رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق || رئيس التحرير : خالد ميرى
عربى ودولى

نتنياهو: هناك شرطان مسبقان لأي اتفاق سلام مع الفلسطينيين

ترامب : حل الدولتين ليس السبيل الوحيد للسلام الفلسطيني الإسرائيلى


• ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض

  واشنطن - وكالات الأنباء :
2/15/2017 9:36:51 PM

عريقات: واشنطن لم تبلغنا بمعلومات رسمية.. وإسرائيل تدمر الحل

أكد الرئيس الامريكى دونالد ترامب أمس ان حل الدولتين للصراع الاسرائيلى الفلسطينى ليس السبيل الوحيد من أجل السلام وذلك اثناء استقباله رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو فى البيت الأبيض. وندد ترامب خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نتنياهو بتدابير الأمم المتحدة تجاه اسرائيل والتى وصفها بـ «الظالمة وأحادية الجانب» وتصريحات ترامب كانت موجهة الى القرار الذى تبناه مجلس الأمن الدولى الشهر الماضى والذى يدين الاستيطان الاسرائيلى فى الأراضى المحتلة. وأشاد ترامب بالعلاقات المنيعة بين الولايات المتحدة واسرائيل.. وقال ترامب بهذه الزيارة تؤكد الولايات المتحدة مرة أخرى علاقاتنا المنيعة مع حليفنا القديم اسرائيل مضيفا أن «الشراكة بين بلدينا المبنية على قيمنا المشتركة ساهمت فى تقدم قضية الحرية الانسانية والكرامة والسلام».
وقد استقبل ترامب وزوجته ميلانيا رئيس الوزراء الاسرائيلى وزوجته وهو رابع زعيم اجنبى يزور ترامب بالبيت الأبيض منذ توليه منصبه. وقال ترامب انه سيعمل لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين لكن التوصل الى اتفاق سيرجع الى الطرفين نفسيهما فى نهاية المطاف. وقال «ستشجع الولايات المتحدة التوصل الى اتفاق سلام عظيما بشكل حقيقى».
وقال نتنياهو إنه يريد التركيز على «الجوهر» لا «المسميات» وذلك ردا على سؤال عن دعمه لحل الدولتين لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين».
وأوضح قائلا «هناك شرطان مسبقان للسلام الأول هو انه يجب على الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية، والثانى هو انه يجب ان تحتفظ اسرائيل بالسيطرة الأمنية على المنطقة الكاملة الواقعة غربى نهر الأردن فى اطار أى اتفاق سلام».
وقال نتنياهو ان ترامب يوفر «فرصة غير مسبوقة» لدفع السلام.
وفى وقت سابق للقاء، أتخذ البيت الأبيض موقفا جديدا ومفاجئا يتعارض مع الثوابت التى التزمت بها الادارات الامريكية السابقة المختلفة من النزاع الفلسطينى الاسرائيلى بعدما أعلن انه لم يعد متمسكا بحل الدولتين.
من جانب آخر، أكد ترامب انه لن يسمح أبدا لإيران بحيازة السلاح النووي. وسعى ترامب خلال تصريحاته الى تهدئة مخاوف اسرائيل إزاء انفاق الدول الست الكبرى وايران بشأن ملفها النووى بعد تحذير نتنياهو من أن مهلته تنتهى قبل التمكن من ازالة خطورته.. وأوضح أن «التهديدات الأمنية التى تواجهها اسرائيل هائلة بما فيها خطر طموحات ايران النووية الذى تحدثت عنه كثيرا».
ورد الفلسطينيون بحدة على هذه التصريحات التى أعربت الخارجية الفلسطينية عن أملها فى أن تكون «غير صحيحة» وقالت فى بيان إنه إذا صحت «فهذا يعنى نجاحا أولا وفوريا لنتنياهو حتى قبل بدء المشاورات مع الرئيس الأمريكى».
وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الحكومة الإسرائيلية تدفن حل الدولتين وتلغى فكرة إقامة دولة فلسطين. وأضاف: «من يدمر خيار الدولتين يجب أن يتعامل مع خيار الدولة الديمقراطية الواحدة التى يتساوى فيها الجميع من كل الأديان». وأوضح: «طلب منا الالتزام بخيار الدولتين وقمنا بذلك حتى اليوم». ودعا الأسرة الدولية إلى الانضمام لحل الدولتين على أساس حدود 1967 مؤكدا أن «الحل الأمثل هو دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب». وشدد على أنه «لا دولة فلسطينية بدون غزة» وقال «من يؤمن بالسلام يجب أن يقول لنتنياهو كفى استيطانا». وأضاف: «لم تصلنى أى معلومات رسمية من واشنطن بشأن عملية السلام ونريد معلومات منها وليس عنها ونقول لإسرائيل كفى استيطانا وإملاءات».
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوى لفرانس برس: إن «هذه ليست سياسة مسئولة ولا تخدم قضية السلام» مشيرة إلى أن هذا «أمر غير منطقي». وأضافت «لا يمكنهم أن يقولوا ذلك دون بديل». واعتبر فوزى برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن الموقف الأمريكى «تأكيد على أن ما يسمى بعملية السلام هو وهم أعدته واشنطن للعالم ولمنظمة التحرير الفلسطينية على مدار أكثر من عقدين».
وحل الدولتين هو حجر الأساس فى كل المفاوضات الدولية لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط وركيزة التسوية السلمية التى سعى إليها كل الرؤساء الأمريكيون الديمقراطيون والجمهوريون لأكثر من ربع قرن وأى علامة على تراجع الدعم الأمريكى لإقامة دولة فلسطينية قد تغضب العالم الإسلامى.

عدد المشاهدات 255

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء