رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق || رئيس التحرير : خالد ميرى
عربى ودولى

فرنسا تنتخب البرلمان والأغلبية الساحقة تنتظر ماكرون


  باريس - وكالات الأنباء:
6/18/2017 9:45:24 PM

أدلي الناخبون الفرنسيون بأصواتهم أمس في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن يفوز فيها الرئيس إيمانويل ماكرون-رغم نسبة امتناع كبيرة-بأغلبية ساحقة في ثاني نصر انتخابي له منذ أن فاز بالرئاسة منذ نحو شهر ليصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا الحديث.
ومن شأن الأغلبية الساحقة أن تتيح لماكرون المصرفي السابق (39 عاما) بإطلاق إصلاحات اجتماعية واقتصادية جذرية في مواجهة معارضة ضعيفة. ودعي اكثر من 47 مليون ناخب إلي التصويت في هذا الاقتراع الذي ستكون نسبة الامتناع فيه تحت المجهر بعدما بلغت 51،3% في الدورة الاولي.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحصل حزب »الجمهورية إلي الأمام»‬ الذي يتزعمه ماكرون وينتمي إلي تيار الوسط علي ما بين 400 و470 مقعدا نيابيا من اصل 577 مقعدا في الجمعية الوطنية، اي واحدة اكبر الاغلبيات التي سجلت خلال الجمهورية الخامسة التي بدأت عام 1958. وبتأهل 222 نائبا منتهية ولايتهم فقط إلي الدورة الثانية ونسبة تصل إلي 40% من النساء المرشحات، ستنبثق عن هذه الانتخابات جمعية وطنية تم تجديدها بعمق وتتسم بمشاركة نسائية كبيرة. وسيكون الكثير من النواب حديثي عهد بالحياة البرلمانية وهو ما سيغير وجه البرلمان علي حساب الأحزاب المحافظة واليسارية التي حكمت فرنسا لعقود.
ومن بين التحديات التي تواجه ماكرون الحفاظ علي هذه المجموعة المتنوعة من النواب حديثي العهد بالسياسة متحدين خلفه بينما يستعد لإصلاح قواعد العمل والاستغناء عن عشرات الآلاف من الوظائف في القطاع العام واستثمار مليارات من أموال الدولة في قطاعات مثل التدريب الوظيفي والطاقة المتجددة.
وتخشي الاحزاب الاخري المنقسمة والتي باتت ضعيفة، وليست بالضرورة المعارضة لماكرون، ان يكون تمثيلها ضئيلا في الجمعية الوطنية. فاليمين سيشغل بين 60 و90 مقعدا والاشتراكيون الذين يشكلون اغلبية في الجمعية المنتهية ولايتها سيحصلون علي ما بين 20 و35 مقعدا. اما اليمين المتطرف الذي كان يأمل في ان يصبح القوة الاولي للمعارضة، فسيكتفي بستة مقاعد مقابل ما بين 10 مقاعد و25 مقعدا لليسار الراديكالي وحلفائه الشيوعيين، بعيدا عن الآمال في تجسيد معارضة يسارية جديدة.
وفي الجولة الأولي التي جرت في 11 يونيو الجاري فازت الحركة التي اسسها ماكرون منذ فترة قصيرة بـ 32،3% من اصوات المقترعين وازاحت احزاب اليمين واليسار التقليدية التي تهيمن علي الساحة السياسية منذ عقود. واحتل المرتبة الثانية لكن بفارق كبير حزب الجمهوريين اليميني الذي حصل علي 21،5% من الاصوات، ثم اليسار الراديكالي 13،7% فاليمين المتطرف 13،2% والحزب الاشتراكي الذي حصل علي 9،5% من الاصوات.
من جانب آخر، يبدأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم زيارة عمل إلي العاصمة الفرنسية باريس لإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي حول تطورات الأوضاع علي الساحتين الاقليمية والدولية. وقال الديوان الملكي الاردني في بيان أن مباحثات الزعيمين ستتطرق كذلك إلي »‬تعزيز آفاق التعاون بين البلدين الصديقين».

عدد المشاهدات 376

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء