الأمم المتحدة تتهم دمشق باستخدام غاز الكلور في الغوطة وإدلب

9/12/2018 9:13:42 PM  
 211 

«ميركل» تلمح لإمكانية المشاركة في عمل عسكري بسوريا والمعارضة ترفض


كشف محققون تابعون للأمم المتحدة عن استخدام القوات السورية غاز الكلور في الغوطة الشرقية وفي إدلب هذا العام فيما يشكل »جريمة حرب»‬. وقال المحققون في تقريرهم »‬لاستعادة الغوطة الشرقية في أبريل شنت القوات السورية العديد من الهجمات العشوائية في مناطق مدنية ذات كثافة سكانية عالية واشتمل ذلك علي استخدام أسلحة كيماوية». وذكر مسئول بالأمم المتحدة أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلي 39 هجوما منها 33 هجوما منسوبا للجيش ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الست الأخري.
في غضون ذلك، دعا مندوب روسيا لدي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ألكسندر شولجين لعدم السماح بحدوث أي استفزاز كيماوي في إدلب مؤكدا أن بلاده ستقوم بكل ما يمكن لمنع ذلك. وتتهم روسيا الفصائل المسلحة بالتحضير لهجوم كيماوي في المحافظة لكن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أكد أن واشنطن ليس لديها أي أدلة علي وجود أسلحة كيماوية في أيدي الفصائل السورية. وشدد ماتيس علي أنه تم تحذير الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أية أسلحة كيماوية في إدلب. وفي إشارة إلي الضربة الأمريكية علي قاعدة الشعيرات في 2017 قال ماتيس إن الرئيس السوري مني بخسائر جسيمة في قواته الجوية وأضاف »‬لقد تم تحذيره وسنري ما إذا كان سيتصرف بحكمة».
وفي كلمة أمام البرلمان أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس أن بلادها لا يمكنها أن تدير ظهرها في حال حدوث هجوم كيماوي في سوريا. وقالت إنه لا يمكن أن يكون رد ألمانيا علي مثل هذه الهجمات هو مجرد الرفض الشفهي.. وردت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني أندريا ناليس أمام البرلمان قائلة إن حزبها لن يوافق علي تدخل عسكري عنيف في سوريا إذا لم تسمح الأمم المتحدة للمجتمع الدولي بمثل هذا التحرك.
وتستعد القوات السورية لتحرير محافظة إدلب شمال غرب البلاد والتي تعد آخر معاقل الفصائل المسلحة في البلاد وسط مخاوف من وقوع كارثة إنسانية وحذر السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس سوريا وداعميها مشددا علي أن إدلب »‬يجب ألا تتحول إلي حمام دم».
وأعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلي سوريا ألكسندر لافرينتييف أن عملية إدلب يمكن تأجيلها لكن يجب حلها ولا يمكن التعايش مع الإرهابيين. كشفت مصادر سورية مطلعة لوكالة »‬سبوتنيك» أن تركيا طلبت من دمشق عبر الجانب الروسي مهلة إضافية لعدة أيام قبل بدء العملية حتي تتمكن من فصل من تسميهم بـ »‬المعارضة المعتدلة» عن مسلحي جبهة النصرة وداعش.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار