رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق || رئيس التحرير : خالد ميرى
مقالات

انتباه

علاء عبدالوهاب

2/15/2017 6:29:02 PM

»تفصيلة»‬ صغيرة، لكنها مهمة.
الإشارة هنا إلي اتفاق اللحظة الأخيرة بين وزيرين غادرا مقعديهما، اذ اتفق وزير التموين ووزير النقل علي تدعيم نقل السلع التموينية عبر الشركات الوطنية للملاحة، وبالطبع فإن مغادرة الرجلين للوزارة قد تعني »‬لحس» الاتفاق ليبدأ القادمان الجديدان الحكاية من أول السطر.
لو أن الأمر يتعلق بتوجه، وسياسة، ورؤية، فإن الاستمرارية مضمونة، وعلي من تولي المسئولية أن يكمل ما بدأه سلفه، أما إذا كانت »‬الأنا» سيدة المشهد، فالاغلب أن ما بدأه المغادران سيصبح في خبر كان!
الفكرة تأخرت كثيراً، وغض الطرف عنها بأي مبررات خطأ لايغتفر، فالفوائد والعوائد اضخم من أن يتغافل عنها أي مسئول يدعي الحرص علي المصلحة العامة، مثلاً فإن التوسع في نقل السلع التموينية في مسارات نهرية يعني تخفيف الضغط علي الطرق، ومن ثم تقليل معدل استهلاكها، وخفض حركة الشاحنات والحوادث الناتجة عن حركتها المتسارعة، والأهم أن تكلفة التشغيل في النقل النهري كبديل للنقل البري سوف تمثل انخفاضاً ملموساً في سعر المنتج للتاجر والمستهلك علي السواء.
من هنا؛ فإن علي د.علي المصيلحي وزير التموين الجديد، ود.هشام عرفات وزير النقل الجديد أيضا،ً مواصلة تفعيل التوجه لنقل السلع التموينية نهرياً، واعتماد برنامج زمني لرفع المعدلات بما يتناسب وأهمية هذه الخطوة، وتعظيماً لنتائجها الايجابية المتوقعة، علي أن يلتزما أمام الرأي العام بمضاعفة النسبة المتدنية التي لاتتجاوز الـ٠٫٢٪ من حجم المنقول من البضائع عبر نهر النيل وفروعه!
ملف نقل السلع التموينية نهريا يجب أن يحتل الموقع الذي يتناسب مع أهميته، ليتجلي ذلك عملياً فيما يتخذه وزيرا التموين والنقل الجديدان من مبادرة، تعكس التواصل في أداء حكومي يلتزم بالسياسات دون أن يعني تغير الاشخاص دفن اتفاق لو استمر تفعيله لجني المستهلك الغلبان ثمارا طال انتظارها.

عدد المشاهدات : 1685

الكلمات المتعلقة :