ورقة وقلم ماذا نريد من شراكة «العشرين» مع أفريقيا وماذا يريد الألمان؟

جسور القمم الست.. من ثلوج «دافوس» إلي رمضان »برلين«

جسور القمم الست.. من ثلوج «دافوس» إلي رمضان »برلين«


الصيام هنا في برلين يزيد علي ١٩ ساعة كاملة، أذان الفجر في الثانية والنصف، وأذان المغرب في التاسعة و٣٢ دقيقة.
منذ الصباح الباكر، وحتي ساعات الليل المتأخرة، أمضي الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم أمس في لقاءات، ومحافل، ومؤتمرات، استهلها في الثامنة والنصف صباحاً، ولم يفرغ منها حتي حين حل موعد الإفطار، فقد تواصل العمل والنقاش علي مأدبة إفطار عمل في التاسعة والنصف مساء أمس دعت إليها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تترأس الدورة الحالية لمجموعة العشرين وحضرها رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني الرئيس الحالي لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبري تكريماً للرئيس السيسي وقادة 8 دول أفريقية شاركت في قمة »مجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا»‬ التي انعقدت بعد ظهر أمس في برلين، وهي: غينيا وكوت ديفوار وغانا ومالي والنيجر  ورواندا والسنغال وتونس.
علي هامش أعمال القمة، لم تجتمع ميركل في لقاءات ثنائية مع قادة الدول المشاركين، إلا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس الغيني ألفا كوندي بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.
في دار المستشارية الذي افتتح عام ٢٠٠١، بعد توحيد شطري ألمانيا، جرت أعمال القمة المصرية الألمانية عصر أمس.
هذا هو اللقاء السادس بين السيسي وميركل.
قبيل اللقاء الأول، كانت سماء العلاقات المصرية الألمانية ملبدة بغيوم كثيفة، إثر زيارة فاشلة بكل المقاييس قام بها الرئيس الأسبق محمد مرسي إلي برلين وكانت مثار انتقاد المعلقين، بل وسخرية وسائل الإعلام الألمانية.
زادت الأجواء سوءاً في أعقاب ثورة ٣٠ يونيو، حينما اتخذت ألمانيا موقفاً هو الأكثر تشدداً في أوروبا من ثورة الشعب المصري.
بمرور الوقت، وباستمرار تدفق المعلومات عن حقيقة ما جري في مصر، بدأ الموقف الألماني يلين في إطار مراجعة للسياسة الألمانية تجاه الثورة المصرية.
وبعد ثلاثة شهور من تولي الرئيس السيسي المسئولية، تلقي أول اتصال من المستشارة ميركل عبر فيه كل منهما عن حرصه علي إعادة الزخم إلي العلاقات المصرية الألمانية وتعزيز التعاون التاريخي متعدد المجالات بين  البلدين، وفي نهاية المكالمة دعت ميركل الرئيس السيسي لزيارة برلين، وبدوره دعاها الرئيس لزيارة القاهرة.
•  •  •
اللقاء الأول بين الرئيس والمستشارة لم يتم في ألمانيا أو مصر، وإنما وسط ثلوج سويسرا، خلال مشاركة السيسي وميركل في المنتدي الاقتصادي العالمي بمنتجع داڤوس يوم ٢٣ يناير عام ٢٠١٥.
كان اللقاء بطلب من ميركل واستغرق ٤٠ دقيقة.
حينئذ روي الرئيس للمستشارة ملخصاً للأوضاع التي عاشتها مصر منذ ثورة ٢٥ يناير، ثم أسباب ما جري في ٣٠ يونيو، وقال إن الشعب المصري أزال حكم الفرد عندما تجاوز الشرعية، ولم يتردد في نزع الشرعية ذاتها عمن أرادوا أن يسخروها لتبديل الهوية المصرية.
وعقبت ميركل علي كلام السيسي في ذلك اللقاء قائلة: »‬الحقيقة نظام الإخوان كان يقود مصر إلي طريق آخر غير الذي تريده، ولقد أخفق في أشياء كثيرة أهمها إدارة الدولة».
ثم اختتمت اللقاء بعد مناقشات عن التحول السياسي والاقتصادي في مصر ودعوة الرئيس لإصلاح الخطاب الديني، بقولها: »‬سيادة الرئيس.. أنا متفائلة بمستقبل مصر».
أذكر يومها أنني التقيت الرئيس بعد مباحثاته مع ميركل، وسألته عن أمور شتي، كان علي رأسها رؤيته لنتائج المباحثات، وهل تغير الموقف الألماني مما جري في مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو.
ورد الرئيس قائلا: المباحثات كانت ناجحة جداً، وصار هناك تفهم ألماني للأوضاع في مصر، وارتياح للخطوات السياسية، وترحيب بالإجراءات الاقتصادية، وتقدير للدور المصري في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.
منذ ذلك اللقاء.. بدأ الجليد يذوب، وبدأت المياه تتدفق تحت جسور نهري الراين والنيل.
•  •  •
منذ عامين بالضبط.. لبي الرئيس دعوة المستشارة ميركل لزيارة ألمانيا، وانعقد اللقاء الثاني بينهما في قمة مطولة استغرقت ١٨٠ دقيقة، وتبددت في هذه القمة آخر الغيوم التي كانت تعتري سماء العلاقات.
في مستهل تلك القمة قال السيسي لميركل: »‬أنتم لا تدركون حتي الآن معني أن ينزل ٣٠ مليون مصري يوم ٣٠ يونيو، يريدون إنقاذ بلدهم من شبح حرب أهلية تحوم فوق رؤوس المصريين».
وردت ميركل: سيادة الرئيس.. لو لم نكن ندرك تلك الحقيقة، ما كنا نستقبلك اليوم في هذا المكان».
بذلك انطوت صفحة، وانفتحت صفحة جديدة في العلاقات المصرية الألمانية.
وتعمق النقاش حول خطوات تعزيز التعاون، واحتواء أزمات الشرق الأوسط، وقضايا الإرهاب واللاجئين والهجرة غير الشرعية.
وانتهز الرئيس السيسي فرصة المؤتمر الصحفي المشترك الذي جمعه بالمستشارة ميركل ليخاطب الرأي العام الألماني شارحا سياسة مصر الجديدة وما يجري علي أرضها في أعقاب ثورة يونيو. وبدا الرئيس في حديثه المرتجل خلال المؤتمر محامياً بارعاً في مرافعته عن مصر ٣٠ يونيو.
•  •  •
اللقاء الثالث كان في نيويورك يوم ٢٥ سبتمبر عام ٢٠١٥، علي هامش مشاركة الرئيس والمستشارة في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
رغم الارتباطات المسبقة واللقاءات المكثفة لكل من السيسي وميركل في قلب هذا المحفل الدولي الأكبر، فقد امتد اللقاء أكثر من ساعة. كان التوافق ظاهراً في وجهات النظر.
واستهلت ميركل اللقاء قائلة للرئيس: »‬أريد أن استمع إلي كلامك وأسمع نصائحك. لقد تحدثت معي في داڤوس وبرلين عن رؤاك وتوقعاتك، وقد أثبتت الأيام والأحداث صدقها. قل لي ماذا نفعل لكي نساعدكم في مكافحة الإرهاب، ونسهم معكم في إذكاء روح التسامح الديني».
وتحدث الرئيس عن الأزمات في الشرق الأوسط، مشدداً علي أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تنجح بالأداة العسكرية وحدها، دون تضافر الجهود الأخري الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن حل الأزمات الإقليمية التي يستخدمها الإرهاب كذراع لارتكاب جرائمه.
•  •  •
بعدها بعام، وبالتحديد في ٥ سبتمبر من العام الماضي.. التقي السيسي وميركل للمرة الرابعة، في مدينة »‬هانفشو» الصينية علي هامش أعمال قمة العشرين.
تطرق الرئيس والمستشارة إلي القضايا الإقليمية وملف الهجرة غير الشرعية.
ثم انصب اللقاء علي التعاون المصري الألماني، وأكدت ميركل دعم بلادها لجهود الإصلاح الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في مصر.. وقالت للرئيس: إنني أعتز بالتطور والنمو الذي تشهده العلاقات بين بلدينا.
في تلك القمة التي حضرها رئيس مصر كضيف شرف مشارك في محفل إدارة اقتصاد العالم، تسلمت ميركل من الرئيس الصيني شي جين بينج رئاسة قمة العشرين في دورتها الجديدة.
•  •  •
في الثاني من شهر مارس الماضي، حان موعد زيارة ميركل إلي القاهرة، ووسط حفاوة كبيرة بالمستشارة الألمانية، جرت مباحثات متعمقة بين الرئيس السيسي وميركل في إطار شراكة سياسية تقوم علي التنسيق والتشاور في حل الأزمات الإقليمية بالأخص في ليبيا، والتعاون في ضبط قضية الهجرة غير الشرعية ونزوح اللاجئين، وتكامل الجهود في مكافحة الإرهاب علي الصعيد الدولي.
أما عن التعاون الاقتصادي، فقد أعلنت ميركل عن التزامها بدفع ٢٥٠ مليون دولار لمصر هذا العام كمنح وقروض ميسرة، ومبلغ مماثل العام المقبل لمعاونة مصر في جهودها التنموية وخطواتها التي وصفتها بالشجاعة لإصلاح الاقتصاد.
خلال زيارة ميركل لمصر، حضرت مع الرئيس لقاء مشتركاً لممثلي مجتمع الأعمال المصري الألماني، رحبت ميركل بما يشهده حجم التبادل التجاري الذي بلغ في العام الماضي ٥ مليارات يورو وعبرت عن أهمية العمل لزيادة الاستثمارات الألمانية في مصر.
وعقدت ميركل لقاءين مهمين مع شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية، كانا مثار اهتمام الإعلام العالمي.
وكان من أبرز فعاليات الزيارة مشاركة ميركل مع الرئيس في افتتاح المرحلة الأولي لمحطات الكهرباء الثلاث العملاقة في العاصمة الإدارية الجديدة والبرلس وبني سويف، عبر الڤيديو كونفرانس، وهي المحطات التي تقيمها شركة »‬سيمنس» الألمانية بتكلفة ٦ مليارات يورو وطاقة إجمالية للمحطات الثلاث تبلغ ١٤ ألفا و٤٠٠ ميجاوات، والمقرر اكتمال كل مراحلها في مايو من العام المقبل.
وفي أثناء الافتتاح قال رئيس شركة سيمنس في كلمته: »‬إنني لم أر في حياتي مفاوضاً جيداً ورجلاً رائعا مثل الرئيس السيسي».
ويبدو أن التعاون المصري الألماني في مجال محطات الكهرباء أثار غيرة الشركات المنافسة الأمريكية، ففي لقاء القمة بين الرئيسين السيسي وترامب في أبريل الماضي، أثار الرئيس ترامب ملاحظة حول فوز شركة »‬سيمنس» بعقود المحطات، قائلا: إنه كان يتمني لو فازت بها شركات أمريكية. وقد عقب الرئيس السيسي قائلا: إننا نختار الأفضل من حيث السعر والتسهيلات وفق القوانين المصرية، وأن المجال مفتوح للاستثمار في مصر والتعاون في مجالات عديدة وفق قاعدة الأجود والأقل سعراً والأقصر زمناً في التنفيذ.
وفي ختام مباحثاتها بالقاهرة وجهت ميركل الدعوة للرئيس إلي حضور القمة المصغرة للشراكة بين مجموعة العشرين وأفريقيا في العاصمة الألمانية برلين.
•  •  •
إلي برلين.. وصل الرئيس السيسي قبيل منتصف ليل الأحد، يرافقه وفد رفيع المستوي يضم سامح شكري وزير الخارجية ود. محمد شاكر وزير الكهرباء ود. سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، واللواء مصطفي شريف رئيس ديوان رئاسة الجمهورية والوزير خالد فوزي رئيس المخابرات العامة، واللواء عباس كامل مدير مكتب رئيس الجمهورية، والسفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، وانضم إلي الوفد السفير بدر عبدالعاطي سفير مصر في برلين.
هذه الزيارة، لم تقتصر علي مشاركة الرئيس في قمة برلين المصغرة مع المستشارة ميركل ورئيس وزراء ايطاليا وقادة الدول الست الأفريقية بل اتسمت كزيارات الرئيس الأخري للمشاركة في المحافل الدولية والإقليمية، بالتركيز أيضا علي الشق الثنائي في علاقات مصر بالدولة المضيفة.
قبيل انعقاد قمة برلين بعد ظهر أمس. أجري الرئيس سلسلة من اللقاءات بمقر إقامته في فندق »‬أدلون»، استهلها بلقاء مع بريدجيت تسيبرس وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، ثم التقي بمجموعة محدودة من رؤساء كبري الشركات الألمانية في مجالات الطاقة وصناعة السيارات وغيرها، وشهد بعد ذلك أعمال المنتدي الاقتصادي المصري الألماني بحضور وزيرة الاقتصاد.
وتحدث الرئيس أمام المنتدي عن مناخ الاستثمار في مصر لا سيما بعد صدور القانون الجديد وتحرير سعر الصرف، والفرص الاستثمارية المتاحة في عديد من المجالات كالبنية الأساسية والطاقة والنقل والموانئ وصناعة السيارات وغيرها خاصة مع إنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية والمدن الجديدة. وفي هذا اللقاء.. شهد الرئيس مراسم التوقيع علي البيان الختامي للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة والتي ترأس اجتماعاتها المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة وأوفي بكماير وزير الدولة الالماني بوزارة الاقتصاد والطاقة ويدشن البيان لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين وتعزيز أطر التعاون في مجالات الصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والطاقة والنقل والسياحة والبنية التحتية بجانب الغذاء والزراعة.
ثم التقي الرئيس بعد ذلك مع توماس دي ميزير وزير الداخلية الألماني، وجرت مناقشة التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
بعدها التقي الرئيس مع جيرد مولر وزير التعاون الدولي والإنمائي الألماني بحضور الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي.
•  •  •
من فندق أدلون إلي قاعة »‬جازوميتر» الشهيرة في برلين حيث جرت فعاليات القمة المصغرة توجه الرئيس السيسي للمشاركة في قمة الشراكة بين مجموعة العشرين وأفريقيا بعد ظهر أمس وألقي كلمته أمام القمة.
وبين فعاليات افتتاح القمة واجتماعات المائدة المستديرة للقادة التي خصصت لمناقشة الاستثمار في البنية التحتية بالدول الأفريقية، وتحدث أمامها الرئيس انعقد في دار المستشارية اجتماع القمة الثنائي بين الرئيس السيسي والمستشارة ميركل.
•  •  •
حزمة من الأهداف، كانت وراء حرص مصر علي المشاركة الفعالة في قمة برلين وعقد اللقاءات المكثفة مع المسئولين الألمان قبيل القمة وبعدها وعلي رأسها لقاء قمة السيسي وميركل أهمها:
- تعزيز مكانة مصر الأفريقية كحلقة وصل بين دول القارة، وأوروبا ممثلة هنا في ألمانيا بوصفها القوة الاقتصادية الأكبر في الاتحاد الأوروبي والمحرك الرئيسي للاتحاد خاصة بعد استفتاء »‬البريكسيت» وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
- توثيق العلاقة الثنائية والتعاون الاقتصادي مع ألمانيا، في ظل قوة الاقتصاد الألماني واتساع حجم التبادل التجاري بين البلدين وتزايد حركة السياحة الألمانية لمصر، كذلك تعزيز علاقات التنسيق والتشاور بين قيادتي البلدين علي أعلي مستوي في ضوء توقع استمرار المستشارة ميركل في منصبها، بعد الانتخابات التشريعية التي ستجري في سبتمبر المقبل.
- الاستفادة من البرامج التي تقدمها ألمانيا ومجموعة العشرين في اطار مبادرة الشراكة مع أفريقيا التي ستطلقها القمة، خاصة في مجال تحفيز الاستثمار والمشروعات لخفض معدلات البطالة وتوفير فرص التشغيل.
- إطلاع المشاركين في القمة والجانب الألماني علي مسار الجهود التي تبذلها مصر لتوفير البيئة اللازمة لجذب الاستثمارات، كتنفيذ مشروعات شبكات الطرق والموانئ والمطارات وتوفير الطاقة للمصانع، وغيرها من مجالات البنية الأساسية التي خصصت لمناقشتها وبحث سبل تمويلها في أفريقيا أعمال المائدة المستديرة للقمة المصغرة.
أما عن الهدف الرئيسي لألمانيا من الدعوة للقمة وتبني مبادرة الشراكة مع أفريقيا في ظل رئاستها لمجموعة العشرين فهو الحد من الهجرة غير الشرعية من دول أفريقيا وجنوب المتوسط بطريق غير مباشر.
فمشروعات البنية الاساسية توفر فرص عمل كثيفة تحد من البطالة، وتهيئ المناخ لجذب استثمارات أجنبية وإقامة مشروعات توفر فرص عمل، وتحد من حركة الهجرة إلي أوروبا بحثا عن أوضاع معيشية واقتصادية أفضل مما هو موجود في دول القارة.
•  •  •
لقاءات الرئيس تتواصل اليوم، في ثالث أيام زيارته لألمانيا قبل عودته الي القاهرة مع وزير الخارجية زيجمار جابرييل وزعيم الأغلبية بالبرلمان الألماني (البوندستاج) فولكر كاودر، وكذلك مع محطة (إيه. آر. دي) كبري محطات الإذاعة والتليفزيون الألمانية.
ومع مضي ثلاثين شهرا منذ لقاء القمة الأول بين السيسي وميركل في داڤوس وحتي لقاء القمة السادس يوم أمس في برلين.. تبدو الأجواء تبدلت، والشكوك زالت، وحلت محلها ثقة وفهم متبادل، ورغبة مشتركة في تعزيز التعاون ثنائيا وإقليميا ودوليا، للوصول بالعلاقات إلي شراكة سياسية واقتصادية متينة بين ماكينة أوروبا، ومحرك العالمين العربي والأفريقي.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار