الشعب والشرطة

نبض السطور

1/23/2018 7:05:15 PM  
678  
خـالد مـيري  

نبض السطور

الملايين يتعاملون بشكل يومي مع الشرطة، في الأقسام والإدارات والمطارات والشوارع، يبذل رجال الشرطة كل جهدهم لقضاء مصالحهم والحفاظ علي أمنهم، في نفس الوقت الذي يعملون فيه ليل نهار لمواجهة الإرهاب الجبان وذيوله بطول مصر وعرضها، يقدمون الشهداء دفاعا عن الوطن والمواطنين.. لا يتأخرون عن واجب أو يتراجعون عن مواجهة.
اليوم تحتفل مصر بالعيد 66 لجهاز الشرطة الوطني العريق.. الجهاز الذي جعل أمن المواطن رسالته وغاية جهده، يوم الشرطة هو اليوم الذي تصدي فيه 850 ضابطا للاحتلال الإنجليزي بالإسماعيلية، تصدوا لقوات الاحتلال التي حاصرتهم يوم 25 يناير 1952 ببطولة وفداء، ومنذ هذا التاريخ والرجال يقدمون التضحيات والشهداء للوطن وأهله.
مع ثورة 30 يونيو العظيمة عاد شعار »الشعب والجيش والشرطة ايد واحدة»‬ ليزين الشوارع والميادين، ضباط وأفراد الشرطة هم أهلنا وناسنا، خرجوا من الشعب ومهمتهم خدمة الوطن والشعب.
الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد في مؤتمر -حكاية وطن- علي الدور الوطني لرجال الشرطة، والإرادة السياسية واضحة.. دور الشرطة حفظ الأمن ودحر الإرهاب وخدمة المواطنين للحصول علي حقوقهم بكرامة ويسر، واللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية يقود الرجال ببسالة ونجاح، مع كل طلعة شمس يوجهون ضرباتهم الناجحة للإرهاب حتي يتم القضاء عليه نهائيا، وحسن التعامل مع المواطنين حقيقة لا تراجع فيها، ومع مكافأة كل مجتهد كما حدث مع مأمور حلوان ورجاله يتم المواجهة الفورية مع كل مقصر كما حدث في جريمة قسم المقطم.
ولأنها مؤسسة وطنية مهمة لم يكن غريبا أن يعمد إخوان الشر والجماعات الإرهابية للإساءة إليها ومحاولة تشويهها، أو إفساد العلاقة بين رجالها وشعبهم، وللأسف ساعدتهم منظمات مشبوهة ووسائل إعلام عالمية لم تتحر الدقة والمهنية، فبدأوا في ترديد مصطلحات كالتعذيب والاختفاء القسري والاعتقال، وأصموا آذانهم عن سماع الحقائق الواضحة كالشمس، فمصر ودعت زمن الاعتقال الإداري بالدستور والقانون.. والتعذيب جريمة وبالقانون لا تسقط بالتقادم والحساب عليها عسير، ولم تثبت حالة واحدة للاختفاء القسري.. وهل الإرهابي الذي سافر للانضمام لشياطينه في سوريا اختفي قسريا؟! هذا لي لزراع الحقيقة وهم يعرفون.
في مصر كما في كل بلاد العالم تحدث أخطاء فردية لرجال الشرطة لكن نسبتها السنوية لا تتجاوز ٫٠١٪، وهي نسبة ضئيلة لكن المهم أن التعامل معها يكون فوريا ورادعا لكل مخطئ، ولم يثبت في تحقيقات النيابة العامة أو المحاكمات أن أي مخالفة أو جريمة حدثت بتعليمات، كلها كانت حالات فردية وحسابها فوري لا يتأخر.
اليوم. تحتفل مصر برجالها في الشرطة، تكرم المصابين وأسر الشهداء، وتتذكر أيام المجد والعزة والكرامة التي تتجدد علي يد أبطال اليوم.
في كل يوم يقدم رجال الشرطة الورود لشعبهم، في نفس الوقت الذي يواجهون فيه الإرهاب والجريمة بعزم لا يلين وبأس لا يعرف التراجع حتي النصر.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار