خالد فوزي.. والشائعات

نبض السطور

1/22/2018 8:02:38 PM  
669  
بقلم: خـالد مـيري  

نبض السطور

ليس غريبا أن تستهدف الجماعة الإرهابية وأبواقها مصر وشعبها ومؤسساتها بالشائعات والأكاذيب.. فهذا دأبهم وهذه سيرتهم علي طريق الشر والغدر. وأكاذيبهم وشائعاتهم التي أحاطت باللواء خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة السابق ليست بجديدة عليهم، هي سيرتهم الأولي تتكرر مع كل حدث.
اللواء خالد فوزي أدي دوره الوطني بكل جسارة ومسئولية، وعندما هاجمه المرض انسحب في هدوء.
الرئيس عبدالفتاح السيسي يعرف كيف يختار الرجال وأي مهام يوكل إليهم، وعندما اختار اللواء خالد فوزي لرئاسة الجهاز.. واصل الرجل العمل ليل نهار بكل اخلاص وجد ووطنية، لم يبخل بجهد أو عرق حتي في أيام المرض عندما لاحظ الجميع في الشهور الأخيرة أنه يفقد وزنه بشكل يكاد يكون شبه منتظم، لعب دورا مهما لن تنساه مصر في تثبيت أركان الدولة ومواجهة المؤامرات داخليا وخارجيا، لم يعشق سوي مصر ولم يعمل إلا لها.
منذ نشأة جهاز المخابرات العامة والجميع يشهد له بالنجاح والوطنية، تعاقب علي رئاسته رجال لا يشغلهم إلا الوطن.. وكان اللواء خالد فوزي - شفاه الله وعافاه- من هؤلاء الرجال، لعب  دورا لن ينساه التاريخ في مرحلة هي الأهم في عمر الوطن، وفي صمت يواصل الرجال العمل ليل نهار.. ومصر هي الغاية وهي منتهي الأمل.
اعتدنا مع كل خبر يخص مصر أن تتسابق وكالات الأنباء العالمية والصحف الكبري لتلوين الخبر ضاربة عرض الحائط بقواعد المهنية والحيادية، هذه المرة الصحف ووكالات الأنباء العالمية التزمت المهنية.. انتظرت صدور البيان الرسمي بترك اللواء خالد فوزي رئاسة جهاز المخابرات العامة وتكليف اللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس بتسيير أمور الجهاز لحين اختيار رئيس جديد له.
لكن الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية ومن والاهم أثبتوا من جديد أنهم يترصدون بمصر وأهلها ومؤسساتها، راحوا ينشرون الشائعات والأكاذيب عن الرجل وعن الجهاز، يستهدفون مصر بكل مؤسساتها.. لا يريدون ولا يتمنون إلا الخراب، لا طريق لهم إلا الغي والضلال، لا يتحدثون إلا إفكا ولا يتمنون لمصر وشعبها خيرا.
أهل الشر لا ينسون أن الجهاز كان عصيا عليهم في سنة حكمهم السوداء لمصر، عجزوا عن اختراقه رغم ما بذلوه من جهود، يعرفون أن رجاله يبذلون جهدا يفوق طاقة البشر لخدمة الوطن وقضاياه، وفضح جرائمهم وإرهابهم.. لهذا لم يكن غريبا علي إخوان الشر أن يستهدفوا الجهاز بكل شائعة فهم يعرفون أنهم بهذا يستهدفون الوطن حاضره ومستقبله.
ينسون أن مصر أقوي من مؤامراتهم وأكبر من صغائرهم، وشعب مصر العظيم الذي لفظهم لن يسمع لأكاذيبهم وهو يري جرائمهم حية مع إشراقة كل شمس، فشلت مؤامراتهم ومحاولاتهم للتشويه ونشر الفتن وستفشل، وستمضي مصر في طريقها لبناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة رغم إفكهم، بيد تبني مستقبلها ويد تحمل السلاح لترد شرهم وإرهابهم.
التمنيات بالشفاء العاجل حق للواء خالد فوزي الذي لن تنساه مصر، أما مرضي القلوب والنفوس من إخوان الشر ومن والاهم فلا تنفع معهم تمنيات، لأن مرض القلوب لا شفاء له.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار