مفروسة أوي

5/17/2017 7:22:12 PM  
109  
أماني ضرغام  

هل تذكرون عصر طابور الجمعية عندما كان الناس ينزرعون فيه فجراً للفوز بالحصول علي فرخة مجمدة؟ .. الطوابير عادت وبقوة أمام مكاتب التموين من أجل تحديث البطاقات. مرضي ومقعدون وشيوخ ونساء يضطرون للمبيت في الشارع لحجز مكان في الطابور، ومن يسعده الحظ بالصمود والوصول إلي الشباك سالماً وسط التهليل والتكبير وزغاريد النساء، يعيده الموظف حتماً لعذاب الطابور في اليوم التالي لأن خطه مش حلو، أو الملف مش أزرق.. أو قميصه ناقص زرار. وكأن وزارة التموين قالت لذلك الموظف الكِشِر: عذبهم وليك الحلاوة!


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار