيث
توفر جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة لطلابها فرص تطبيقية حقيقية لمواجهة المشاكل
العملية التي تنطبق على دراستهم من خلال مجموعة الشركات الشريكة ضمن مبادرة سيكم للتنمية
المستدامة، بغرض تأهيلهم لتحقيق نجاحات شخصية تعينهم على بلوغ النجاح في أعمالهم بعد
التخرج.

وقدم الدكتور حلمي
أبو العيش نائب رئيس مجلس الأمناء التحية للخريجين، مؤكدا دورهم خلال الفترة المقبلة
في بناء المستقبل، مشيراً بان وصولهم إلى هذا النجاح يأتي نتاج جهود كبيره بذلها الخريجين
وكذلك أساتذتهم، مؤكداً بان جامعة هليوبوليس تراهن على خريجيها وبما اكتسبوه من علم
ومعرفة خلال دراستهم قادرين على المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل لمصر.

وفى النهاية استمع
الحضور لمحاضرة مهمة للسيد يلى هورير مسئول البحوث بأحد كليات الزراعة بدولة سويسرا
حول آليات التعامل مع تحديات المجتمع والمستقبل، حيث يستطيع الإنسان تشكيل المستقبل
لبناء المجتمع الذي يعيش فيه، وأن الحياة تهدف إلى الدمج بين التصادم الواقع للماضي
والمستقبل، وأننا نستطيع أن نشكل الحاضر عن طريق استشراف المستقبل، وأن يتم إدراك التحديات
من خلال المعرفة.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار