كلمة والسلام

5/18/2017 10:47:10 PM  
 16 

بعد أن كانت هوجة رمضان الماضي حول منع الاعتكاف والتراويح بالرقم القومي ونيران أسعار الياميش،أطلق الجهنمي سباق هذا العام بهوجة أسعار الياميش ثم فتنة الشيخ سالم وموقعة صلاح الدين ثم لحقت بها موضة أخذت تنتشر وتتوغل من مكان إلي مكان حول موائد الرحمن ومنعها بغطاء شرعي بفتوي تحرم استخدام السلع المدعومة في تلك الموائد، ثم منع الميكروفونات في صلاة التراويح، وكأن الأفراح والاحتفالات الصاخبة بالدي جي لا تقلق الناس.
وتباري المناهضون علي طول الخط لكل ما يمس البعد الديني في الفضائيات حول موائد الرحمن ليقول أحدهم إن تكلفة المائدة الواحدة تكفي لإقامة مصنع،ولم يتطرق هذا الإعلامي لميزانية دراما رمضان في 36عملا دراميا تكلفت ميزانيتها مليارا ونصف المليار فضلا عن مئات الملايين في برامج الطبخ والمغامرات والبلطجة التي تشيع الإرهاب علي أصوله وبرامج الاستفزاز للراقصات والمنفسنات..مئات بل آلاف الملايين تضيع كلها أجورا لمن يسخرون من ثوابت الناس ثم يهربون من سداد ضرائبهم بفواتير مزورة يعلم مسئولو الضرائب بتزويرها.
وسؤال لمن أصدر تلك القرارات:إذا كانت تلك الموائد فعلا تعتمد علي السلع المدعمة أليس الدعم موجها لمحدودي الدخل وكل رواد تلك الموائد من محدودي الدخل ومعدوميه وأصحاب تلك الموائد يشترون تلك السلع ولايسرقونها، وهذا في حد ذاته تكافل اجتماعي ووصول بالسلع المدعمة لمن لايجدون قوت يومهم؟
أليس الأجدي أن يتم تنظيم حصولهم علي تلك السلع بمقادير تتناسب وحجم تلك الموائد وما يزيد يحصلون عليه بمعرفتهم. ثم إن كثيرا من أصحاب تلك الموائد يعتمدون علي شراء احتياجاتهم بالأسعار الحرة ويتحملون الغلاء ابتغاء وجه الله... فهل يستكثرون علي الناس حتي فعل الخير؟
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، ولا سامح الله ذلك الجهنمي.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار