البريكست - الروهينجا - الهجرة

■ تيريزا ماي
12/22/2018 8:32:17 PM  
 148 

قضايا مازالت عالقة بدون حل


مع انتهاء العام الحالي يسارع الجميع لغلق صفحات وملفات كانت عامرة علي مدار 365 يوما ولكن تبقي بعض القضايا عالقة بلا سقف زمني لحلها أو الخلاص منها.
خلال هذا العام دخلت عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي»‬البريكست» في نفق مظلم.
فالتطورات اكدت ان رئيسة الوزراء البريطانية »تيريزا ماي» مازالت عالقة بين رفض قادة الاتحاد الأوروبي إعادة التفاوض علي اتفاق الخروج (بريكست) الذي تم التوصل إليه مؤخرا من جهة وبين رفض نواب حزبها له من جهة أخري. ورغم نجاة رئيسة الوزراء من محاولة الإطاحة في تصويت حجب الثقة الذي جري هذا الشهر إلا أنه مازال أمامها التحدي الأكبر وهو موافقة مجلس العموم البريطاني علي اتفاق بريكست الذي تم التوصل إليه مؤخرا مع الاتحاد الأوروبي.
فلم تنجح ماي في مسعاها الاخير لإنقاذ الاتفاق ومسيرتها علي حد سواء في محادثات الفرصة الأخيرة مع القادة الأوروبيين والتي اجريت في بروكسل الاسبوع الماضي للحصول علي تنازلات إضافية من أجل إقناع نوابها بالموافقة عليه بعد ان أعلن الاتحاد الأوروبي أن اتفاق بريكست »‬ليس مفتوحا للتفاوض من جديد».
روهينجا.. إبادة جماعية لمسلمي الشرق الأدني.. يعاني نحو 2 مليون مسلم في ولاية راخين شمال غربي دولة ميانمار من هجمات عنصرية وحملات إبادة جماعية وتصفية عرقية بإشراف من وحدات من الجيش البورمي وبعض البوذيين المتشددين. وفي حين انتفض العالم أجمع واستنكر وطالب وقف هذه الحملات العنصرية ضد مسلمي الروهينجا لم يقدم المجتمع الدولي حلا جذريا من شأنه أن يحمي هؤلاء المدنيين من الاضطهاد الديني والعرقي في بلادهم. وفر نحو أكثر من 700 ألف من الروهينجا إلي بنجلادش منذ أغسطس العام الماضي ووصفت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا ودول عربية وإسلامية أخري ما يحدث في بورما بأنه »‬تطهير عرقي». وبحسب اتفاق بين حكومتي بنجلاديش وميانمار فكان من المتوقع أن يتم إعادة توطين اللاجئين الروهينجا منتصف نوفمبر الماضي في حين يرفض هؤلاء اللاجئون إعادتهم إلي وطنهم واصفين الاتفاق بأنه »‬إجبار علي العودة إلي مكان خطر علي حيواتهم».
سجال أوروبي- أوروبي حول الهجرة.. تعاني القارة العجوز من نقص في الأيدي العاملة والموارد البشرية لذا تفتح دول أوروبية عدة باب الهجرة إليها بغية جذب المهارات والكفاءات خاصة الشابة منها إلي بلدانهم. ولكن تدفق مئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعية يربك الحسابات الأوروبية ويضعهم في معضلة بين مطرقة حاجة سوق العمل وسندان عشوائية القبول بالمهاجرين.
وعكفت الحكومات الأوروبية علي إيجاد تشريعات إما لشرعنة استقبال المهاجرين الذي يصلون إلي أراضيهم بطريقة غير شرعية أو لمنعهم وإعادتهم إلي بلدانهم مرة أخري. وبموجب حصص حددتها مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة علي كل دولة أوربية استقبال عدد معين من اللاجئين. ولكن الكثير من الدول لم تلتزم بهذا الإعلان. ووصفت فرنسا تصرف بعض دول شرق أوروبا في عدم قبول اللاجئين بـ»الفضيحة» حيث بنت بلغاريا سياجا حديديا علي طول الحدود بينها وبين تركيا لمنع وصول مهاجرين إليها. وفي سلوفاكيا حددت الحكومة هناك شرطا أساسيا لاستقبال لاجئين وهو أن يكونوا »‬مسيحيين».
وبدلا من حل مشكلة الهجرة في الدول المصدرة لها عقدت العديد من الدول الاوربية اتفاقات اتفقت بعض البلدان الأوربية مع دول في شمال افريقيا للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر إبرام بعض الاتفاقات لمنع وقف الهجرة اليها.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار