خـالد مـيري يكتب من برلين عن ٧ لقاءات مع كبار المسئولين الألمان ألمانيا تحترم السيسي .. وميركل ستفوز

مصر بوابة أفريقيا واستثمارات جديدة في الطريق

7/23/2017 9:13:39 PM  
1166  
  

مصر بوابة أفريقيا واستثمارات جديدة في الطريق


هيئة حماية الدستور وضعت الإخوان تحت المراقبة كجماعة متطرفة
مصر الدولة المركزية بالمنطقة والتعاون مستمر لمواجهة الإرهاب


48 ساعة من العمل الشاق المكثف في العاصمة الألمانية برلين، أكدت بما لا يدع مجالا للشك النجاح الكبير الذي حققه الرئيس عبدالفتاح السيسي، في وضع العلاقات المصرية الألمانية علي الطريق الصحيح، مصر هي الدولة الأكبر والأهم في الشرق الأوسط بشهادة القادة الألمان.. وألمانيا هي الدولة الأكبر في أوروبا.
بعد ثورة 30 يونيو وضع اللوبي التركي الإخواني في ألمانيا غشاوة ثقيلة علي عيون صانع السياسة في برلين، لكن الرئيس بما يمتلكه من صبر وإصرار ورؤية بعيدة المدي نجح خلال شهور قليلة في إزالة الغشاوة ونقل الصورة الحقيقية للمستشارة الألمانية ميركل ولكل ساسة برلين، وخلال شهور عادت مصر لتصبح الشريك التجاري الثالث لألمانيا في المنطقة بحجم تبادل تجاري وصل العام الماضي إلي ٥٫٥ مليون يورو لا يسبقها سوي السعودية والإمارات المورد الرئيسي للطاقة إلي برلين. كما نجحت مصر في أن تعود الشريك السياسي الأول والأهم لألمانيا في الشرق الأوسط، حقائق أكدتها 6 لقاءات جمعت السيسي وميركل خلال عامين وكان آخرها في برلين الشهر الماضي، صناع القرار والساسة في برلين أصبحوا يعتمدون علي مصر بشكل كبير في وقف طوفان الهجرة غير الشرعية من سوريا والعراق وليبيا، وألمانيا بعد ان استقبلت نصف مليون لاجئ أغلقت حدودها ولم تعد قادرة علي استقبال المزيد، كما أصبحوا يعتمدون علي مصر كشريك أساسي في مكافحة الإرهاب بعد ان طالت التفجيرات قلب أوروبا، وبعد ان أيقنوا ان ما تفعله مصر في شمال سيناء هو حرب بالوكالة عن العالم كله وأوروبا خاصة في مواجهة الإرهاب.
في ألمانيا الآن يوقنون ان استقرار مصر ودعم اقتصادها واجب عليهم وليس رفاهية أو ترفا.. زيارة ألمانيا أكدت لنا أن مصر وألمانيا علي الطريق الصحيح، وأن المستقبل يحمل بشائر الخير لمزيد من التعاون في كل الملفات.

السياح الألمان يحبون مصر والأعداد ستزيد
١٠٠ ألف فرصة عمل للمهندسين المصريين


في برلين قضيت ٤ أيام بينها ٤٨ ساعة من اللقاءات المكثفة مع ٧ من كبار المسئولين.. حوارات حرص المسئولون الألمان علي أن تكون في أغلبها خارج التسجيل حتي تكون الصراحة هي عنوانها الأبرز، لكنها الصراحة التي أثلجت صدورنا وطمأنتنا علي مستقبل العلاقات، ومنحتنا الفرصة للرد علي بعض التساؤلات التي مازال اللوبي التركي ـ الإخواني يحاول إثارتها أمام الرأي العام هناك.
لقاءات اليوم الأول كانت مع أوفيه بيكماير وزير الدولة للاقتصاد والطاقة، وميجيل بيرجر رئيس قسم الاقتصاد والتنمية المستدامة بالخارجية الألمانية وأولريكيه ديمر نائب المتحدث باسم الحكومة ونائب رئيس مكتب الصحافة والإعلام بالحكومة ود. دانيال زاندر نقيب المهندسين بولاية بادن فورتميرج وعاصمتها شتوتجارت التي يصل حجم صادراتها سنويا إلي ٢٠٠ مليار يورو، بينما بدأت لقاءات اليوم الثاني مع يوهانس زينجهامر نائب رئيس البوندستاج ـ البرلمان الألماني ـ وتواصلت مع د. فيليب أكرمان مدير شئون الشرقين الأقصي والأدني بالخارجية الألمانية ومارتن شيفر المتحدث باسم الخارجية الألمانية.. لقاءات تحدثت فيها كرئيس لتحرير صحيفة »الأخبار»‬ العريقة الأكثر توزيعا بالشرق الأوسط وأيضا تحدثت كمنتخب من زملائي وكيلا أول لنقابة الصحفيين وأمينا عاما لاتحاد الصحفيين العرب.. وهو ما دفع المسئولين الألمان للإنصات بجدية لكل ما أقول.
والشكر الواجب علي ترتيب هذه اللقاءات المهمة في وقت قصير للدكتور أشرف منصور رئيس الجامعة الألمانية التي تحولت لمنارة علم بين القاهرة وبرلين، والتي حرص المسئولون الألمان علي تأكيد دورها الايجابي في دفع العلاقات العلمية بين البلدين إلي الأمام، وأيضا للسفير النشط بدر عبدالعاطي الذي يواصل العمل ليل نهار مع المسئولين الألمان للرد علي أية تساؤلات والحفاظ علي الزخم الكبير لعلاقات البلدين بمتابعة يومية من وزير الخارجية سامح شكري.
وقد ضم الوفد الإعلامي المصري الزملاء الكبار علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام ومحمود مسلم رئيس تحرير الوطن وعماد الدين حسين رئيس تحرير الشروق ومحمد السيد صالح رئيس تحرير المصري اليوم وأمل فوزي رئيس تحرير نصف الدنيا وفؤاد منصور رئيس تحرير الأهرام ابدو وأحمد المسلماني الكاتب الصحفي والإعلامي، وقد أكد أن الصحافة إحدي القوي الناعمة لمصر، وأن الصحفيين يعشقون بلدهم ويحرصون علي رفع راياتها في أي لقاء.
الوزير الألماني أوفيه بيكماير محب لمصر ومقتنع تماما بالدور الرئيسي الذي تلعبه مصر والرئيس السيسي في منطقة الشرق الأوسط، تذكر الوزير كلمات الرئيس السيسي بأنه مسئول عن توفير مليون فرصة عمل سنويا لشعبه ليبدأ منها كلامه، قال إن الرجل نجح في تحمل مسئولية كبيرة، وألمانيا تعرف أن مصر أرض جاذبة للاستثمار كما أنها بوابة أفريقيا، ولهذا فهي حريصة علي تشجيع الاستثمار بها، كما أن موضوع السياحة مهم وايجابي وحتي بعد حادث الغردقة فالحكومة الألمانية حريصة علي تشجيع السياحة والسفر لمصر، قال: إن علاقات البلدين جيدة جدا وألمانيا تعرف حجم الجهد الكبير الذي تبذله مصر في مواجهة الإرهاب ووقف الهجرة غير الشرعية، وتحرص علي دعمها، وتدخل السفير بدر عبدالعاطي ليشكر الرجل علي موقف ألمانيا بعد الحادث الأخير، ورد بيكماير بأن العلاقات الاقتصادية مازالت أقل من المأمول لكنها علي الطريق الصحيح وتتحسن كل يوم، وأنه يعرف أن مصر تنظر لألمانيا كمصدر رئيسي للاستثمار والسياحة ونقل وتوطين التكنولوجيا خاصة بعد حزمة تشريعات الاستثمار الأخيرة التي كانت تنتظرها ألمانيا، وقال د. أشرف منصور: إن ٤٢٪ من جملة التبادل الألماني الجامعي علي مستوي العالم تقوم به الجامعة الألمانية.
أما ميجيل بيرجر رئيس قسم الاقتصاد والتنمية المستدامة بالخارجية الألمانية فأكد أن ألمانيا تتبني مبادئ التجارة والصناعة الحرة وتشجيع التعاون الوثيق مع مصر، وقال إن الاتصال يتم يوميا أو أسبوعيا مع السفير المصري تأكيداً علي عمق علاقات البلدين.
كما أن الزيارات لا تتوقف بين كبار المسئولين في البلدين بداية من المستشارة الألمانية ميركل والرئيس عبدالفتاح السيسي، ومصر تمتلك قدرات كبيرة والإمكانات متاحة لتطوير العلاقات للأفضل، ولدينا تأثير ايجابي بعملية الإصلاح الاقتصادي التي تتم بمصر وهي خطوة جريئة وايجابية للقيادة المصرية، وقال إن السياحة مهمة للألمان وهم يحبون مصر، وهناك اتصال وثيق ومستمر مع مصر التي تبذل جهداً كبيراً لتوفير الأمان والراحة للسائحين، ولهذا لم يصدر أي تحذير من السفر لمصر، وأكد أن قانون الاستثمار الجديد جيد جداً والمهم تنفيذه وتطبيقه بسرعة وايجابية لأنه سيعطي دفعة كبيرة للاستثمار في مصر.
أولريكيه ديمر نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية أكدت أن المستشارة الألمانية ميركل عادت من القاهرة في زيارتها الأخيرة بصور جميلة جدا وذكريات لا تنسي، مما جعلني حزينة لأنني لم أكن معها.
وقالت: إن موقع المتحدث الرسمي للحكومة يتابعه ٤٥٠ ألف مواطن علي وسائل التواصل الاجتماعي بينما مليون مصري يتابعون موقع الخارجية المصرية، وأكدت أن النقد مسموح طالما لا يخرج عن نطاق القانون، وأكدت إدانة ألمانيا للإرهاب وتمويله.. ورحبت بدعوة »‬الأخبار» لزيارة مصر والتواصل مع نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لتوضيح أية شائعات والرد الفوري بالحقائق علي كل القضايا.
د. دانيال زاندر نقيب المهندسين بولاية بادن فورتمبرج وعاصمتها شتوتجارت، قال: إن الولاية تصدر سنويا بقيمة ٢٠٠ مليار يورو، وأنها تثق في كفاءة المهندسين المصريين ولهذا تمنح خريجي الجامعة الألمانية عضوية النقابة فور التخرج ولديهم ٢٠ ألف فرصة عمل جاهزة للمهندسين المصريين، وفي كل ولايات ألمانيا هناك ١٠٠ ألف فرصة عمل لمهندسين، وأكد أن النقابة هيئة نصف حكومية تقوم بدور الإدارة الوسيطة وغير المباشرة، وأكد أن المقاطعة تصدر بـ ١٩ مليار يورو استشارات فنية سنويا، ويقع بها مصنع الحفارات الذي تقوم بالحفر تحت قناة السويس، وأكد أنه سيزور مصر قريباً وأنه سعيد بالاستقرار والنجاح الذي تحققه مصر.
يوهانس زينجهامر نائب رئيس البوندستاج ـ البرلمان الألماني ـ عاشق لمصر ويشعر بتقدير كبير للرئيس عبدالفتاح السيسي والجهد الضخم الذي يبذله، وهو المسئول الوحيد الذي سمح بنشر كل ما يقال وليس مقدمة اللقاء فقط، أكد أن العلاقات المصرية ـ الألمانية وثيقة وتتطور بشكل كبير، وأنه يشكر مصر والرئيس السيسي علي حسن ضيافته في زيارته الأخيرة لمصر، وأكد سعادته بالوفد الإعلامي المصري ووجه الشكر للسفير بدر عبدالعاطي علي نشاطه الرائع، وللدكتور أشرف منصور والجامعة الألمانية علي دورها المهم في بناء جسور التعاون العلمي بين البلدين، وأكد علي التعاون الوثيق بين البلدين في الحرب علي الإرهاب، فهو خطر مشترك، ويجب أن نحارب  المجرمين الذين يحصدون أرواح الشهداء الأبرياء، ولذلك فالتعاون في الأمن داخليا وخارجيا له أولوية في علاقات البلدين، كما أن التعاون الاقتصادي والعلمي والأكاديمي وفي مجال احترام الأديان له أولوية أيضا، وأشاد بالتعاون مع الأزهر الشريف مؤكدا انتظاره لتنفيذ ما اتفق عليه مع الشيخ أحمد الطيب الإمام الأكبر لنشر ثقافة الإسلام السمح المعتدل، وأكد أن ما حدث في الغردقة لم ولن يؤثر علي السياحة الألمانية لمصر، وتوقع زيادة أعداد السائحين الألمان لمصر مع التحسن اليومي في علاقات البلدين.
وسألته »‬الأخبار» عن التعاون مع الأزهر الشريف لمواجهة سيطرة الأتراك والإخوان علي المساجد في ألمانيا وضمان نشر فكر الإسلام المعتدل، وأجاب بصراحة أن هذا الموضوع يؤرقه لأن هيئة الأوقاف التركية تدير المساجد من أنقرة والحكومة التركية تعين الأئمة بشكل مباشر، وقال إن التعاون مع الأزهر سيلعب دوراً مهماً في توضيح حقيقة الإسلام المعتدل، كما يؤرقه تعرض أماكن عبادة المسيحيين في تركيا للاضطهاد عكس مصر التي تمارس فيها حرية الأديان، ولهذا نحترم الموقف المصري خاصة زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية في الأعياد.
ورداً علي الاسئلة قال: إن الدستور يكفل الحريات ويُحرم التطرف ويسمح بمراقبة المتطرفين، وتم كشف ووقف محاولات الإخوان لشراء أراض لبناء مساجد في ألمانيا الشرقية لنشر أفكارهم بها، وقال: إن ألمانيا استقبلت نصف مليون لاجئ من سوريا والعراق وتم منحهم حق اللجوء السياسي ولن نتمكن من استقبال المزيد، لهذا نتمني عودة السلام لسوريا والعراق.
وعن الاعتداء الصهيوني علي المسلمين بالمسجد الأقصي رد بأننا نتمني انتهاء الأزمة وألا يتم السماح بتصاعدها، وأكد علي التعاون الوثيق بين البرلمان الألماني ونظيره المصري، وأنه بعد الانتخابات الألمانية التي ستجري خلال شهرين سيعاد تشكيل جمعية الصداقة المصرية الألمانية لمنح دفعة جديدة لعلاقات البلدين ليبدأ عهد جديد من التعاون الوثيق، وعن الانتخابات قال: إن استطلاعات الرأي تؤكد استمرار ميركل مستشارة وفوز الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم ولا يتوقع حدوث تغيير في السياسة الألمانية الخارجية، وستظل ألمانيا مستقرة كأكبر دولة وسط أوروبا، لكنه توقع ائتلافا مع الحزب الليبرالي وفي النهاية الناخب من سيحدده، لكن العلاقة ستكون أقوي مع مصر كصديقة وشريكة لألمانيا، وأكد أن الحكومة الألمانية تضمن الاستثمار بمصر وتشجع عليه.
وحول جماعة الإخوان الإرهابية، أكد أن تقرير هيئة حماية الدستور عن المنظمات المتطرفة الواجب مراقبتها أكد ضرورة مراقبة جماعة الإخوان ورصد أنشطتهم، وموقفنا منهم واضح كجماعة يجب مراقبتها.
أما د. فيليب اكرمان مدير شئون الشرقين الأقصي والأدني والمغرب بالخارجية الألمانية، فأكد أن منطقة الشرق الأوسط بأكملها مهمة، وألمانيا تريد المساعدة في التنمية وتجاوز الأزمات، لأنها دول جوار مباشر، وألمانيا تحتاج للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للمساعدة في ذلك، وأكد أن مصر شريك سياسي واقتصادي وعلمي وتعليمي والاستفادة بين البلدين متبادلة، وألمانيا تقوم بدور قوي ووسيط لحل الأزمات وهناك ميزانية لدعم التنمية وإعادة الاستقرار، وقال: ننظر لمصر علي أنها الدولة المركزية بالمنطقة فهي أكبر دولة عربية والقاهرة الأكبر عدداً والأقدم حضارة ولهذا فهي مرآة العالم العربي وقائدة الرأي العام. ولا يمكن تصور أي حل سياسي لأي مشكلة بدون مصر فهي دولة مركزية ومهمة جداً، وأنا سعيد لأنها استعادت استقرارها، وعلاقة السيسي وميركل قوية، وتتقدم بخطوات ثابتة في مجال العلاقة الثنائية وحل أي مشاكل.
واللقاء الأخير كان مع مارتن شيفر المتحدث باسم الخارجية الذي قال: إنه سافر ١٠٠ دولة ويحكم علي الدول من إمكانية أن تسير فيها وحيدا، وأن أكثر لحظات سعادته عندما يكون بالقاهرة ويسير علي الكورنيش في الخامسة صباحا.

ما وراء الكواليس
انتهت الزيارة بنجاح.. خرجنا جميعا نثق أن العلاقات المصرية الألمانية تسير علي الطريق الصحيح وأن الإرادة السياسية للرئيس السيسي والمستشارة ميركل تعطي دفعة كبيرة للعلاقات.
يمكن أن أقول إن الغشاوة التي فرضها الأتراك والإخوان علي الرأي العام والمسئولين بألمانيا قد زالت، لكنهم مازالوا يحاولون التأثير والوصول لصناع القرار.. مازالت وسائل إعلام ألمانية وعدد من المسئولين ليسوا في الصف الأول يستقون معلوماتهم عن قضايا كحرية الصحافة في مصر والاقتصاد من منظمات يديرها ويؤثر فيها الإخوان والأتراك، الجهد الكبير الذي بذله الرئيس السيسي لوضع العلاقات علي الطريق الصحيح يحتاج لعمل من الجميع لدفع العلاقات إلي الأمام وتوضيح أي لبس ولو كان صغيراً.. مصر في حاجة إلي ألمانيا.. لكن المؤكد أيضا أن ألمانيا لديها نفس الحاجة لمصر.
المسئولون الألمان تحدثوا بصراحة عن الموقف القطري المتهم بتمويل الإرهاب.. وعن الأزمة مع تركيا وانصراف السياح الألمان عن إردوغان وبلده، وعن المحاولات الفاشلة لترويج الشائعات عن الاقتصاد وحرية الصحافة بمصر.. تحدثوا عن الحرب علي الإرهاب والعلاقات الألمانية الأمريكية والأوضاع في الشرق الأوسط ودول الخليج.. تحدثوا بكل ما لديهم واستمعوا للحقائق كاملة، استمعوا جيدا لحقائق تفضح الشائعات وترد عليها.. وأكدوا أن ألمانيا ومصر علي الطريق الصحيح ولا مكان في المستقبل إلا لعلاقات أقوي بين البلدين.








الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار