فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة في القاهرة

10/12/2017 10:05:11 PM  
 560 

تمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة شئون قطاع غزة أول ديسمبر

وقعت حركتا فتح وحماس علي اتفاق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني أمس بمقر  المخابرات العامة المصرية بحضور الوزير خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية وذلك عقب سلسلة اجتماعات علي مدار يومي 10 و11أكتوبر الجاري.
واتفقت حماس وفتح علي عدد من الإجراءات منها تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في ادارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية بحد أقصي أول  ديسمبر القادم مع العمل علي إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.
ووجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع آخر في القاهرة 21 نوفمبر القادم، لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة علي اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4 مايو 2011 بهدف مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية في المصالحة والبدء في تشكيل حكومة وتنفيذ باقي خطوات المصالحة التي تم الاتفاق عليها، وجاء بيان صدر عن القيادة المصرية الراعية للإتفاق خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المخابرات المصرية كالآتي:
»إنطلاقا من حرص مصر علي القضية الفلسطينية وإصرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، علي تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام الداخلي، وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية، من أجل إنجاز المشروع الوطني، للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين« لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس علي مدار يومي 10 و11 أكتوبر الماضي، لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقد اتفقت الحركتان علي اجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في ادارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية بحد أقصي يوم 1 ديسمبر القادم مع العمل علي إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الإنقسام.
وفي إطار حرص مصر، علي وحدة الصف الفلسطيني، توجه مصر الدعوة لعقد اجتماع في القاهرة 21 نوفمبر القادم، لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة علي اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4 مايو 2011.
هذا وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتي فتح وحماس علي الروح الايجابية التي اتسم بها اعضاء الوفدين وتغليبهم المصلحة الوطنية الفلسطينية وهو الأمر الذي ادي إلي التوصل إلي هذا الاتفاق.
كما نوجه الشكر للرئيس محمود عباس «أبومازن» رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، والذي كان لديه الرغبة والإرادة الحقيقية لإنهاء الإنقسام وإعادة اللُحمة للشعب الفلسطيني الشقيق».


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار