رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق || رئيس التحرير : خالد ميرى
آراء حرة

كلام علي الهواء


   [email protected] أحمد شلبي
5/21/2017 8:55:43 PM

السؤال المتداول يوميا في بورصة الاسعار هو متي تنخفض؟ خاصة بعد تصريحات محافظ البنك المركزي بأن المشكلة النقدية انتهت واننا استطعنا ان نجذب ٤٥ مليار دولار في ٦ شهور منذ قرار التعويم الاصلاحي. كلنا نسمع كلاماً معسولاً بأننا قاربنا علي الانتهاء من ازمة البطالة وارتفاع معدلات التضخم التي ازعجت صندوق النقد الدولي، حيث انها فاقت ما كان يتوقعه ورغم ذلك وافق علي اعطاء الشريحة الثانية من القرض وهي ١٫٢ مليار دولار »شريحة زهيدة»‬ نظير رفع الدعم عن الطاقة والبترول مجددا.
أي عذاب ينتظر الناس في الطبقات المعدومة والمحدودة والمتوسطة؟ فارتفاع البنزين مثل الاواني المستطرقة سيسمع صداها  في كل مكان وستزداد الاسعار اكثر واكثر وايضا ستزيد فاتورة الغاز والكهرباء والمياه حتي يجد المواطن نفسه محاصرا فيفقد طاقته الانتاجية والنفسية.
لا ادري عن اي منحي اقتصادي يتحدث محافظ البنك المركزي وأي ابتسامة يبثها تنبئنا بان الاسعار ستعود كما كانت.. كيف ورغم ما تم جذبه من مليارات الدولارات لم تتحرك قيمة  الدولار الي اسفل بل اما ثباتا عند ١٨ جنيها او يزيد في مواسم معينة.
كيف تنخفض الاسعار ومازالت الخضراوات والفاكهة يرتفع سعرها يوما بعد يوم والأدهي والأمر اننا نصدر بمليارات الدولارات منها ونترك السوق في حالة غليان رغم انه لو زاد العرض منها سينخفض سعرها وفقا لنظرية العرض والطلب.
نحن نحتاج الي آلية كاملة تنظم السوق تزيد المعروض داخليا حتي  تهدأ الاسعار، ورقابة صارمة يوميا وليست فقط في بداية شهر رمضان الذي يكثر فيه الاستهلاك وايضا ان يجد الناس احتياجاتهم بأسعار معقولة خاصة أن  الطبقة المتوسطة انحدرت الي الطبقة الفقيرة، بعد أن كانت عماد المجتمع وكان أمل الطبقة الفقيرة ودون المتوسطة هو الوصول اليها.
الكلام الوردي ليس له مكان سوي زهرية الحكومة أما الواقع فهو مؤلم في كل شيء صحيا وتعليميا وغذائيا.

عدد المشاهدات 927

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء