غضب ونار في بيت ترامب الأبيض

1/8/2018 10:22:56 PM  
 841 
  

كتاب جديد يكشف أسرارا صادمة عن انتخاب المرشح الجمهوري وفوضي العام الأول في الحكم

أثار كتاب »نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض»‬ زلزالاً ليس في الأوساط الأمريكية فحسب ولكن ترددت أصداؤه في العالم أجمع. الكتاب الذي صدر مؤخرا للمؤلف مايكل وولف، يستند إلي مقابلات مع شخصيات مقربة من الرئيس دونالد ترامب ويرسم صورة للأوضاع المُرتبكة داخل البيت الأبيض، ومدي التخبط الذي تعاني منه إدارة ترامب مع اقتراب عامها الأول من النهاية. ويصف الكاتب، ووفقا لروايات المُقربين، بأنه شخص نرجسي ومتكبر ودائم وسريع الغضب ومتسلط وفارغ العقل وسطحي لا خبرة لديه في صناعة القرار السياسي، ولا يملك الحكمة والحس السليم الذي يؤهله لهذا المنصب.
الرئيس يمنع موظفي البيت الأبيض من لمس متعلقاته الشخصية وينام في حجرة منفصلة


يقول الكتاب إن الشهور التسعة الأولي من ولاية ترامب كانت عاصفة ومضطربة وفي نفس الوقت مبهرة..! واستطاع المؤلف والصحفي الشهير مايكل وولف الوصول إلي تفاصيل ما يدور في أروقة الجناح الغربي بالبيت الأبيض ليروي لنا في هذا الكتاب قصة الفوز غير المتوقع لترامب برئاسة أكبر دولة في العالم، وهو النجاح الذي لم يكن ترامب نفسه يسعي إليه بجدية. ومن بين التفاصيل الصادمة التي كشف عنها الكتاب، هو رأي موظفي الرئيس ترامب في شخصية الرئيس، وكيف يرونه كرئيس للولايات المتحدة. وما الذي جعل الرئيس ترامب يدعي أن الرئيس أوباما قام بالتسجيل له. بالإضافة إلي الأسباب الحقيقية لعزل رئيس مكتب التحقيق الفيدرالي »‬إف بي آي». وأسباب عزل مستشاره ستيف بانون الذي عمل مستشاراً للشئون الاستراتيجية وساعد في صياغة شعار حملة ترامب الانتخابية »‬أمريكا أولاً»، قبل أن يترك منصبه في أغسطس.
ويتعرض الكاتب إلي الخلاف بين بانون وصهر ترامب جاريد كوشنر الذي استحوذ علي ملف السياسة الخارجية ليطيح بالمستشار اليميني بانون، حتي أصبح هو موجه سياسة ترامب الاستراتيجية. ويعتمد الكاتب في نسج روايته في أغلب فصول الكتاب علي حكايات وردت علي لسان بانون وآخرين.
»‬بانون» صاحب أجندة ترامب اليمينية
في الفصل الأول قبل انتخاب ترامب كان بانون والإعلامي المخضرم ذو التوجهات الجمهورية، والرئيس السابق لشبكة فوكس نيوز الإخبارية، »‬روجر أيلز» هما محور التفاصيل التي أثارت الكثير من الجدل، لما كشفت عنه من أن بانون هو الذي كان يوجه السياسة الاستراتيجية لترامب حول العالم، حتي أن الحوار يدور علي لسان الرجلين حول أهلية ترامب لشغل منصب الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، وأن يكون له هذا الدور في التاريخ، ويرد بانون بأنه سيحصل علي هذا الدور. ويروي الكتاب أن أيلز قبل شهور من انتخاب ترامب كان مقتنعاً تماماً بأن الأخير ليس لديه معتقدات سياسية أو عمود فقري سياسي يستند إليه في الحملة الانتخابية، لكن الحقيقة الواقعة التي يجب التعامل معها هو أنه أصبح ممثلا للجمهوريين، وهو بمثابة علامة أخري أننا نعيش في عالم مقلوب رأسا علي عقب. ويتابع الكتاب أن أيلز وبانون كانا لهما باع كبير في السياسة وأنهما كانا علي يقين من أن ترامب ليس لديه أي إمكانيات وأنه شخص غير منضبط، وليس لديه أي قدرة علي اللعب والمناورة السياسية. فلم يكن الرجل جزءا من أي منظمة أو حزب أو كيان له مبادئ أو برنامج. ويقول الكتاب علي لسان أيلز واصفاً ترامب: كان »‬متمردا بدون قضية». كان ببساطة »‬دونالد» - لا شيء أكثر من ذلك يمكن أن يقال».. ينتقل الحوار بين الرجلين في نفس الفصل إلي قضية الشرق الأوسط في الصفحة 14. حيث يكشف المؤلف أن بانون المقرب من إسرائيل لديه خطة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تبدأ بخطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.. ويقول بانون: »‬ترامب يسير وفق البرنامج.. برنامجه للسياسة الخارجية.. في اليوم الأول نقوم بنقل السفارة إلي القدس».. ونتنياهو متفق مع ذلك تماماً، كما يؤيد ذلك بشدة شيلدون أديلسون، رجل أعمال وملياردير يعمل يهودي أمريكي مؤيد لإسرائيل بقوة.. نحن نعرف وندرك أين نتجه».
بانون وتخطيط لتوريط مصر والأردن
وهنا يسأل الصحفي المخضرم أيلز مشككاً: وهل يعرف دونالد..؟.. فيواصل مستشار ترامب السابق حديثه بعد ابتسامة وغمزة ماكرة: نترك الضفة الغربية للأردن، وغزة لمصر.. دعهم يتعاملون مع هذا الوضع أو يغرقون في المحاولات.. السعوديون علي الحافة.. والمصريون علي الحافة أيضاً. الجميع يخافون الإيرانيين حتي الموت.. اليمن وسيناء وليبيا. ولذلك، روسيا هي المفتاح. هل روسيا فعلا سيئة؟ أجل هم فتيان أشرار. ولكن العالم مليء بالأشرار».. ويقول المؤلف إن بانون يستعرض ذلك كله في حديثه مع أيلز وكأنه رجل يعيد تشكيل العالم.. وهنا يبادر أيلز بالرد علي بانون قائلا: لكن من المهم أن تعرف أن الأشرار هم الأشرار.. فيرد بانون قائلاً: »‬ترامب ربما لا يعرف».
ترامب لم يكن يسعي للفوز بالانتخابات
ويقول وولف إنه علي عكس ما كان يتظاهر به الملياردير الأمريكي في وسائل الإعلام المختلفة بأنه جاد في خوض الانتخابات وثقته الواسعة في هزيمة هيلاري كلينتون، لم يكن يعرف البعض أن ترامب »‬لم يكن يُريد أبداً أن يُصبح رئيساً للولايات المتحدة». وأوضح الكاتب ذلك من خلال رصده لمشهد ميلانيا ترامب وهي غارقة في الدموع  لحزنها علي إعلانها السيدة الأولي! ومشهد الذهول الذي انتاب ترامب ونظراته في ذهول وكأنه »‬رأي شبحاً» عقب إعلان النتائج بفوزه، وحينها برر ترامب هذا المشهد بـ»أنهم كانوا يتوقعون الهزيمة».
»‬جاريد كوشنر».. صهر ترامب وخازن أسراره
الفصل التالي من الكتاب المثير كان بعنوان »‬اليوم الأول».. في هذا الفصل كان المحور، هو جاريد كوشنر زوج إيفانكا ترامب ومستشار ترامب المقرب والذي يصفه الكاتب بأنه الشاب الذي يفضل التقارب مع الرجال الكبار من ذوي الخبرة.. ويروي الكاتب أن أحد المستشارين كان يشتكي لكوشنر من أنه جلس مع الرئيس ترامب ليعرفه ما يحتاج إليه لكنه في النهاية يخرج عن النص.. ويقول وولف إن كوشنر أيد الرجل في شعوره بالإحباط من تصرفات ترامب. ويصف الكاتب كوشنر بأنه الرجل الذي يأخذ الكثير ولا يعطي إلا القليل.
يوبخ الجميع ويفقد احترامهم
ويظهر وولف في كتابه ترامب بأنه يعجز دائماً عن كسب احترام أي من أقاربه أو مقربيه، فقد امتلأ الكتاب اقتباساً لطعونهم فيه وسخريتهم منه، بمن في ذلك أقرب الناس إليه، في إشارة من مؤلف الكتاب إلي وجود تراجع عميق في الثقافة السياسية الأمريكية. وسلط الكتاب الضوء أيضاً علي مواقف كثيرة من »‬توبيخ ترامب للأشخاص الذين يحيطون به سواء كانوا من أهل بيته أو مسئولين عاملين في إدارته وخاصة مستشاريه». وكثيراً ما نري الرئيس الأمريكي يوبخ وينتقد العديد من الأشخاص الذين يحيطون به سواء كانوا أقاربه أو المسئولين العاملين معه في إدارته وخاصة مستشاريه الذين يختارهم بناء علي قناعات يُحددها هو بنفسه.
أحمق.. معتوه.. وطفل
ويذكر مايكل وولف في الكتاب أن أصدقاء ترامب وموظفي البيت الأبيض يطلقون عليه الأحمق والمعتوه أو الطفل، وأن من بين من أطلقوا عليه »‬المعتوه» وزير الخزانة ستيف مونشين ورئيس الأركان السابق راينس برييبوس »‬معتوه»، وأن كبير المستشاريين الاقتصاديين جاري كوهن قال عنه إنه »‬غبي» ووصفه مستشاره للأمن القومي ماكماستر بأنه كمن يتعاطي المخدرات »‬مخدر».
ويقال إن سام نونبيرج، وهو مساعد سابق في حملة ترامب، حاول أن يعلم السيد ترامب التفاصيل الأساسية عن الدستور. ونقل عن نونبرج قوله »‬ما إن وصلت إلي النص الرابع حتي رفع ترامب أصبعه علي شفته وتراجعت عيناه في رأسه»، في إشارة إلي عدم اكتراثه.
ونقل مؤلف الكتاب عن »‬كاتي والش» نائبة رئيس الأركان السابق قولها إن التعامل مع السيد ترامب كان مثل »‬محاولة معرفة ما يريده طفل». وقيل إن روبرت مردوخ، صديق ترامب وزميله الملياردير، أطلق عليه »‬أحمق» بعد مكالمة هاتفية ناقشا خلالها سياسة الهجرة. الملياردير توماس باراك، واحد من أقرب وأقدم أصدقائه، قال لصديق آخر: »‬إنه ليس فقط مجنون، إنه غبي».
»‬إيفانكا» تحلم برئاسة أمريكا
وينتقل الكاتب مايكل وولف، إلي نقطة أخري مثيرة في تفاصيل الأسرة الحاكمة في البيت الأبيض وترتيبات مبكرة لورثة الحكم بعد الصعود المفاجئ للملياردير ترامب. حيث كتب وولف في الفصل الخامس بعنوان »‬جاريد إيفانكا» أن إيفانكا وزوجها كوشنر قد توصلا إلي اتفاق فيما بينهما علي أنه إذا أتيحت الفرصة لأحدهما للترشح لمنصب الرئيس، فستكون هي من يقوم بذلك لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة. ويقول: »‬كان قراراً مشتركا بين الزوجين، وبعبارة ما، عمل مشترك، فيما بينهما، كانا قد عقدا صفقة جادة ومبكرة: إذا لاحت في المستقبل الفرصة، فإن أول سيدة رئيس للبلاد، يجب أن تكون إيفانكا، وليست هيلاري كلينتون، بل إيفانكا ترامب »‬. ويقول الكاتب إن بانون وصف إيفانكا بأنها »‬صامتة مثل الحجر».
وينتقل مؤلف كتاب »‬نار وغضب في بيت ترامب الأبيض»، إلي منطقة أخري تتعلق بشخصية ترامب وعلاقته بالمقربين منه وحتي ابنته إيفانكا، التي تهكمت علي شعر أبيها، وأنها دأبت علي شرح أسباب اللون البرتقالي الذي يظهر به شعر أبيها في بعض الأحيان لأصدقائها. ووفقا للكتاب، فإن لون شعر ترامب الأشقر يتحول إلي اللون الغامق مع الوقت بعد زوال الصبغة التي يستخدمها، وأن ترامب ينفد صبره لشرح هذا الموضوع عندما يلتفت أحد إلي أن لون شعره تحول إلي الأشقر البرتقالي.
رئيس مهووس بالنظافة
ويروي المؤلف في كتابه في الفصل السادس بعنوان »‬البيت» إن ترامب كان مهووساً بالنظافة ويخشي أن يلمس متعلقاته الشخصية الخدم ومنعهم من لمس فرشاة أسنانه، وهو من يقوم بنزع ملاءة السرير بنفسه لانه كان يخاف من الجراثيم. ويزعم المؤلف كذلك أن ترامب ينام في غرفة منفصلة عن زوجته وهو الموقف الذي يحدث لأول مرة في البيت الابيض منذ رئاسة جون كينديي. ومن الغرائب التي يوردها الكاتب أن ترامب أمر بتثبيت ثلاثة تليفزيونات في غرفة نومه، وطلب تشيزبرجر في يوم من الأيام وأقفالا لإغلاق الباب.
ووفقا للفصل الحادي عشر تحت عنوان »‬التنصت علي المحادثات»، قام توني بلير بإبلاغ صهر ترامب كوشنر بأن وكالات المخابرات البريطانية تتجسست علي مساعدين لترامب خلال الحملة الانتخابية، وقيل إن رئيس الوزراء السابق كان يسعي بذلك إلي نيل دور في الشرق الأوسط مع إدارة ترامب.
عملية السلام.. هدف خارجي لانتصار داخلي
في الفصل السابع عشر من الكتاب بعنوان في »‬الخارج وبالبيت»، يتحدث الكاتب عن السياسة الخارجية التي اتبعها ترامب خلال ما يقرب من عامه الأول في البيت الأبيض. وفي هذا الفصل يروي المؤلف العلاقة المتوترة بين ترامب ووسائل الإعلام الأمريكية، وأنه كان يرغب في أن تلتف حوله وسائل الإعلام لأنها من وجهة نظره العامل الأول في النجاح، فيقول إن وسائل الإعلام يمكن أن تنزل بك إلي الأرض في يوما ما وفي اليوم التالي ترفعك إلي النجاح. وينقل المؤلف علي لسان ترامب لمساعديه قوله بغضب وتكرار: »‬أشياء كبيرة نحن في حاجة إلي أشياء كبيرة.. هذا ليس كبيرا.. أريد شيئا كبيرا.. احضر لي شيئا كبيرا.. أتعرف حقا ماذا يكون هذا الشيء الكبير..؟.
ويشير وولف إلي أن من بين الأشياء الكبيرة التي أراد ترامب أن يجذب بها انتباه وسائل الإعلام، هي قضية الإصلاح الضريبي، ومشروعات البنية التحتية وإصلاح نظام الرعاية الصحية.. وغيرها من المشروعات التي أراد أن يُجري عليها تعديلات.. لكنها في نهاية المطاف لم تحقق له ما أراد.. فكان الاتجاه نحو الشرق الأوسط.. »‬حسناً، يجب أن يكون السلام في الشرق الأوسط».
رئيس بعقلية رجل أعمال.. مُتعجل
ويقول الكاتب إن ترامب كان متعجلاً يريد التغلب علي الروتين والبيروقراطية وقطع المسافات للوصول إلي هذا الهدف، وهنا كان اقتراح مساعديه بلقاء الأمير السعودي الشاب محمد بن سلمان الذي يسعي أيضا للتغيير في المملكة العربية السعودية. ويقول الكاتب إن هناك شيئاً غريباً جمع بين الأمير السعودي الشاب وأسرة ترامب، وتطورت الأمور بينهما وأصبح ولي العهد السعودي رجل التغيير في المملكة وممهد الطريق للشرق الأوسط. ويزعم المؤلف في نفس الفصل أن الافتراضات الواقعية لتعقيدات الشرق الأوسط جعلت تفكير ترامب في أزمة الشرق الأوسط يتمحور حول التالي: هناك في الأساس أربعة لاعبين (أو علي الأقل يمكن أن ننسي الجميع باستثناء هؤلاء) إسرائيل، مصر، المملكة العربية السعودية، وإيران. الدول الثلاث الأولي يمكن أن يكونوا موحدين ضد الرابعة. ومصر والسعودية، لهما مصالح تتعلق بإيران، وأي شيء آخر لا يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة يمكن إنجازه، وسيتم الضغط علي الفلسطينيين من أجل التوصل إلي اتفاق، علي حد زعم الصحفي ومؤلف الكتاب مايكل وولف.
عزل إيران وسياسة ترامب الجديدة
ويقول الكاتب إن التفكير في عزل إيران أيضاً من ضمن الخطوط التي يسير عليها ترامب بناء علي نصيحة كسينجر لصهر ترامب كوشنر، تماشياً مع فكرة إن معاداة »‬نظام الملالي» وطموحاتهم في المنطقة أمر مهم لكسب الحلفاء الآخرين. ويُضيف أن النقطة الأساسية الجديدة هي العمل بخلاف سياسية الإدارات الأمريكية الثلاث الأخيرة التي تعاملت بشكل خاطئ مع الشرق الأوسط. وبالتالي، كان المبدأ الجديد بسيطاً من أجل تمييز السياسة الخارجية لترامب عبر القيام بعكس ما فعله الرئيسان السابقان باراك أوباما وجورج بوش. من ناحية سلوكهم، تصورهم، وأفكارهم. وهو ما يفسر المنحي المتشدد الذي سعي إليه ترامب مع إيران.
»‬كوشنر» يضع لمسات خطة السلام
ويقول المؤلف إن كوشنر يقوم بدور الموجه لسياسة ترامب الخارجية، وكانت حالات الاختبار الخاصة به هي الصين والمكسيك وكندا والمملكة العربية السعودية. وعرض علي كل بلد الفرصة لجعل حماه (ترامب) سعيداً. ووفقا للكتاب فإن خطط كوشنر مع الدول السابقة لم تفلح باستثناء التعاون مع المملكة العربية السعودية. ويقول المؤلف أن الأمير السعودي محمد بن سلمان استغل هذا الموقف لصالحه وبني علي هذا التقارب لتعزيز موقفه داخلياً، ولكن في المُقابل عرض علي ترامب مجموعة من الصفقات. ويزعم المؤلف أن ترتيبات صفقة السلام في الشرق الأوسط قد تم التمهيد لها خلال زيارة ترامب وكوشنر للمملكة، وأن ترامب أثني كثيراً علي صهره بسبب هذه الزيارة التي شكلت في النهاية شيئاً كبيراً لوسائل الإعلام.
نهاية دونالد ترامب
وينتقل مؤلف الكتاب مايكل وولف إلي الجزء الأكثر أهمية وإثارة في كتابه والذي يختتم به عمله وهو »‬تنبؤات» بانون عن مستقبل ترامب السياسي والذي لخصها بانون في ثلاثة احتمالات كالآتي:
أولاً: أن يُعزل ترامب علي يد الكونجرس الأمريكي جراء التحقيقات التي يُجريها مولر في علاقته بالروس.
ثانياً: أن يُعزل ترامب عن طريق وزراء إدارته، ويستندون في ذلك إلي التعديل في المادة الخامسة والعشرين من الدستور الأمريكي والتي تنص علي »‬إن ثبت عدم الأهلية العقلية للرئاسة، يتم عزل الرئيس من قبل إدارته».
ثالثاً: توقع بانون أن يتشبث الملياردير الأمريكي بالسُلطة إلي نهاية ولايته.





الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار