رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق || رئيس التحرير : خالد ميرى
مقالات

كلمة

عيسي مرشد

5/18/2017 9:34:51 PM

منذ فترة ليست بالبعيدة يتناول عدد من المحللين في الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة مستقبل المنطقة العربية وفي القلب منها الشرق الأوسط خاصة بعد نجاح مشروع الفوضي الخلاقة في تفكيك عدد من البلدان العربية من بينها ليبيا وسوريا واليمن وكان العراق قد سبق تدميره بالإدعاء الكاذب بامتلاكه أسلحة دمار شامل.
وخلص هؤلاء المحللون إلي نتيجة مؤداها أن هناك سايكس / بيكو جديدة لتفكيك المفكك وتقسيم المقسم ولكن الحقائق التي كشفتها الأزمة السورية تؤكد أن ما يجري في المنطقة العربية منذ تدمير العراق أكبر من أن يكون عملية تقسيم جديدة لأن الهدف الذي أوشكت كل من أمريكا وروسيا الاتفاق عليه، خاصة بعد لقاء لافروف وزير الخارجية الروسي مع الرئيس الأمريكي ترامب في واشنطن أواخر الأسبوع الماضي هو القضاء علي المسلمين وتدمير مقدساتهم وفي مقدمتها الحرمان الشريفان لأن ذلك من وجهة نظرهم المغلوطة هو السبيل الوحيد للقضاء علي الإرهاب حيث نجحت الدعاية الصهيوأمريكية والأوروبية، وبتمويل قطري في إقناع العالم أجمع بأن الإرهاب سببه الإسلام والمسلمون وذلك علي الرغم من الحقيقة التي يتعمدون طمسها وهي أن التحالف الصهيوأمريكي هو الصانع وهو الراعي الحقيقي للإرهاب والإرهابيين ونذكر روسيا بأن تفكيك الاتحاد السوفيتي السابق تم بتخطيط ودعم ورعاية صهيوأمريكية وفي سبيل تنفيذ هذا المخطط الشيطاني تم الترتيب وبعناية فائقة لإشعال حرب سنية/شيعية يكون وقودها المسلمين ومقدساتهم ويأتي تسليح أمريكا لقوات سوريا الديمقراطية وصفقة صواريخ باتريوت للإمارات وصفقة أسلحة أمريكية متوقعة للمملكة العربية السعودية بقيمة 100 مليار دولار والقمة الإسلامية العربية الأمريكية المزمع عقدها بعد غد في الرياض في هذا الإطار.

عدد المشاهدات : 737

الكلمات المتعلقة :