الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «تؤدب» قطر

9/13/2017 9:46:06 PM  
 559 

مهاترات «المريخي» قلبت السحر علي الساحر .. و الأمم المتحدة ساحة جديدة للمواجهة

دفاع وزير خارجية الدوحة عن إيران »سقطة جديدة»‬ استفزت الدول الأربع رسميا وشعبيا

أكدت مصادر خليجية أن الوضع الحالي من قطع علاقات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب »‬مصر والسعودية والإمارات والبحرين» مع قطر، مستمر حتي تنفذ الدوحة قائمة المطالب الـ ١٣ للدول الأربع..وشددت علي أنه لا رجعة عن ذلك بعد حالة التخبط القطري وإثبات أنها غير جادة فعلياً في إنهاء الأزمة.
وأوضحت المصادر لـ »‬الأخبار» أن مهاترات سلطان المريخي وزير الدولة للشئون الخارجية القطري خلال حديثه في اجتماع وزراء الخارجية العرب أول أمس، ستضيف حدة جديدة في تعامل دول الرباعي العربي مع الدوحة..وقالت إنه إذا كان تحريف قطر لتفاصيل مكالمة طلب الحوار التي أجراها تميم بن حمد أمير قطر للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، أدي لوقف أي حوار مع الدوحة لحين إثبات جديتها في إنهاء الأزمة وفق مطالب دول الرباعي العربي؛ فإن مهاترات المريخي - الذي رأس وفد قطر في اجتماع وزراء الخارجية - وتخبط حديثه خلال الاجتماع واستخدامه عبارات متدنية تنال من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ستؤدي لثبات موقف الدول الأربع من الدوحة، ولا تراجع عنه بأي حوار يطلبه أي وسيط  مقدمة الشكر لأي وساطة مضت.
كما أشارت المصادر إلي أن استفزاز المريخي للسعودية تحديدا في اجتماع الوزراء، وقسمه بأن إيران دولة شريفة عن آخرين، سيزيد الهوة مع السعودية، مما سيجعل المملكة تتمسك بشدة باستمرار قطع العلاقات، كما أن ذلك من الممكن أن يدفع باتجاه خطوات تصعيدية سياسية واقتصادية عنيفة ضد الدوحة خلال الفترة القريبة القادمة.
وأكدت المصادر أن رد رؤساء وفود دول الرباعي العربي علي مهاترات المريخي في اجتماع الجامعة العربية، جاء قويا ومناسبا سواء من سامح شكري وزير الخارجية رئيس وفد مصر بالاجتماع أو الدكتور أنور قرقاش رئيس وفد الإمارات أو السفير السعودي أحمد قطان رئيس وفد المملكة وكذلك رئيس وفد البحرين..ووصفت المصادر الردود بأنها كانت »‬تأديب لحظي» لممثل قطر بالاجتماع الذي تلفظ كذبا كعادة بلاده وراوغ في رغبة الدوحة الحقيقية لتسوية الأزمة.
وعلمت »‬الأخبار» ان هناك حالة من الاستفزاز العام عربيا وخليجيا رسميا وشعبيا، من حرص الوزير القطري علي الاشادة الي ايران في كلمته والدفاع عنها.
وأشارت المصادر إلي أنه كان هناك اتفاق بين دول الرباعي العربي، قبل انطلاق اجتماع الجامعة العربية، بأن تتضمن كلمة دولة الإمارات الرسمية التي ألقاها قرقاش نصوصا واضحة وصريحة حول الأزمة مع قطر وسياسات الدوحة التخريبية في المنطقة والداعمة للإرهاب، وكذلك كلمة السعودية التي ألقاها قطان وكلمة البحرين، ومن ثم يتم انتظار رد ممثل قطر في الاجتماع »‬المريخي»، الذي تم منعه من الرد لآخر جلسة الاجتماع لأنه لم يكن مسجلا ضمن إلقاء كلمات الوفود قبل الاجتماع..وحينما اعطت للمريخي الكلمة للرد علي الإمارات والسعودية والبحرين - كما طلب - نطق كفرا ودافع عن بلاده بالكذب، واستخدم عبارات متدنية ومهاترات تنال من الدول الأربع، مما جعل شكري وقطان يصممان علي ضرورة الرد علي مهاتراته أمام الجلسة العامة وأمام وسائل الإعلام، وأيدت ذلك الإمارات والبحرين، وانطلق ممثلي الرباعي العربي في فضح الكذب القطري المعهود، وتأديب دبلوماسي حاد وعنيف لممثل الدوحة في الاجتماع، وتذكير شكري له بأن مصر صاحبة 7 آلاف سنة حضارة، وتعلم جيدا أفعال قطر الإرهابية داخل مصر.
وكشفت المصادر أن الأيام القليلة القادمة ربما تشهد تصعيدات أخري ضد الدوحة من دول الرباعي العربي..وأشارت إلي أن الأزمة وتبعاتها سيتم بحثها في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق الثلاثاء القادم، وستكون الأزمة محل نقاش من جميع أطراف الأزمة إلي جانب أطراف الوساطة »‬الكويت والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية»، ولكن لن تحيد دول الرباعي العربي عن موقفها من اعتذار الدوحة عن مراوغتها ومهاتراتها وتحقيق قائمة المطالب الـ 13 قبل أي دور لتسوية الأزمة.
وعلمت »‬الأخبار» أن دول الخليج تبحث شئون مشاركتها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك علي ضوء تأكد مشاركة امير قطر تميم علي رأس وفد بلاده قادما من برلين في نهاية زيارته الي المانيا ، وهل ستكتفي بأن يكون رؤساء الوفود علي مستوي وزراء الخارجية كما جرت العادة أم سترفع مستوي التمثيل الي كبار المسئولين استعدادا لأي تطورات - خاصة وان ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان سيكون في زيارة خلال الايام القادمة الي فرنسا.. وتتوقع مصادر ان تتحول اجتماعات الامم المتحدة الي فرصة اخيرة للتسوية في ظل وجود كل الاطراف المشاركة في الاجتماعات والمعنية بالازمة خاصة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته الذي عاد من جديد لاستئناف عمله والاهتمام بالازمة بعد غياب استمر اكثر من اسبوعين خاصة في ظل رغبة امريكية في احتواء الأزمة وقد تنجح الوساطة الامريكية الجديدة في الاتفاق علي بعض الخطوات التمهيدية علي أساس تنفيذ قطر للمطالب الـ ١٣ التي نص عليها الدول الاربعة.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار