انتباه

5/17/2017 7:23:53 PM  
24  
علاء عبدالوهاب  

أنت حر.. إتفق أو إختلف مع د.طارق شوقي، لكن من الصعب الا نتفق علي أنه وزير مختلف للتربية والتعليم عن معظم إن لم يكن كل من سبقوه لعدة عقود خلت.
الرجل يحتاج إلي فرصة قبل أن نحاسبه، كما تعجل البعض في نصب محكمة لأفكاره قبل تفعيلها.
د. طارق صاحب رؤية، ومن واجبنا منحه فرصة كافية فربما تفلح المحاولة،  ويفاجئنا بنقلة نوعية لمستوي التعليم.
الذين تعودوا إلي حد الادمان علي التفكير النمطي يضعون أياديهم علي قلوبهم كلما استمعوا من د. طارق كلاماً غريباً علي اسماعهم، أنصحه أن يمضي، وألا يلتفت إلي هؤلاء، لأنهم سوف يجرونه أميالاً للخلف.
سوف يأخذ عليه آخرون اعلانه - دون أي حسابات -  عن صدمته مما رأي في كواليس الوزارة، أظن أن ذلك يحسب له لا عليه، صحيح أنه اقترب من الدولاب الحكومي كخبير أو مستشار لكن المسئولية التنفيذية شيء آخر.
لا أنصحه بأن يحول أسلوب الصدمة الي صدامات مع اعداء التغيير المستفيدين من بقاء الحال علي ما هو عليه، غير أن ثمة  حساباً دقيقاً لكل خطوة أو مواجهة لابد أن يتم قبل الاقدام عليها، حتي ينجح في تنفيذ رؤيته، وفرض التغيير خاصة فيما يتعلق بمعضلة الثانوية العامة.
لابد أن يتوقع د. طارق ان ثمة تحالفات سوف تنشأ لا هدف لها إلا ازاحته من موقعه، ليكون مجرد جملة اعتراضية، وبالكاد يعود إلي موقعه السابق مجرد مستشار دون صلاحيات تنفيذية، وربما يخرج من الكادر للأبد!
علي كل من يؤمنون بحتمية تغيير النظام التعليمي للأفضل مساندة د. طارق، وتأجيل الحساب بالقطعة، ليكون الحساب اجمالياً ودون شفقة بعد فترة تكفي لاحداث التغيير، وفي النهاية تكون الوقفة علي مجمل اعماله، اعتقد أن المعادلة علي هذا النحو تكون عادلة.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار