مدرسة الإدارة

نبض السطور

2/19/2018 7:55:15 PM  
690  
خـالد مـيري  

نبض السطور

علي مدار سنوات طويلة كانت الوساطة والمحسوبية هي الطريق للتعيين والترقي، حتي تيبست مفاصل الدولة وفقد الشباب الأمل، ومع وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكم في يونيو ٢٠١٤ تم فتح أبواب الأمل والمستقبل أمام الشباب.
يؤمن الرئيس بأن الشباب هم حاضر مصر ومستقبلها، وأن الكفاءة وحدها يجب أن تكون معيار الحكم عليهم ومنحهم الفرص وإطلاق قدراتهم. وكان إطلاق البرنامج الرئاسي الرائد لتأهيل الشباب للقيادة خطوة مهمة علي الطريق، خطوة تم استكمالها بإعداد وتجهيز الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب في وقت قياسي، بهدف تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشابة بكل قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم.
وكانت زيارة باتريك جيرارد مدير المدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا إلي مصر في الأيام الماضية بداية لإطلاق عمل أكاديمية الشباب، لتصبح المصدر الرئيسي لاختيار القيادات وكبار  المسئولين في الدولة بشكل متجرد.. وفق معايير الكفاءة وتكافؤ الفرص، ولتضخ في مفاصل الجهاز الإداري للدولة احتياجاته من الكفاءات البشرية المدربة وفق أفضل المناهج العلمية، والهدف إنشاء منظومة متكاملة للإدارة تتسم بالاستدامة وتحقيق مطالب التنمية الشاملة.
المدرسة الفرنسية للإدارة فكرة خلاقة بدأت عام ١٩٤٥ ومنها تخرج رؤساء فرنسا وقادتها وآخرهم إيمانويل ماكرون. والأكاديمية الوطنية للشباب بمصر فكرة تؤكد إيمان القيادة السياسية بالشباب وبالعلم وبالكفاءة، والمؤكد أن التعاون مع المدرسة الفرنسية سيساعد علي السير خطوات واسعة للأمام لتحقيق الهدف من إنشاء الأكاديمية.
الآن لم يعد هناك مجال للحديث عن وساطة أو محسوبية، شباب مصر في قلب وعقل القيادة السياسية، الاختيار للدراسة والتدريب بالأكاديمية سيتم وفقا لمعايير صارمة علي رأسها الكفاءة، والاستمرار في الدراسة سيرتبط بالقدرة علي التعلم والتقدم المستمر في المستوي والإستفادة من البرامج.
الفكرة الرائدة تضمن لمصر تحديث هياكل الإدارة والعمل بالجهاز الإداري، إغلاق أبواب الفساد والتلاعب، سرعة إنجاز العمل بالكفاءة والمستوي المطلوب بما يضمن التنمية المستدامة الشاملة.
مصر تسير علي الطريق الصحيح، وأبواب الأمل والمستقبل مفتوحة لأولادها وشبابها المخلص، هذا منهج رئيس، وهذه سياسة القيادة.. وهذا هو مستقبل الدولة.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار