رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير: ياسر رزق
عربى ودولى

تقارير إعلامية حول امتلاك روسيا »معلومات محرجة« عن ترامب


  واشنطن، موسكو - وكالات الأنباء:
1/11/2017 8:49:12 PM

نفي الكرملين أمس امتلاك »معلومات محرجة« حول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وندد بالإدعاءات «الكاذبة» لمسئولي المخابرات الأمريكية التي تهدف إلي ضرب العلاقات مع واشنطن قبل أسبوع من تنصيب ترامب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الكرملين ليس لديه «كومبرومات» (معلومات محرجة) حول ترامب مستخدما تعبيرا يعود إلي الحقبة السوفيتية للإشارة إلي معلومات محرجة كان يتم جمعها عن أشخاص لاستخدامها بغرض الابتزاز. وأضاف بيسكوف أن «بعض الأشخاص يؤججون هذه الهستيريا» واصفا القضية كما فعل ترامب بأنها «حملة سياسية مغرضة». وأكد أن «الكرملين لا يسعي للحصول علي معلومات محرجة» نافيا أيضا امتلاك معلومات تطال الديمقراطية هيلاي كلينتون.. وكانت عدة وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت أن مسئولي المخابرات أبلغوا ترامب الأسبوع الماضي بأن روسيا جمعت لسنوات معلومات محرجة عن حياته الشخصية والمالية. وكشفت شبكة «سي إن إن» وصحيفة «نيويورك تايمز» وغيرها من وسائل الإعلام عن وجود ملف من 35 صفحة يتضمن معلومات مفصلة اعتبرت محرجة لترامب منها شريط فيديو ذو طابع جنسي صور بشكل سري خلال زيارة له إلي موسكو في 2013 من قبل الأجهزة الروسية. ويشير الملف أيضا إلي تبادل مفترض لمعلومات مخابراتية طيلة سنوات عدة بين ترامب ومقربيه وبين الكرملين. ونشر موقع «بازفيد» الملف لكنه أوضح أنه غير قادر علي التحقق من مصداقيته ولم تؤكد مصادر رسمية أيضا صحتها. كما ان مصادر رسمية لم تؤكد صحته ايضا. والملف عبارة عن معلومات جمعها ودونها عميل سابق للمخابرات البريطانية تعتبره المخابرات الأمريكية ذا مصداقية وذلك في الفترة بين يونيو وديسمبر 2016 لصالح معارضين سياسيين لترامب.. وستلقي هذه القضية بظلالها علي أول مؤتمر صحفي يعقده ترامب منذ انتخابه وذلك في البرج الذي يحمل اسمه في نيويورك. وكان ترامب قد نفي التقارير الإعلامية وكتب في تغريدة «معلومات كاذبة.. حملة سياسية مغرضة». من جانبه امتنع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما عن التعليق وقال لشبكة «ان بي سي» إنه «لا يعلق علي معلومات سرية» لكنه أعرب عن أمله في أن يواصل الكونجرس وإدارة ترامب العمل من أجل كشف المسئولين عن فضيحة القرصنة الإلكترونية.

عدد المشاهدات 1193

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء