رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير: ياسر رزق
حکايات من مصر

أنشأها الخديو إسماعيل وتحولت إلي وكر للمجرمين وتناول الممنوعات

النافورة «السرية» في حديقة الأزبكية


نافورة الخديو الأثرية في حديقة الأزبكية أصبحت مهجورة بلا صاحب

   شريف الزهيري و اسلام الراجحي
2/16/2017 7:41:05 PM

نافورة الخديو اسماعيل الاثرية تم انشاؤها في عام 1872 وتم تسجيلها في وزارة الثقافة عام 1986 بالقرار الوزاري رقم 210، تلك النافورة الجميلة الفريدة في طريقة انشائها وشكل معمارها،كانت فيما مضي مزارا تاريخيا،وتحولت هذه الأيام إلي منطقة مهجورة لا يسكنها سوي متعاطي المخدرات و»‬الخمور» والأمور الأخري التي تحتاج إلي الابتعاد عن عيون الناس، وإذا وصلت قدماك إلي موقع نافورة الخديو السرية التي لم يسمع بها أحد،فسوف تجد زجاجات المشروبات الروحية تملأ المكان وقطع الملابس مبعثرة هنا وهناك والقمامة تملأ مجري المياه التاريخي الذي كان يسري فيها فيشع سحرا وبهاء،واكتملت المشاهد المزرية التي سجلتها عدسة »الأخبار»،بمشهد قيام احد الباعة الجائلين بإقامة عشة وتهيئتها لتكون بمثابة غرفة نوم له بعد الانتهاء من عمله.
سألنا مدير حديقة الازبكية : كيف تتركونها هكذا ؟واكد لنا أنها خارج مسئولياته،فهي تتبع وزارة الاثار،و ليس لادارة الحديقة اي مسؤلية ولا سلطان له عليها،فيما أوضح مصدر فضل عدم ذكر اسمه أنه تم في عام 2006 الاعلان عن تطوير تلك النافورة وتم استلام الموقع بالفعل ولكن العمل فيها توقف بعد شهور قليلة،ليعود البلطجية مرة اخري لاحتلالها وسط غياب كامل لرجال الشرطة.

عدد المشاهدات 252

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء