في الصميم

العزاء لأشقائنا في الإمارات والعار لإرهاب منحط

1/11/2017 6:32:03 PM  
78  
جلال عارف  

العزاء لأشقائنا في الإمارات والعار لإرهاب منحط

خالص العزاء لأشقائنا في دولة الإمارات في شهدائهم الخمسة الذين ذهبوا ضحية الحادث الإرهابي الحقير في أفغانستان أول أمس.
لم يذهب الأشقاء ليعتدوا علي أحد، وإنما ذهبوا ليقدموا - بالنيابة عن الإمارات وشعبها العربي الكريم - المساعدة الإنسانية، وليبنوا المدارس والمستشفيات ويساهموا في مشروعات تساعد أهل أفغانستان علي مواجهة آثار سنوات الدمار والإرهاب.
سقط الأشقاء ضحايا هجوم إرهابي أثناء زيارتهم لحاكم قندهار، وأصيب السفير الإماراتي وعدد من الدبلوماسيين، بالإضافة إلي المسئولين الأفغان.
هذا هو الإرهاب بكل انحطاطه، لا يعرف إلا لغة الموت والكراهية ولا يترك وراءه إلا الدمار والخراب. لا فرق بين »طالبان»‬ وهي تضرب في أفغانستان، أو الدواعش الذين يتنافسون مع »‬القاعدة» في القدرة علي تخريب ديار العرب والمسلمين. نفس الإرهاب، ونفس الانحطاط، فالكل خرج من عباءة »‬الإخوان» ومن فكرها الآثم الذي لا يعرف دينا ولا وطنا.
في نفس اليوم، وبينما المنطقة كلها تواجه هذه الجماعات الإرهابية، كان »‬الإخوان» يمارسون لعبتهم القديمة في تقسيم الأدوار. وكانوا يصدرون من »‬استانبول» بيانا يعلنون فيه أنهم لن يتخلوا عن السلاح واستخدام القوة.. وكأنهم تخلوا عنه منذ أن أنشأوا »‬جهازهم الخاص» قبل نصف قرن علي يد حسن البنا!! وكأنهم ليسوا جميعا من أتباع فكر سيد قطب الإرهابي، بمن فيهم بعض زعماء الجماعة الذين أصدروا في نفس الوقت - بيانا يقولون فيه أنهم مسالمون بينما المرشد نفسه أعلن بكل فخر أنه من »‬القطبيين»!!
وكان الأنكي أنهم يذكرون الناس باللعبة القديمة وهم يكررون وصف من أصدروا بيان التمسك بالسلاح بأنهم ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين.. تلك العبارة التي قالها قائدهم ذات يوم حين تم القبض علي من أمرهم بنفسه باغتيال خصومه من الساسة والقضاة!!
العالم كله يدرك الآن أنه لا بديل عن حرب شاملة ضد الإرهاب.. ولعل الأطراف العربية والإسلامية والدولية التي مازالت تدعم بعض هذه الجماعات و (منها طالبان والإخوان!!) تدرك أنها شريكة في جرائم الإرهاب، وأنها ستدفع الثمن عاجلا أو آجلا!!
كل العزاء لأشقائنا في الإمارات، وكل التصميم علي قتال الإرهاب حتي نهايته المحتومة.


الكلمات المتعلقة

شكاوى الأخبار